عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2013-03-08, 02:34 AM
السني الامازيغي السني الامازيغي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-12
المشاركات: 186
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه مشاهدة المشاركة
" ما تريدون من علي ? إن عليا مني و أنا منه و هو ولي كل مؤمن بعدي " .
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 261 :
ثم يقول
فمن العجيب حقا أن يتجرأ شيخ الإسلام ابن تيمية على إنكار هذا الحديث و تكذيبه
في " منهاج السنة " ( 4 / 104 ) كما فعل بالحديث المتقدم هناك
[/B][/SIZE][/COLOR]
أضع هنا رد لمن يتساءل عن هذا النقد من الشيخ اللأباني للإمام أبن تيمية رحمهما الله
أهو تكذيب أم اختلاف علماء ؟
الحديث المعني الذي لم يصححه الإمامين مسلم والبخاري :
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فاستعمل عليهم علي بن أبي طالب ، قال : فمضى علي في السرية . قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر أو من غزو أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يأتوا رحالهم فأخبروه بمسيرهم ، قال : فأصاب علي جارية ، قال : فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه ، قال : فقدمت السرية فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه بمسيرهم ، فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله أصاب علي جارية ، فأعرض عنه ، ثم قام الثاني فقال : يا رسول الله صنع علي كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال : يا رسول الله صنع علي كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال : يا رسول الله صنع علي كذا وكذا ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا والغضب يعرف في وجهه فقال : ما تريدون من علي ؟ علي مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي
الراوي: عمران بن حصين المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 2/380
خلاصة حكم المحدث: [فيه] جعفر بن سليمان وهو حسن الحديث
قول أبن تيمية في منهاج السنة
قال الرافضي التاسع ما رواه الجمهور انه أمر الصحابة
بان يسلموا على علي بإمرة المؤمنين و قال انه سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و قال هذا ولي كل مؤمن بعدي و قال في حقه إن عليا مني و أنا منه أولى بكل مؤمن و مؤمنة فيكون علي وحده هو الإمام لذلك و هذه نصوص في الباب
و الجواب من وجوه
أحدها المطالبة بإسناده و بيان صحته و هو لم يعزه إلى كتاب على عادته فإما قوله رواه الجمهور فكذب فليس هذا في كتب الأحاديث المعروفة لا الصحاح و لا المساند و لا السنن و غير ذلك فإن كان رواه بعض حاطبي الليل كما يروي أمثاله فعلم مثل هذا ليس بحجة يجب اتباعها باتفاق المسلمين
و الله تعالى قد حرم علينا الكذب وأن نقول عليه ما لا نعلم و قد تواتر عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
الوجه الثاني أن هذا كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث
و كل من له أدنى معرفة بالحديث يعلم أن هذا كذب موضوع لم يروه أحد من أهل العلم بالحديث في كتاب يعتمد عليه لا الصحاح و لا السنن و لا المساند المقبولة
الثالث أن هذا مما لا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه و سلم فإن قائل هذا كاذب و النبي صلى الله عليه و سلم منزه عن الكذب و ذلك إن سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين هو رسول الله صلى الله عليه و سلم باتفاق المسلمين
فان قيل علي هو سيدهم بعده
قيل ليس في لفظ الحديث ما يدل على هذا التأويل بل هو مناقض لهذا لأن افضل المسلمين المتقين المحجلين هم القرن الأول و لم يكن لهم على عهد النبي صلى الله عليه و سلم سيد و لا إمام
و لا قائد غيره فكيف يخبر عن شيء بعد إن لم يحضر و يترك الخبر عما هو أحوج إليه و هو حكمهم في الحال
ثم القائد يوم القيامة هو رسول الله صلى الله عليه و سلم فمن يقود علي
و أيضا فعند الشيعة جمهور المسلمين المحجلين كفار أو فساق فلمن يقود
إلى أن قال رحمه الله ،،،، و كذلك قوله
هو ولي كل مؤمن بعدي كذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم بل هو في حياته و بعد مماته ولي كل مؤمن و كل مؤمن وليه في المحيا و الممات فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها والي كل مؤمن بعدي كما يقال في صلاة الجنازة إذا اجتمع الولي و الوالي قدم الوالي في قول الأكثر و قيل يقدم الولي
فقول القائل علي ولي كل مؤمن بعدي كلام يمتنع نسبته إلى
النبي صلى الله عليه و سلم فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج ان يقول بعدي و إن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول وال على كل مؤمن
و أما قوله لعلي أنت مني و أنا منك فصحيح في غير هذا الحديث ثبت انه قال له ذلك عام القضية لما تنازع هو و جعفر و زيد ابن حارثة في حضانة بنت حمزة فقضى النبي صلى الله عليه و سلم بها لخالتها و كانت تحت جعفر و قال
الخالة أم
و قال لجعفر
أشبهت خلقي و خلقي
و قال لعلي
أنت مني و أنا منك
و قال لزيد
أنت أخونا و مولانا
و في الصحيحين عنه انه قال
إن الأشعريين إذا أرملوا في السفر أو نقصت نفقة عيالاتهم بالمدينة جمعوا ما كان معهم في ثوب واحد فقسموه بينهم بالسوية هم مني و أنا منهم
فقال للاشعريين
هم مني و أنا منهم
كما قال لعلي
أنت مني و أنا منك
و قال لجليبيب
هذا مني و أنا منه
فعلم إن هذه اللفظة لا تدل على الإمامة و لا على أن من قيلت له كان هو افضل الصحابة
موقف الشيخ الألباني رحمه الله من الحديث :
قلت : و إسناده حسن , رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأجلح , و هو ابن عبد الله الكندي , مختلف فيه , و في “ التقريب “ : “ صدوق شيعي “ . فإن قال قائل : راوي هذا الشاهد شيعي , و كذلك في سند المشهود له شيعي آخر , و هو جعفر بن سليمان , أفلا يعتبر ذلك طعنا في الحديث و علة فيه ? ! فأقول : كلا لأن العبرة في رواية الحديث إنما هو الصدق و الحفظ , و أما المذهب فهو بينه و بين ربه , فهو حسيبه , و لذلك نجد صاحبي “ الصحيحين “ و غيرهما قد أخرجوا لكثير من الثقات المخالفين كالخوارج و الشيعة و غيرهم , و هذا هو المثال بين أيدينا , فقد صحح الحديث ابن حبان كما رأيت مع أنه قال في راويه جعفر في كتابه “ مشاهير علماء الأمصار “ ( 159 / 1263 ) : “ كان يتشيع و يغلو فيه “ . بل إنه قال في ثقاته ( 6 / 140 ) : “ كان يبغض الشيخين “ . و هذا , و إن كنت في شك من ثبوته عنه , فإن مما لا ريب فيه أنه شيعي لإجماعهم على ذلك , و لا يلزم من التشيع بغض الشيخين رضي الله عنهما , و إنما مجرد التفضيل . و الإسناد الذي ذكره ابن حبان برواية تصريحه ببغضهما , فيه جرير بن يزيد بن هارون , و لم أجد له ترجمة , و لا وقفت على إسناد آخر بذلك إليه . و مع ذلك فقد قال ابن حبان عقب ذاك التصريح : “ و كان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت , و لم يكن بداعية إلى مذهبه , و ليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة و لم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز “ . على أن الحديث قد جاء مفرقا من طرق أخرى ليس فيها شيعي . أما قوله : “ إن عليا مني و أنا منه “ . فهو ثابت في “ صحيح البخاري “ ( 2699 ) من حديث البراء بن عازب في قصة اختصام علي و زيد و جعفر في ابنة حمزة , فقال صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : “ أنت مني و أنا منك “ . و روي من حديث حبشي بن جنادة , و قد سبق تخريجه تحت الحديث ( 1980 ) . و أما قوله : “ و هو ولي كل مؤمن بعدي “ . فقد جاء من حديث ابن عباس , فقال الطيالسي ( 2752 ) : حدثنا أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عنه “ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي : “ أنت ولي كل مؤمن بعدي “ . و أخرجه أحمد ( 1 / 330 - 331 ) و من طريقه الحاكم ( 3 / 132 - 133 ) و قال : “ صحيح الإسناد “ , و وافقه الذهبي , و هو كما قالا . و هو بمعنى قوله صلى الله عليه وسلم : “ من كنت مولاه فعلي مولاه .. “ و قد صح من طرق كما تقدم بيانه في المجلد الرابع برقم ( 1750 ) . فمن العجيب حقا أن يتجرأ شيخ الإسلام ابن تيمية على إنكار هذا الحديث و تكذيبه في “ منهاج السنة “ ( 4 / 104 ) كما فعل بالحديث المتقدم هناك , مع تقريره رحمه الله أحسن تقرير أن الموالاة هنا ضد المعاداة و هو حكم ثابت لكل مؤمن , و علي رضي الله عنه من كبارهم , يتولاهم و يتولونه . ففيه رد على الخوارج و النواصب , لكن ليس في الحديث أنه ليس للمؤمنين مولى سواه , و قد قال النبي صلى الله عليه وسلم : “ أسلم و غفار و مزينة و جهينة و قريش و الأنصار موالي دون الناس , ليس لهم مولى دون الله و رسوله “ . فالحديث ليس فيه دليل البتة على أن عليا رضي الله عنه هو الأحق بالخلافة من الشيخين كما تزعم الشيعة لأن الموالاة غير الولاية التي هي بمعنى الإمارة , فإنما يقال فيها : والي كل مؤمن . هذا كله من بيان شيخ الإسلام و هو قوي متين كما ترى , فلا أدري بعد ذلك وجه تكذيبه للحديث إلا التسرع و المبالغة في الرد على الشيعة , غفر الله لنا و له .

هذا واعلموا ياشيعة أننا أهل السنة والجماعة عندنا قاعدة وهي أن "" الكل يأخد منه ويرد " فابن تيمية والألباني عليهم رحمة الله تعالى ليسوا بمعصومين مثل عج... والخلاف وارد بين أهل العلم في ذلك وكلّ له حجته والله العالم .

ولا بأس أن أطرح عليكم سؤال :
هل أجد عندكم هذا الحديث أو أي حديث آخر في فضائل علي رضي الله عنه بإسناد صحيح متصل ؟؟؟ والله أتحداكم ...لكن هيهآت هيهآت فأنتم آخر من يتكلم في علم الحديث ....بلينا بقوم لا يفقهون حديثا والله المستعان .
__________________
قال تعالى :"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ." [غافر:60]
رد مع اقتباس