عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 2013-02-18, 05:36 PM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

{ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }
أبو أحمد الجزائري .
أما ترجمة الحكم عند الذهبي فأظن انك قرأها لكنك تماطل , ومع ذلك أذكرها :
الحكم بن أبي العاص
بن أمية الأموي ، ابن عم أبي سفيان . يكنى أبا مروان . من مسلمة الفتح وله أدنى نصيب من الصحبة . [ ص: 108 ]
قيل : نفاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ، لكونه حكاه في مشيته وفي بعض حركاته ، فسبه وطرده ، فنزل بوادي وج . ونقم جماعة على أمير المؤمنين عثمان كونه عطف على عمه الحكم ، وآواه وأقدمه المدينة ، ووصله بمائة ألف .
ويروى في سبه أحاديث لم تصح .
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما لي أريت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة ! .
رواه اعلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
وفي الباب أحاديث .
قال الشعبي : سمعت ابن الزبير يقول : ورب هذه الكعبة ، إن الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم .
وقد كان للحكم عشرون ابنا وثمانية بنات .
وقيل : كان يفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأبعده لذلك .
http://www.islamweb.net/newlibrary/d...k_no=60&ID=114

أما هرطقتك وهرطقت شيخك ابن تيمية فما هي إلا دفاعا عن عثمان لإرجاعه الحكم , وأيضا تفنيد طرد الحكم , وأنا لم أتطرق لطرد الحكم من قريب ولا من بعيد , إنما ما اردت اثباته هو أن النبي صلى الله عليه وآله لعن الحكم بن أبي العاص الصحابي وقد صحح ذلك الألباني ودافع عنه .

وأما مشاركتك رقم 37 , فلا أعرف أين تركت الحياء وأنت تكتبها , ألا تستحي من نفسك بذكرك مثل هذه التفاهات .
هل يعني أن كل حديث لم يروه مسلم فيه خلل ؟ ألا تخجل من الله ؟ وهل مسلم والبخاري ذكرا كل الأحاديث الصحيحة الخالية من الخلل ؟ إذاً على هذا يسقط كل حديث صحيح عن الإعتبار لم يذكر في البخاري أو مسلم , وأول ما يسقط حديث ( تركت فيكم كتاب الله وسنتي ) حيث لم يرد لا في البخاري ولا في مسلم . اتق الله واخجل من نفسك . لكن ما نفعل , فهذه عادتكم كلما تحصرون في الزاوية بحديث يكسر ظهوركم قلتم إنه لا يوجد في البخاري ولا في مسلم . الحديث صحيح وإن ارغمت معاطسكم , وأقر بصحته الألباني , وهو بإقراره قد طعن في صحابي فلماذا لا تطبقون عليه حكم الطاعن في الصحابة (زنديق) .

أما كلامك في الإستثناء , فأنت تريد الإستثناء على هواك حتى يكون واضحا , وأنت والله تعلم بوجوده , ورسول الله صلى الله عليه وآله لا يتكلم حسب رغباتنا , وأيضا كلامه فقط يفهمه العقلاء , فإن كنت لا تفهمه فالحق نفسك .
وقد ذكرت الإستثناء في مشاركة سابقة ولا بأس بالإعادة :
- (2603) حدثني زهير بن حرب وأبو معن الرقاشي (واللفظ لزهير) قالا: حدثنا عمر بن يونس. حدثنا عكرمة بن عمار. حدثنا إسحاق بن أبي طلحة. حدثني أنس بن مالك قال:
كانت عند أم سليم يتيمة. وهي أم أنس. فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليتيمة. فقال "آنت هيه؟ لقد كبرت لا كبر سنك" فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي. فقالت أم سليم: مالك؟ يا بنية! قالت الجارية: دعا علي نبي الله صلى الله عليه وسلم أن لا يكبر سني. فالآن لا يكبر سني أبدا. أو قالت قرني. فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها. حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم "مالك؟ يا أم سليم!" فقالت: يا نبي الله! أدعوت على يتيمتي؟ قال "وما ذاك؟ يا أم سليم!"

قالت: زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها ولا يكبر قرنها. قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال "يا أم سليم ! أما تعلمين أن شرطي على ربي، أني اشترطت على ربي فقلت: إنما أن بشر. أرضى كما يرضى البشر. وأغضب كما يغضب البشر. فأيما أحد دعوت عليه، من أمتي، بدعوة ليس لها بأهل، أن تجعلها له طهورا وزكاة وقربة يقربه بها منه يوم القيامة".
فكلامه السابق واضح ولا فرق بين صحابي او منافق او غير منافق , او غير صحابي .

الآن سؤالي لك :
ما حكم الصحابة ( السيدة عائشة ,وعبد الله بن الزبير , وعبد الله بن عمرو بن العاص ) الذين أقروا لعن رسول الله صلى الله عليه وآله للحكم ( الصحابي ) ولم يتأولوه بهذا الحديث الذي ذكرته .
وما حكم الألباني الذي صحح الحديث ودافع عنه دفاعا مستميتا حتى أنه انتقد ابن حجر وابن كثر والذهبي , واصر على صحة الحديث وأقر هو بأن الحكم صحابي .
ما حكم الألباني عندكم ( زنديق ) أم عالم يخطيء ويصيب ؟
جاوب بدون تهرب .
رد مع اقتباس