اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
كعادتك جانبت الصواب
اولا الاية فرقت الصحابة عن المنافقين لقوله تعالى ( حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) يعني ان المنافقين سيعذبهم الله في الدنيا مرتين العذاب الاول عذاب بابتلائهم في اولادهم و اموالهم و العذاب التاني في القبر و بعدها ياتي العذاب العظيم اي عذاب الاخرة
و تفضل و قلنا اي الصحابة حدث له العذاب الاول
ثانيا بينا لك من اهم كتاب عندكم ان من دعى عليه رسول الله فهده الدعوى كفارة و طهر بحار الانوار / ابواب القضاء / باب 8 جوامع احكام القضاء( جاء عن علاء عن محمد عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله ص اللهم إنما أنا بشر أغضب و أرضى و أيما مؤمن حرمته و أقصيته أو دعوت عليه فاجعله كفارة و طهورا و أيما كافر قربته أو حبوته أو أعطيته أو دعوت له و لا يكون لها أهلا فاجعل ذلك عليه عذابا و وبالا )
و هدا اعتراف من كتبكم على ان لعن الحكم كان كفارة و طهورا له
|
اترك كتبنا فلن تغير من الواقع شيء , الرسول صلى الله عليه وآله لعن الحكم الصحابي .وأقر بذلك كل من السيدة عائشة وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو والألباني ولو كان يشمله الحديث لدافعوا عن الحكم .
السؤال : ما حكم من طعن في الصحابة عندكم ؟
وعلى فرض أنك تريد ان تحجنا بالحديث الوارد في كتبنا , فاثبت لنا أن الحكم مؤمن .
تتنظر