اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاويه إِمام الحسن بن علي
لماذا لاتقرء ما اكتبه لك
انا قلت ان الارتداد اسقط عنه ((( لقب ))) الصحبه وفضلها
ولو لم يرتد لكان صحابيا
وبعض التفسيرات لحديث الحوض عندما يقول رسول الله اصحابي اصحابي فيقال له انك لا تدري ماذا احدثوا بعدك
احد هذه التفسيرات ان هؤلاء هم الذين غيروا بعده ومنعوا الزكات واتبعوا مسيلمه وقاتلهم الصديق رضي الله عنه
|
والأمة جمعاء لم يقولوا مرة أن المرتدين كانوا صحابة.
سؤال ولا أريد عليه جواباً: إن كان هؤلاء المرتدين قد تأخرت ردتهم إلى زمن أبعد، فهل كانت تقبل روايتهم قبل ردتهم؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاويه إِمام الحسن بن علي
واصراري على ان الافتراض في حياة الصحابه لاني اعلم اكثر منك ان الصحابه لايقبلون هذه المخازي ابدا
|
وأنا ما خالفتك في أن يكون سؤالك عن عصر الصحابة، لكن ليكن سؤالك عن حاكم تابعي في عصر الصحابة، وهذا أمر ممكن، بل وقد حصل حقيقة، فمنذ عهد يزيد رحمه الله كان الحكام تابعيين وكان بين الناس عدد من الصحابة، منهم الحسين وابن الزبير وابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم أجمعين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاويه إِمام الحسن بن علي
واما قولك رافضي متنكر بزي سني
فانا اترك الحكم للقراء هم يحكمون
فانا اقول ان اصحاب محمد مستحيل يقبلون ان يحكمهم رجل فاسد فاجر فاسق يفتح ديسكو وروتانا سينما ويفتح ملاهي ليليه ويفعل كل الشذوذ واللواط
وانت ترى انهم يقبلون ولايغيرونه حتى لو كانت عندهم القدره على تغييره بل ويعطونه الشرعيه
فلا ادري من هو المتنكر !!!!!!!!!
|
ونترك الأمر للقارئ الكريم.
جواب سؤالك:
لا أعلم ما الذي سيفعلونه، فنحن ما فهمنا الدين إلا بالاعتماد على فهمهم، فلو أن الصحابة أجمعوا على حلية فتح الديسكو والملاهي الليلية لكان هذا دين يجب علينا أن نتبعه، فأفعال الصحابي حجة إن لم يعارضه بقية الصحابة، وطالما أن مسألة الديسكو والملاهي الليلية بحاجة إلى تقرير، والتقرير يكون من الصحابة رضوان الله عليهم، ووجدنا أحدهم فعلها فكيف لنا أن نعرف ما هو فعل الآخرين؟ بمعنى قبل أن ننظر في تصرف الصحابة رضوان الله عليهم في هذا الحاكم علينا أن ننظر في تصرف الصحابة تجاه ذلك الفعل وهل هو حلال أم حرام بغض النظر إن كان فاعله حاكماً أو غير ذلك.
أعطيك مثالاً للتوضيح:
ذكر العلماء أن قدامة بن مظعون

شرب الخمر متأولاً بقوله تعالى
.gif)
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين

[المائدة:93]، فهو من الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فظن أن الآية تستثنية من التحريم، وهذا فهم للآية، فلو لم يعارضه عمر

في استتابته وحده لكان هذا الفهم هو الملزم للأمة، ونفس الأمر ينطبق على سؤالك، فذلك الحاكم حينما قام بكذا وكذا مستدلاً بشيء ما، فعلينا أن نعرف أولاً ما هو هذا الشيء وما هو موقف الصحابة رضوان الله عليهم من هذا الاستدلال، ولأني لا أعرف شيئاً من ذلك فكان جوابي لا أعلم.
أما إن كان سؤالك عن التابعين فالجواب مختلف تماماً، لأننا في تلك الحالة سنتحدث عن أمر مقرر في حرمة الديسكو والملاهي الليلية، فمسألة حرمتها ستكون منتهية ومحسومة من قبل الصحابة بإجماعهم، وبعدها سيكون النظر في تصرفاتهم تجاه الحاكم.