اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو-ذر-الغفارى
آسف على المقاطعة لكن أنا لا أدخل المنتدى كثيرا فخشيت أن أنسى
لا خلاف على وجوب تحكيم الشريع ولا خلاف على انه لا يشترط الإستحلال فيما ثبت أنه كفرا أكبر فى ذاته لكن الخلاف فى اطلاق الكفر الأكبر على هذا الفعل الذى اقتبسته
بدون التفصيل الذى فصله أهل العلم
|
تابع الموضوع لنهايته وستعرف إن شاء الله أن هذه الصور التي ذكرتها لا خلاف فيها بين أهل العلم سلفًا وخلفًا، وستقف على نقولات كثيرة بل وحكاية اجماع أيضًا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو-ذر-الغفارى
وأيضا أراك أخى الفاضل تستشهد بقول الشيخ بن عثيمين وبن باز فى ما ذهبت إليه وقد اشتهر أنهم على خلاف ما ذهبت أنت إليه ويمكننى وضع أقوالهم التى تبين ذلك
|
راجع المصادر التي أحيل عليها ستجد أني لم أم أيتر شيء من سياقه - كما يفعل مرجئة العصر - إنما هذا ما قالوه، أما أنهم اشتهر عنهم خلاف ذلك فلسببين، أحدهما تدليس علماء السوء، والثاني عدم إطلاع العوام على كلام الأئمة من مصادرها الأصلية إنما يكتفون بعزو المدلسين، فللأئمة رحمهم الله كلام مجمل وأخر مفصل، لإما من في قلوبهم زيغ فيأخذون المجمل المشتبه ويحملونه على أهوائهم، والأصل حمل كلام العلماء المجمل على ما فصلوه هم في موضع أخر وهذا تجده بكثرة في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية فينتبه لذلك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو-ذر-الغفارى
وهذا القول للشيخ بن عثيمين
هو الفتوى القديمة ومعروف أن الشيخ قد رجع عنها وله كلام واضح فى ذلك فى مواطن كثيرة بعدها ومن أشهره الفتوى المسجلة باسم التحرير فى مسألة التكفير
|
الشيخ رحمه الله لم يتراجع عن شيء، وسيأتي مزيد نقولات عنه في المباحث القادمة بإذن الله؛ فمذهب الشيخ موافق لما أجمع عليه العلماء سلفًا وخلفًا كما سيأتي بيانه إن شاء الله؛ لإارجو منك متابعة الموضوع لنهايته.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو-ذر-الغفارى
|
أنتهي من الموضوع ثم نناقش ما شئت بإذن الله.
__________________
قال ابن عدي حدثنا الحسين بن بندار بن سعد سنة اثنتين وتسعين ومئتين،أخبرني الحنبلي الحسن بن أحمد الإسفرائيني، قال: قال أحمد بن حنبل سمعت ابن عيينة يقول "إذا اختلفتم في أمر فانظروا ما عليه أهل الجهاد، لأن الله تعالى قال{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}" (الكامل 185/1).
قال شيخ الإسلام:"ولهذا كان الجهاد موجبا للهداية التي هي محيطة بأبواب العلم. كما دل عليه قوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى؛ ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم" (مجموع الفتاوى 442/28).
|