المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي
ابن الصديقة ( ملاحظة ) : عائشة ليست صديقة , وهذا كذب وافتراء لأن النبي صلى الله عليه وآله لم يصفها بالصديقة .
والجزائري
نحن شيعة الكرار لا نهرب كغيرنا .
أما سؤالكم المعجز ( ما حكم الطاعن في الصحابة عندنا ) هو :
إننا نطعن بالصحابي لا لرأي رأيناه , فنطعن بفلان لأننا لا نحبه , ونحترم فلان لأننا نحبه .
بل نحن نطعن بالصحابة لوجود النصوص التي تفرض الطعن فيهم .
يعني الملعون الحكم بن أبي العاص , لم نره وم يرانا , ولا نعرفه شخصيا ولا يعرفنا . فكيف طعنا به ؟
جاء في النصوص الصحيحة المعتبرة أن النبي صلى الله عليه وآله لعنه , فمن آنا العبد الحقير حتى أقول : إن الحكم صحابي عادل ؟ لا والله هو ملعون , فعليه لعنة الله .
وأيضا الصحابي الوليد بن عقبة . سماه القرآن الكريم فاسق . وقد شرب الخمر في مسجد الكوفة , وصلى بالناس الصبح أربعا . فهل آتي أنا وأقول : إن الوليد صحابي عادل ؟ لا والله هو فاسق خسيس .
وأيضا الصحابي معاوية بن أبي سفيان عليه لعائن الله , قال عنه الرسول صلى الله عليه وآله أنه يموت على غير ملته . وقد حارب وعادى عليا عليه السلام , والمحارب لعلي عليه السلام محارب لرسول الله صلى الله عليه وآله , والمعادي علي عليه السلام منافق , وكان يسب علي عليه السلام , والساب علي ساب لرسول الله صلى الله عليه وآله , والساب لرسول الله ساب لله . وبعد كل هذا أقول إن معاوية صحابي عادي ؟ لا وألف لا هو فاسق زنديق ملعون هو وأبوه عليهما لعان تترى .
وأيضا المغيرة بن شعبة الصحابي , فقد جاء في حديث صححه الألباني أن المغيرة سب عليا عليه السلام , فهل عندي المغيرة صحابي عادل ؟ لا وألف لا هو ملعون عليه لعنة الله .
وأيضا ابو هريرة ( شيخ المضيرة ) كان أحد المبغضين لعلي عليه السلام , والراوين أحاديث في ذمه وانقاصه , فبعد هذا أقول ان ابو هريرة صحابي عادل ؟ لا والله هو منافق زنديق .
وأيضا خالد بن الوليد كان أحد أشد المبغضين لعلي عليه السلام , وتريدني أن اصفه بالعدالة ؟ لا والله هو فاجر زاني ملعون قاتل المسلمين .
وأيضا أبو بكر وعمر , فقد ماتت الزهراء عليها السلام وهي غاضبة عليهما , وغضب الزهراء عليها السلام جعله الرسول صلى الله عليه وآله مقياسا لغضبه , وكان علي عليه السلام يعتقد أنهما كاذبين غادرين آثمنين خائنين , فبعد هذا تريدني أن أقول هما صحابيان عادلان لا وألف ألف ألف لا , هما في جهنم وبئس المصير , لأن الزهراء عليها السلام لم ترض عنهما , ورضا الله تعالى من رضى الزهراء عليه السلام , فعليهما لعان الله تترى .
هذه عقيدتي .
كل شخص كائن من كان يطعن في علي عليه السلام أو الزهراء عليها السلام أو في أي أحد من أهل البيت عليهم السلام فهو فاسق فاجر زنديق كافر ملعون .
|