انا لا ارد عليك اترك رسول الله هو من يرد عليك
مشكل الاثار للصجاوي
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْبَابْلُتِّيُّ ، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْزَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي جُمُعَةَ حَبِيبِ بْنِ سِبَاعٍ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ , حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : نَعَمْ ، أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا جَيِّدًا ، تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا ؟ أَسْلَمْنَا مَعَكَ وَجَاهَدْنَا مَعَكَ , قَالَ : نَعَمْ ، " قَوْمٌ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي "
----------------------------------------
اتحاف الخيره للبصيري
حديث مرفوع) قَالَ أَبُو يَعْلَى ، وثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُطَارِدٍ الْبَصْرِيُّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي جُمُعَةَ ، قَالَ : تَغَدَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ،
فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا أَسْلَمْنَا مَعَكَ ، وَجَاهَدْنَا مَعَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي ، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي " . قُلْتُ : أَبُو جُمُعَةَ هُوَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَقِيلَ : الْكِنَانِيُّ ، وَقِيلَ : الْقَارِي ، قِيلَ : اسْمُهُ ، حَبِيبُ بْنُ سُبَاعٍ . لَهُ صُحْبَةٌ ، وَصَالِحُ بْنُ جُبَيْرٍ هِوَ الصَّدَائِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَأَسَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ .
------------------------------------------
الامالي المطلقه لابن حجر
رقم الحديث: 39
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذُّهَبِيُّ ، وَأُمُّ يُوسُفَ الصَّالِحِيَّةُ , سَمَاعًا عَلَيْهَا ، وَإِجَازَةً مِنَ الْأَوَّلِ ، كِلَاهُمَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى فِي كِتَابِهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْخُلَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ إِسْحَاقُ الرَّازِيُّ , إِمْلَاءٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدِّمْيَاطِيُّ ، ح وَبِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو جُمْعَةَ الْأَنْصَارِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ لِيُصَلِّي فِيهِ ، وَمَعَنَا رَجَاءِ بْنِ حَيَّوَةَ يَوْمَئذٍ ، فَلَّمَا انْصَرَفَ خَرَجْنَا مَعَهُ لِنُشَيِّعَهُ ، فَلَّمَا أَرَدْنَا الْانْصِرَافَ ، قَالَ : إِنَّ لَكُمْ عَلَيَّ لَجَائِزَةٌ وَحَقًا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللِّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا : هَاتْ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، فَقَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَاشِرِ عَشْرَةٍ ، قَالَ :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أَحَدٌ أَعْظَمُ مِنَّا أَجْرًا ؟ آمَنَّا بِكَ وَاتَّبَعْنَاكَ ، قَالَ : " وَمَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ ذَلِكَ وَالوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْكُمْ وَأنا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ - بَلَي - قَوْمٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ ، يَجِدُونَ كِتَابًا بَيْنَ لَوْحَين يُؤْمِنُونَ بِهِ ، وَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيه ، أُولَئِكَ أَعْظمُ مِنكُمْ أَجْرًا " ، وَهَذَا الْإِسْنَادُ حَسَنٌ أَيْضًا ، وَهُوَ أَعْلَى مِنَ الطُّرُقِ الْمُتَقَدِّمَةِ مِنْ حَيْثُ الْعَدَدِ إِلَى أَبِي جُمْعَةَ ، وَعِظَمُ الْأَمْرِ فِيهِ مَحْمُولٌ عَلَى مَا تَقَدَّمَ وَالْمُرَّادُ التَّرْغِيبُ فِي الْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
هل يكفي او ازيد
تاكد بانه لم آت بشئ من عند نفسي رسول الله
هو من يرد عليكم