عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2013-03-05, 06:25 PM
مؤمن المصري مؤمن المصري غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-17
المشاركات: 95
افتراضي

(يا علي أنت ولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي)
قول النبي في الحديث: "وعلي ولي كل مؤمن من بعدي" ؛ أراد بـكلمة ( ولي ) هنا الموالاة التي هي المناصرة والموادّة .
فــ ( وليّ ) هنا تعني: المستحق للمودة والمحبّة والنّصرة ، وهذا هو معنى ( الولي ) و ( المولى ) في كتاب الله تعالى .
قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ .
وقال الله تعالى وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ، أي: موالاة المحبة والنصرة .
وليس معنى الآية : بعضهم أمراء وحكّام بعض ؟!! فيصبح كلٌّ منّا أميرًا مأمورًا ، وحاكِمًا محكومًا ، ورئيسًا مرؤوسًا في نفس الوقت ؟!! لأن بعضنا أولياءُ بعضٍ ؟!!
وقال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ أي: لا توادّوهم ولا تناصرونهم .
وقال تعالى : وَإِنْتَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ، أي: إن الله والملائكة وصالح المؤمنين هم ( موالي ) النبيّ ؛ أي: ناصِروا النبي ومؤيّدوه، لا أنَّ الملائكة والمؤمنين هم الأمراء الحاكمون على النبي
؟!!
إذن فمقصودُ النبي ومرادهُ : أنّ عليًّا
تجب مودته ومناصرته لا بغضه والشكوى منه .

ويبقي السؤال مطروحا
أعطينا الدليل من كتاب الله و سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام أن من أبطل ولاية الأئمة لديكم يحشره الله في نار خالدا فيها؟؟؟؟
تفضل يا رافضي..

رد مع اقتباس