عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-03-03, 03:26 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي فاطمة الزهراء تتكلم في بطن أمها عند الرافضة

الصفحة(166)

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يبعث الله الأنبياء يوم القيامة على الدواب، ويبعث صالحا على ناقته كيما يوافي بالمؤمنين من أصحابه المحشر، وتبعث فاطمة، والحسن والحسين عليهم السلام على ناقتين من نوق الجنة، وعلي بن أبي طالب على ناقتي، وأنا على البراق، ويبعث بلالا على ناقته فينادي بالأذان - الحديث (3 .
في تكلمها في بطن أمها * عن بعض الرواة الكرام: إن خديجة الكبرى رضي الله عنها - تمنت يوما من الأيام على سيد الأنام أن تنظر إلى بعض فاكهة دار السلام، فأتى جبرئيل إلى المفضل على الكونين من الجنة بتفاحتين وقال: يا محمد، يقول لك من جعل لكل شئ قدرا:

التتمة في الصفحة(167)
كل واحدة وأطعم الأخرى لخديجة الكبرى، فأغشها، فإني خالق منكما فاطمة الزهراء.
ففعل المختار ما أشار به الأمين وأمر. فلما سأله الكفار أن يريهم انشقاق القمر - وقد بان لخديجة حملها بفاطمة وظهر - قالت خديجة: واخيبة من كذب محمدا وهو خير رسول ونبي! فنادت فاطمة من بطنها: يا أماه لا تحزني ولا ترهبي فإن الله مع أبي - الخبر (1).
في كونها تحت قبة العرش * قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامة في قبة تحت العرش. قلت الحافظ الكنجي ما كتبناه إلا من هذا الوجه السند المذكور فيه وهو حديث حسن عال (2).
في ثواب السلام عليها * عن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبيه، عن جده قال: دخلت على الفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فبدأتني بالسلام، قال: وقالت: قال أبي - وهو ذا حي - من سلم علي وعليك ثلاثة أيام فله الجنة. قلت لها: ذا في حياته وحياتك أو بعد موته وموتك؟ قالت: في حياتنا وبعد وفاتنا (3).


.................................................. .................................................. .

(166)
(3) كنز العمال: 6 / 193، كما في فضائل الخمسة: 3 / 163.
(167)
(1) روض الفائق: للعلامة الشيخ شعيب الحريفش، مطبعة المصطفى البابي الحلبي، ص 255 وهذا الاشتراك مع ابنها الحسين عليه السلام حيث يكلمها في بطنها.
(2) كفاية الطالب: الباب 85 / 311.
(3) المناقب: لابن المغازلي: 363.


الأسرار الفاطمية - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة 166- 167
رد مع اقتباس