[quote=امين العصر;26031]وذلك لان المس يختلف عن اللمس كما يفسره الكثيرمن علماء اهل السنة
المس لغوياً:ـ اختراق للشيء
اللمس : ـ وضع الشيء على الشيءquote]
أي تحد هذا وأي حوار.. فالله المستعانوعليه التكلان<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
كما قال الأول :
لقد هزلتحتى بدا من هزالها * * * * سلاها وحتى سامها كل مفلس
قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله : وللطب حماته ، والذائذون عنه ، فإنانتحل صفة الطبيب من ليس من أهله ، ففتح عيادة ، أو كتب وصفة لاحقوه قضائيا فعاقبوه، وكذلك من ادعى أنه مهندس وما هو بمهندس ، فرسم خريطة حاكموه وجازوه ، فما لنا نرىبابين مفتوحين لا حارس عليهما ، ولا بواب ، يدخلهما من شاء ، وهما أخطر من الطب ومنالهندسة ، هما : " الدين والسياسية "
فمن أراد تكلم فيالدين ، ولو خالف الأئمة الأولين والآخرين ، أو أفتى ولو جاء بما لم يقل به أحد منالمفتين . وقد صدق رحمه الله :
أصبح دين الله مستباحا لكل أحد يخوض فيه ، ويفتي ، ويقعد ، وينظر ، فصارالمهندس يتكلم في الدين , وصار الخباز يتكلم في الدين, وصار الفنان الذي يمثل فيالمسرح يفتي، وهكذا دواليك ..<o:p></o:p>
الملامسة: كما قال الزمخشري في أساس البلاغة الجزء 2صفحة 345<o:p></o:p>
" هي أن تقول : إذا لمست ثوبي أو لسمت ثوبك وجب البيع .<o:p></o:p>
وألمسني الجارية : إئذن لي في لمسها .<o:p></o:p>
وناقة لموس وشكوك نحو : ضبوث وقد ألمست الناقة .<o:p></o:p>
ومن المجاز : لمس المرأة ولامسها : جامعها وألمسني امرأةً زوّجنيها وفلانة لا تردّ يد لامس : للفاجرة .<o:p></o:p>
وفلان لا يرد يد لامس : لمن لا منعة له .<o:p></o:p>
ولمست الشيء والتمسته وتلمسته .<o:p></o:p>
قال لبيد يصف صاحبه في السفر : يلمس الأنساع في منزله بيديه كاليهوديّ المصلّ " وأنّا لمسنا السّماء " .<o:p></o:p>
وسمعتهم يقولون : المس لي فلاناً . أساس البلاغة للزمخشري الجزء 2صفحة 345<o:p></o:p>
قال الجوهري : اللمس: المس باليد. وقد لمسه يلمسه ويلمسه. ويكنى به عن الجماع. وكذلك الملامسة. والالتماس: الطلب. والتلمس: التطلب مرة بعد أخرى. والمتلمس: اسم شاعر. ولميس: اسم جارية. واللماسة بالضم: الحاجة المقاربة. ونهى عن بيع الملامسة، وهو أن يقول: إذا لمست المبيع فقد وجب البيع بيننا بكذا. الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية , للجوهري :الجزء 4الصفحة 113<o:p></o:p>
اللمس : لمس : قال الليث : اللمس باليد : تطلب الشيء هاهنا وهاهنا ،<o:p></o:p>
ل م س لمسه يلمسه ويلمسه ، من حد ضرب ونصر : مسه بيده ، هكذا وقع التقييد به لغير واحد ، وفسره الليث ، فقال : اللمس باليد : أن يطلب شيئا هاهنا وهاهنا ، ومنه قول لبيد :<o:p></o:p>
يلمس الأحلاس في منزله **بيديه كاليهودي المصل <o:p></o:p>
وقيل : اللمس : الجس ، وقيل : المس مطلقا ، ويدل له قول الراغب : المس : إدراك بظاهر البشرة كاللمس . وقيل : اللمس والمس متقاربان ، ولامسه : مثل لمسه . ومن المجاز : لمس الجارية لمسا : جامعها ، كلامسها . ومن المجاز قوله تعالى حكاية عن الجن : {وأنا لمسنا السماء }تاج العروس للزبيدي 4/484<o:p></o:p>
أما الفرق بين اللمس والمس فهو: أن اللمس يكون باليد خاصة ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من البرودة، <o:p></o:p>
والمس يكون باليد وبالحجر وغير ذلك ولا يقتضي أن يكون باليد ولهذا قال تعالى " مستهم البأساء " <o:p></o:p>
وقال " وإن يمسسك الله بضر "<o:p></o:p>
الحاصل : أن الكلام ينفسم إلى أقسام عشرة هي : <o:p></o:p>
خبر. واستخبار. وأمر. ونهي. ودعاء. وطلب. وعرض. وتحصيص. وتمن وتعجب<o:p></o:p>
الذي يهمنا هو الخبر فهو إعلام. تقول أخبرته و أخبره " والخبر هو العلم. ويفصل ذلك كما قال أهل النظر فإنهم يقولون: الخبر ما جاز تصديق قائله أو تكذيبه. وهو إفادة المخاطب أمرا في ماض من زمان أو مستقبل أو دائم. نحو قام زيد ويقوم زيدا وقائم زيد. ثم يكون واجبا وجائزا وممتنعا. فالواجب قولنا: النار محرقة. والجائز وقولنا لقي زيد عمرا. والممتنع قولنا: حملت الجبل.<o:p></o:p>
قال تعالى : {لا يمسه إلا المطهرون} <o:p></o:p>
بمقتضى اللغة العربية والتي عشنا تعريف المس واللمس منها في السطورالماضية .
نعلم فقها من هذه الآية أن الله تعالى نهى عن أن يمس القرآن أو يلمسه إلا من كان طاهرا طهارة حسية ومعنوية . <o:p></o:p>
رغم الخلاف في معنى الآية الكريمة .. والمقصود بالقرآن فيها.<o:p></o:p>
وللمعلومية فإن الخلاف بين العلماء رحمهم الله ليس في معنى المس واللمس الذي هو الإشكال عند الأخ أمين العصر.. بل تعليله هذا وتعريفه من الفضول بمكان ..<o:p></o:p>
قال الإمام الطبري رحمه الله في هذه المسألة: والصواب من القول من ذلك عندنا, أنالله جل ثناؤه, أخبر أن لا يمس الكتاب المكنون إلا المطهرون فعم بخبره المطهرين, ولم يخصص بعضا دون بعض; فالملائكة من المطهرين, والرسل والأنبياء من المطهرين وكلمن كان مطهرا من الذنوب, فهو ممن استثني, وعني بقوله: {إلا المطهرون} <o:p></o:p>
وخلاصة ما أقول .. لم نفهم يا أمين العصر من تفسيرك ما هو المقصود بالآية .. هل معناها أن القرآن لا يمسه .. أي لا يفسره إلا آل البيت .مثلا .. <o:p></o:p>
إذا كان ذلك ما تقصده -ولا شك أن هذا هو مذهب الشيعة أن القرآن لا يفسره إلا المعصوم- فما بالك أنت تدخل في الحوار وتفسر وتحلل وتحرم ..<o:p></o:p>
أتراك من أهل البيت حقا .. <o:p></o:p>
أين هي روايات أهل البيت وتفسيرهم للقرآن حقا ..<o:p></o:p>
لا مشكلة بيننا وبين روايات أهل البيت تفسيرا كانت أو غيرها أبدا . <o:p></o:p>
لكن مشكلتنا مع من يتنقص القرآن ..ويطعن فيمن مدحهم القرآن <o:p></o:p>
ويخون من أمنهم القرآن .. ويكفر من شهد لهم القرآن .. <o:p></o:p>
مشكلتنا مع تلك النفوس البشرية الهزيلة التي جعلت من غوائط البشر<o:p></o:p>
وأبوالهم سببا لمرضات الله ونيل جنانه. <o:p></o:p>
تلك العقول التي تقول أن للأئمة علم ما كان وما سيكون .!! فما أبقت لله شيئا .<o:p></o:p>
مشكلتنا مع تلك النفوس البشرية التي اتخذت أندادا تعبد من دون الله <o:p></o:p>
عز وجل . <o:p></o:p>
فمنذ القدم أخي الكريم كان الخلل في النفوس وليس في النصوص ، فقد كانت نفس الآيات تتلى على الجمع الواحد فيهتدي بها قوم ويضل بها آخرون قال تعالى : { وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون }<o:p></o:p>
لكن أي كلام وأي تفسير ذاك الذي نسبتموه لآل البيت زورا وبهتانا ..<o:p></o:p>
سبقت نماذج منه وإليك نماذج أخرى : <o:p></o:p>
قوله تعالى: {كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر} الشيطان هنا عمر بن الخطاب.. ونقول رضي الله عن عمر<o:p></o:p>
قوله تعالى : {مرج البحرين يلتقيان، بينهما برزخ لا يبغيان} البحرين هما علي وفاطمة رضي الله عنهما. {بينهما برزخ لا يبغيان} هو النبي صلى الله عليه وسلم {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} وهما: الحسن والحسين رضي الله عنهما ..<o:p></o:p>
ولا يسعني إلا أن أتذكر ما قاله بن تيمية رحمه الله لابن المطهر حيث قال: "إن هذا وأمثاله إنما يقوله من لا يعقل ما يقول، وهذا بالهذيان أشبه منه بتفسير القرآن وهو من جنس تفسير الملاحدة والقرامطة الباطنية للقرآن، بل هو شر من كثير منه. والتفسير بمثل هذا طريق الملاحدة، بل هو شر من كثير منه، والتفسير بمثل هذا طريق للملاحدة على القرآن والطعن فيه، بل تفسير القرآن بمثل هذا من أعظم القدح والطعن فيه" انتهى كلامه رحمه الله ..<o:p></o:p>
نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه إنه سميع مجيب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<o:p></o:p>
|