[align=center]حينما تنعدم الحجة عند المبتدع تراه يتنقل بين الموضوعات دون ردود.
ورغم أني متأكد من أنك فهمت مقالي لكنك تكابر، لكن لا بأس نعيد الشرح ونبين للكذاب دليل كذبه الجديد.
حينما تطلق كلمة الليبرالي فالمقصود فيها عدم التعيين، وعدم التعيين يعني الحكم بالكفر -تماماً كما ذكر ذلك الشيخ الفوزان-، لكن عند التقييد وقول فلان بن فلان الليبرالي فالموضوع مختلف -تماماً كما ذكر الشيخ الفوزان-، فعندما يكون فلان بن فلان الليبرالي حاكماً ننظر إلى أقوال مشايخنا -تماماً كما أوصانا الشيخ الفوزان-، فإن قالوا أنه كافر قلنا أنه ليس ولي أمر لنا، وإن قالوا غير ذلك -كالرجل الذي تنزلت عليه فتوى الشيخ الفوزان دون علمه، وأصدر على أثرها البيان التوضيحي ووصفه بالبريء من تهمة الكفر أي أنه مسلم-، قلنا أن هذا الرجل ولي أمر لنا كونه مسلم ولا يحسب حينها على أنه ليبرالي.
في هذا الرد جئتنا بدليل على كذبك في ادعاء اتباع الشيوخ، وجئتنا أيضاً بالدليل على كذبتك في أن الليبرالي يكون ولي أمر علينا.
بانتظار الدليل التاسع.[/align]
|