عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2013-03-05, 07:49 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

حياكم الله أخي الحبيب
لماذا لا تجيب على استفساري؟ فبعد أن قلت أن كلام الشيخ ابن باز رحمه الله على العين والرأس عدت وخالفت هذه العبارة.
سعد الفقيه ومن شابهه في الخروج على الحاكم إنما هم على باطل، ويحق للحاكم تأديب الخارج عليه بما يمنع خروجه، متفقين أم لا؟ إن كنا متفقين فنكمل، وإن لم نكن فبين لي لم لم نتفق وما الدليل على خطأ هذا الحكم الشرعي.
بالنسبة للحديث الذي أوردته فليس فيه ما يدل على الخروج على الحاكم، بل فيه الحض على إعطاء الحقوق لأصحابها، وهذا لا خلاف عليه، لكن أين جاء ذكر الحاكم فيه؟ الحديث الذي ذكرته هو القاعدة العامة، لكن الاستثناء جاء في حديث آخر فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن وائل بن حجر الحضرمي ((سأل سلمةُ بنُ يزيد الجعفيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال : يا نبيَّ اللهِ ! أرأيتَ إن قامت علينا أمراءُ يسألونا حقَّهم ويمنعونا حقَّنا ، فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه . ثم سأله فأعرض عنه . ثم سأله في الثانيةِ أو في الثالثةِ فجذبَه الأشعثُ بنُ قَيسٍ . وقال " اسمَعوا وأطيعوا . فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم " . وفي روايةٍ : فجذبه الأشعثُ بنُ قيسٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " اسمعوا وأطيعوا . فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم " .))، وهذا هو الاستثناء، فحتى وإن لم يعط الحاكم الحقوق للناس فعليهم السمع والطاعة.
أما ما ذكرته عن الحسين فالحسين لا تسعه شريعة غير شريعة محمد ، فإن أخطأ كان واجباً على الحاكم أن يرده عن خطئه، لكن هذا لا يعني أن قتل الحسين صواب، فهو أعطى عبيد الله بن زياد الحلول الكفيلة برد الحسين عن خطئه (حكم الحسين على نفسه حكماً صائباً)، لكن عبيد الله بن زياد هو من رفض الحلول وانتقل مباشرة إلى القتال والقتل.
قولك ((إذا كان الحكم بشرع الله فيجب قتل من يخالفه أما أذآ كان الحكم على غير شرع الله)) وأظنك تقصد إن كان الحاكم يحكم بشرع الله، وإن كان الحاكم يحكم بغير شرع الله، وعلى هذه الجملة لي تعليقين:
1- إن كان الحاكم يحكم بشرع الله فلا يجب قتل المخالف في أية حال كما ذكرت أنت، بل قد يكفي أحياناً السجن، وقد يكفي أحياناً التوبيخ، وقد يكفي أحياناً القتال، ولا يشترط أن يكون الحكم هو القتل في كل حالة، وقد بينت لك ذلك سابقاً.
2- إن كان الحاكم لا يحكم بشرع الله وأراد في هذه أن يطبق الشرع فهل نمنعه من ذلك؟ إن كان هنالك رجلاً لا يصلي الصلوات الخمس، فهل نمنعه من صلاة الجمعة؟

أكرر استفساري بارك الله بك:
سعد الفقيه ومن شابهه في الخروج على الحاكم إنما هم على باطل، ويحق للحاكم تأديب الخارج عليه بما يمنع خروجه، متفقين أم لا؟ إن كنا متفقين فنكمل، وإن لم نكن فبين لي لم لم نتفق وما الدليل على خطأ هذا الحكم الشرعي.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس