اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا اسحاق
|
الم اقل ياهذا بانك ابن متعة ومتخصص بهذه الاقاويل فإن اردت ان تستوفي حيف نسائك فلا تأتي وتطعن بتاج راسك وراس اللي خللفك 0
اصبحتم تجاروا بطروحاتكم هذه الشاذة الملاحدة بل انتم اضل منهم فقد عمي بصركم وبصيرتكم 0
اولا حافظوا على نسائكم من متعة المعممين لان اهل القرعة ازداد عددهم في بلاد فارس والمناطق الشيعية من البلدان العربية وثانيا طبقوا الآية على نسائكم (وقرن في بيوتكن) إن كنتم تدعون الاسلام فلا تسيروا فيهم ليلا وهن متبرجات الى الاضرحة بحجة الزيارة وطلب النذور 0
أنا سبق أن حذرتك يا مخنث ياديوث فلماذا تضع الرابط ضع حديثك هذا الذي في آخره امرأة من هي تلك الامرأة المجهولة ؟ اصبحتم تأتون بالاحاديث الموضوعة والضعيفة بضعف حججكم وشخصيتكم الشاذة والمريضة 0
الافتراء على أم المؤمنين بأنها شوفت جارية وطافت بها.
الشبهة: الشبهة: وهي ما افتراه الملاحدة على أمنا عليها السلام أنها شوفت (أي زينت) جارية وطافت بها وقالت: لعلنا نصطاد بها شبابقريش.
وما أرادوا بها إلا معنى باطلا يسيئ إلى عرض نبينا صلى الله عليه وسلم.
الجواب :
أخرج هذه الرواية ابن أبي شيبة في موضعين من مصنفه بنفس السند:
17959- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْيَامِيِّ , عَنْ عَمَّارِ بْنِ عِمْرَانَ رَجُلٍ مِنْ زَيْدِ اللهِ , عَنِ
امرأة مِنْهُمْ , عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا شَوَّفَتْ جَارِيَةً وَطَافَتْ بِهَا وَقَالَتْ : لَعَلَّنَا نَتَصَيد بِهَا شَبَابَ قُرَيْشٍ.
22792- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا الْعَلاَءُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ عِمْرَانَ رَجُلٍ مِنْ زَيْدِ اللهِ ، عَنِ
امرأةمِنْهُمْ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّهَا شَوَّفَتْ جَارِيَةً وَطَافَتْ بِهَا وَقَالَتْ: لَعَلَّنَا نَتَصَيَّد بِهَا بَعْضَ شَبَابِ
قُرَيْشٍ.
وكما ترى فإن الرواية قامت على مجهول، ألا وهو المرأة التي حدثت بهذه الحادثة،
وهذا عند علماء الحديث من أضعف الاسانيد 0
وأيضا عمار بن عمران أورده البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الحافظ ابن
حجر: ذكره البخاري في الضعفاء
(راجع لسان الميزان 47/6 رقم 5543 طبعة أبو غدة)
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: لا يصح حديثه
فتبين أن الرواية فيها ضعيف ومجهول فأنّى لها الصحة والاعتبار، وبهذا يعرف حال الذين يلوكون ألسنتهم بها أنهم ما أرادوا إلا الطعن بعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذا من حيث الرواية أما من حيث الدراية فيمكن أن يقال –من باب الجدل- أنّ ابن أبي شيبة رواها في بابين بنفس السند الأول: باب: مَا قَالُوا فِي الْجَارِيَةِ تُشَوَّفُ وَيُطَافُ بِهَا.
أي لأجل بيعها، والتشويف هو تزيين ما يحلّ إظهاره منها وهو وجهها، وإلباسها الملابس الجميلة في أعين الخاطب أو من يريد شراءها، وهذا عرف شائع عندهم لا غرابة فيه.
والباب الثاني هو: فِي تَزْيِينِ السِّلْعَةِ. ويقال فيه ما قيل في الأول.
وبذا تسقط هذه الشبهة من أساسها رواية ودراية.
ويسقط معها أيضا الخائضون فيها والمبغضون للصديقة بنت الصديق في الدرك الأسفل من النار
فهل تسطع ايها الشاذ المهرج أن تعرف
لنا من هي تلك الامرأة التي روت ونقلت
الحديث ؟
قد تكون إحدى الزينبيات
قبحك الله وفضحك يامفتري
واني اعرف يقينا بانك غبي ولم تفهم في
الحديث شيئا سوى انك مهرج تنتقي
انتقاء فقط لغرض الطعن والتهريج
وتنقل لكي يسود الله وجهك امام الملأ