يا عمر أنت دائما تحاول ان لاتجيب..وقد أجبناك وقلنا لك..لم يكن الرجل مطلوبا وبينا لك لو كان مطلوبا لإقتص منه الكفار بمكة لأنه لم يكن زعيما أو ذا نفوذ عندهم وبالتالي فهجرته ليست مخاطرة بحياته كما قلت أنت .. فالحالين واحد هاجر أو لم يهاجر ..وقلنا لك إنه ليس مطلوبا من قريش ولو أمسكوا به حاله كما لو لم يمسكوا به..فأين المخاطرة
وأحيطك علما بأنني من القانعين برأي أن أبا بكر كان هو صاحب النبي في الغار..
ولكن تعال وأقنعني أن الآية مادحة وليست قادحة..
ويبقى السؤال : (لاتحزن..) هذا فعل مضارع مسبوق بلا الناهية.. كمن يقول لا تقرأ..أو لاتكتب.. فهو ينهى عن القراءة أو الكتابة..
فنهي النبي عن الحزن أمر يستحق وقفة وتأمل.. هل ينهى النبي عن فعل هو معصية أو هو طاعة؟
وشئ آخر: لو كان الحزن ممدوحا لأنزل الله سكينته عليه كما أنزلها على الرسول صلى الله عليه وآله..
وفي الآية أكثر من إلتفاتة نتعرض لها في وقتها..
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|