عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2013-02-15, 07:34 PM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 801
افتراضي

اخي الكريم
ما جئت به يحتاج الي توضيح وقد يطول المقام بنا
ولكن اختصارا اقول
معني الحديث ثابت بطرق اخري ايضا وقد تلقته الامة بالقبول
وقال به الائمة والعلماء ................
.................
ومن الشواهد الصحيحة لهذا الحديث
1/ (
" فإن كان لله
يومئذ في الأرض خليفة جلد ظهرك و أخذ مالك ، فالزمه " . أخرجه أبو داود ( 4244
و 4245 ) و أحمد .
قال العلامة الالباني رحمه الله : و هذا إسناد حسن)
2/
أخبرنا الصوفي ببغداد قال : حدثنا الهيثم بن خارجة قال : حدثنا مدرك بن سعد الفزاري أبو سعيد عن حيان أبي النضر سمع جنادة بن أبي أمية سمع عبادة بن الصامت يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( يا عبادة ) قلت : لبيك قال : ( اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومكرهك وأثرة عليك وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك إلا أن تكون معصية لله بواحا ) رواه ابن حبان بسند حسن

3/ أثر عمر رضي الله عنه الصحيح ، و له حكم الرفع ، من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال : أخذ عمر بيدي فقال : يا أبا أمية إني لا أدري لعلنا لا نلتقي بعد يومنا هذا: اتق الله ربك ،إلى يوم تلقاه كأنك تراه ، و أطع الإمام وإن كان عبدا حبشيا مجدعا
و إن ضربك فاصبر و إن أهانك فاصبر و إن حرمك فاصبر و إن أمرك بأمر ينقص دينك فقل: طاعة مني ، دمي دون ديني ، و لا تفارق الجماعة .
رواه نعيم في الفتن 388 و ابن أبي شيبة 34400 و الخلال في السنة 54 و الآجري في الشريعة 74 ، 75 و الداني في السنن الواردة في الفتن 143 و البيهقي 8/ 159 و التبريزي في النصيحة للراعي و الرعية ص : 87 ـ88 .
قال ابن المنذر : و الذي عليه أهل العلم أن للرجل أن يدفع عما ذكر ـ النفس و المال ـ إذا أريد ظلما بغير تفصيل ، إلا أن كل من يحفظ عنه من علماء الحديث كالمجمعين على
استثناء السلطان للآثار الواردة بالأمر بالصبر على جوره و ترك القيام عليه . " فتح الباري "
.............
قال الإمام ابن أبي العز الحنفي في ” شرح الطحاوية”(ص:368):
” وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا؛ لأنه يترتب على الخروجِ من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصلُ من جَوْرهم، بل في الصبر على جوْرهم تكفيرُ السيئات ومضاعفة الأجور، فإن الله تعالى ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا، والجزاء من جنس العمل، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار، والتوبة، وإصلاح العمل، قال ـ تعالى ـ:” وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير”…. إلى أن قال:” فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم، فليتركوا الظلم…”.

__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
رد مع اقتباس