اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
يا محب المتعة كفاك كذبا و تدليسا
الخلع هو دعاء و هو كالتالي ( اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ونشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك )
و الحفد فهو الاخر دعاء ( اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق )
و هما من دعاء القنوت كان يقراه عمر 
اما قولك لمادا سميتى بالسور فاليك قول السيوطي ( وقد ذكر الإمام السيوطي في الدرر المنثور أنهما كانتا من جملة السور التي أنزلها الله على النبي صلى الله عليه وسلم، وكانتا سورتين سورة ببسملة وفواصل، إحداهما تسمى سورة الخلع، والثانية تسمى سورة الحفد، وقد نسختا) و ساعيد سؤالي ، هل تعرف النسخ ام لا ؟؟؟؟
للاشارة كلما تكلمت عن التحريف تبدا بالتهديد و لدلك اقترح ان تكمل معي النقاش الدي هرب منه احد ابناء المتعة حول التحريف ، انتظر ردك
|
تقصد نسخ التلاوة..وهذا هو المخرج الذي تظن أنه سينقذك .. وقبل أن أزودك بآراء علمائك في إبطال مفهوم نسخ التلاوة وإنها من الإفتراضيات على حد تعبير أحدهم
تعال أعطني دليلا بنص على نسخ التلاوة..
إنتبه لاتأتينا بنسخ وكفى..أريد نسخ تلاوة..أفهمت نسخ تلاوة..ولاتذكر لي (ما ننسخ من آية) لأن لاتدل هذه على نسخ تلاوة
وبعدها سأنعم عينيك بآراء فقهائك..
وأعذرك لأنك لم تطلع كثيرا..
ولو كان الأمر محصورا في (الحفد والخلع) لكان هينا.زولتماشينا ونسخ التلاوة..ولكن ما بالك بغيرها
(سيأتيك القوس بلا ثمن)..
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|