عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 2013-02-18, 03:06 PM
ايوب نصر ايوب نصر غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 4,900
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط مشاهدة المشاركة
يا زميل عمر :
أنت لطالما تردد عبارة معنا وهي : (أكلمك في الشرق وتكلمني بالغرب) وهذه تسوقها إذا رأيت الموضوع تغير
الآن ينطبق عليك مثلك..
صاحبة الموضوع طرحت موضوعا فيه عدالة مطلقة لجميع الصحابة وأنت أيدتها بنص قرآني حسبته أنت يخصهم في أول رد لك..
ثم جاء زميلنا الرضي وزودكم بأدلة تناقض الموضوع ((علما أنه قد زودكم غيضا من فيض فصحاحكم ملأى بردة الكثيرين كما يشير البخاري لذلك بأحاديث صحيحة)
فجئت أنت تتحدث بعيدا عن الموضوع وتنقل ما في بحار الأنوار وما الى ذلك..
الآن قل لنا هل دلّس الأخ الرضي كما إتهمتموه..أم أنها أحسن طريقة للإفلات من الحرج..
أنت تعلم علم اليقين أن ما نقله الرضي لاتشوبه شائبة وقد نقل الرجل لكم قول عالمكم..
يعني هل تريدون أن تقوقون بقول زميلتكم أم بقول الألباني
أتريد أن أزيدك ما ينقل البخاري ومسلم والترمذي والنسائي في الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وننقل أيضا رأي الألباني في تلك الأحاديث..
لا أدري هل تخدعون أنفسكم بإقناعها بأمر أنتم أدرى به منا..أم أنكم لا ترتضون أن يوقفكم الشيعي على أمر في أمهات مصادركم عكس ما تقولون به..
إختصوا بأنفسكم لحظة واحدة وقولوا هل أنتم على صواب في ردودكم هذه..
أمر عجيب والله..أن يعرف الإنسان الحقيقة ويلتف عليها..
كعادتك جانبت الصواب
اولا الاية فرقت الصحابة عن المنافقين لقوله تعالى ( حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) يعني ان المنافقين سيعذبهم الله في الدنيا مرتين العذاب الاول عذاب بابتلائهم في اولادهم و اموالهم و العذاب التاني في القبر و بعدها ياتي العذاب العظيم اي عذاب الاخرة
و تفضل و قلنا اي الصحابة حدث له العذاب الاول
ثانيا بينا لك من اهم كتاب عندكم ان من دعى عليه رسول الله فهده الدعوى كفارة و طهر بحار الانوار / ابواب القضاء / باب 8 جوامع احكام القضاء( جاء عن علاء عن محمد عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله ص اللهم إنما أنا بشر أغضب و أرضى و أيما مؤمن حرمته و أقصيته أو دعوت عليه فاجعله كفارة و طهورا و أيما كافر قربته أو حبوته أو أعطيته أو دعوت له و لا يكون لها أهلا فاجعل ذلك عليه عذابا و وبالا )
و هدا اعتراف من كتبكم على ان لعن الحكم كان كفارة و طهورا له
رد مع اقتباس