وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
الاية الكريمة تبين لنا ثلاث انواع :
المهاجرون و الانصار و حسب الاية فهؤلاء لا غبار عليهم متواهم الجنة و لو كره بنو رفضون و من تريدون اثبات كفرهم فالاية الكريمة تلجم افواهكم
اما المنافقين فلا يعلمهم الا الله و ادا كنت تعلمهم فاتنا ببراهنك ان كنت صادقا و طبعا هم ليسوا من المهاجرين و الانصار
وأما من لم يكن من المهاجرين ولامن الأنصار فهو من الذين اتبعوهم وتزكية الله تعالى مرتبة في حق هؤلاء على الإحسان فمن ثبت إحسانه ثبتت تزكية الله تعالى له، ومن ثبت في حقه ضد ذلك لم يدخل في هذه التزكية، وأما حكمه فحسب إساءته
اقتباس:
|
وهذا كلام لا يصدر إلا من أحمق , لماذا لا يقال عن نوح عله السلام إنه رجل سؤء , مع العلم إنه بقي مئآت السنين يدعو قومه ولم يسجب له سوى اهله ؟
|
قلت لك انك عقدتي في هدا المنتدى
(أنؤمن لك واتّبعك الأرذلون) تفيد الاية ان هناك من قوم نوح من اتبعه فلقبهم من لم يؤمنوا به بالارذلون
و قالو له : فإن أردت هدايتنا وإعزازنا لك فاطرد هؤلاء الأرذلين الذين آمنوا بك عن حوزتك
و الغريب ان ابنه لم يتبعه و لم يؤمن به و الدليل قوله تعالى (رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين)