
2009-09-29, 04:42 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المكان: السعوديه
المشاركات: 552
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي2002
والله ان انتم الا في ضلال مبين وتفتروا علينا الكذب والله نحن اطهر واشرف واكرم منكم انظروا الى نسائكم باعن شرفهن للغرب وانظروا الى نسب الطلاق عندكم من شدة حبكم للواطة فهربت نسائكم اما زواج المتعة له شروط اشد من الزواج الدائم ياقردة يافسقين والله ان بلدانكم حتى الغرب اشرف منكم ودبي وقنواتكم الفضائية هي عنوانكم mbc ,fox,ووووووووووووووووو لعنة الله عليكم ولعنة اللاعنين يااتباع البهيمة وجند المراة دينكم شقاق واخلاقكم دقاق خائن الحرمين كم من الخمر يشرب ويزني ياعباد الملوك
|
لست من علي في شئ
الظاهر أنت خلطت مع العصبيه بين دينك وديننا
إن كان للطهاره فأنت بعيد عنها أنظر ماتهينون به
عليا والرسول صلى الله عليه وسلم وأهله
(كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام بين علي وعائشه ليس لهم لحاف غيره فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل حط بيده اللحاف من وسطه بينه وبين عائشه (حاشاهم الله) كتاب سليم بن قيس ص221
هل إفتراءكم هذا يدل على الطهاره أما للنساء فدينكم جعلها سلعه مستأجره فالمتعه بدون ولي أمرها وتأجير الفروج والحمل سفاحا بولد المتعه بل حتى بالمتزوجه هو من اصول دينكم ومن ينكره كافرا( عن فضل مولى محمد بن راشد أنه قال لجعفر الصادق إني تزوجت امرأة متعه فوقع في نفسي أن لها زوجا ففتشت عن ذلك فوجدت لها زوجا قال أي جعفر ولم فتشت)
تهذيب الأحكام ج7ص253
(جعفر بن محمد الباقر قال :ليس منا من لم يؤمن بكرتنا -رجعتنا-ويستحل متعتنا) كتاب الصافي للكاشاني ج1ص347
أما اللواط (سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الرجل يأتي المرأة في دبرها ؟ قال:لابأس إذا رضيت قلت : فأين قول الله عز وجل :فأتوهن من حيث أمركم الله ؟ قال:هذا في الولد)
تهذيب الأحكام للطوسي ج7ص414
أما شروط زواج المتعه الشديده لديكم فيشرحها من أتهمتموه بقوله أن (جعفر الصادق سئل كيف أقول إذا خلوت بها؟ قال: تقول:أتزوجك متعة على كتاب الله وسنة نبيه ,لاورثة ولاموروثه كذا وكذا يوما وإن شئت كذا كذا سنه , بكذا وكذا درهما , وتسمىي من الأجر ماتراضيتما عليه قليلا كان أو كثيرا)
الفروع من الكافي ج5ص455
فعلا شروط صعبه للغايه أما شرفك الذي تضاهي به الغرب فلقد وضحه الطوسي فيما رواه
(عن أبي الحسن الطارئ أنه قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن عارية الفرج؟ (إستعارته) قال : لابأس به)
الأستبصار للطوسي ص141ج3
أما عبادة البشر فهي الطامه الكبرى عندكم وهي عبادة لغير الله
(إن الأمام لايخفى عليه كلام أحد من الناس ولاطير ولابهيمه ولاشئ فيه روح)
قرب الأسناد للحميري ص146
والأدله كثيره نكتفي بهذه فهذا دينك ولم يكن ديننا يوما فأن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لاتدري فذلك أعظم .
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
|