عرض مشاركة واحدة
  #129  
قديم 2013-03-10, 01:35 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا اسحاق مشاهدة المشاركة
فكونه رضي الله كتب الوحي لا يعني أنه اعلم الصحابة فقد كتب الوحي غيره من الصحابة، ومعلوم أن الصحابة الكتاب كانوا قلة، وهذا معروف، و لذلك كان من كتاب الوحي من ارتد، و كون النبي صلى الله عليه وسلم دعا له بالهدى لا يعني كذلك أنه اعلم الصحابة، فكل الصحابة هداة مهديين، وكلهم علماء على من سواهم، فكون الصحابي رأى النبي أو سمع منه يعني أن معه نصيبا من العلم العظيم، ولكن معاوية من الطلقاء من مسلمة الفتح الذين حسن إسلامهم، والنبي لم يبق طويلا بعد الفتح ،فلزم انه لم يحمل عنه من العلم ما حمل عنه المهاجرون و الأنصار و من أسلم قبل الفتح، وهو نفسه عندما خرج على قوم يذكرون الله قال لهم:" وما كان احد بمنزلتي من رسول الله أقل عنه حديثا مني"
وكان يكتب إلى زيد بن ثابت يسأله عن مسائل في الطلاق، وكتب إلى المغيرة بأن يكتب إليه بما سمعه من رسول الله صلى الله عليه و سلم
و أخوه يزيد أفضل منه و اعلم وإن لم يكتب الوحي و لم يدعو له النبي صلى الله عليه و سلم، وهو إنما ولي بعض الولايات في خلافة عمر بعد وفاة أخيه يزيد
كما انه صلى بالمدينة فقرأ بالبسملة في الفاتحة جهرا ولم يقرأ بها في السورة بعدها و لم يكبر عند الإهواء، فناداه المهاجرون: يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت فلم صلى بعد ذلك صحح الصلاة
وليس هذا مما ينقص من قدر معاوية ـ رضي الله عنه ـ فقد صحح الصحابة منهم أبو موسى و ابن عباس و عبد الرحمان بن عوف لعمر عدة مسائل وهو اعلم منهم بكثير
ومعلوم أن من قاتل مع علي من الصحابة افصل منه و اعلم منه، مثل عمار بن ياسر وسهل بن حنيف و ابن عباس وغيرهم، "فالسابقون الأولون الذين بايعوا تحت الشجرة كلهم أفضل من الذين أسلموا عام الفتح، وفي هؤلاء خلق كثير أفضل من معاوية " المنهاج{"396/4}
كما أن كثيرا من الصحابة أفضل من معاوية و إن لم يكنوا خلفاء "المنهاج"{42/4}
هذا قول علمائك واذا اردت من التاريخ نحن بالامر
http://www.al-sunna.net/articles/file.php?id=1775

السؤال
هل أسلم معاوية بن أبي سفيان قبل الفتح أم بعد الفتح ؟ وجزاكم الله خيراً.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فينبغي للمسلم الطموح أن يكون له معرفة بأخبار الماضي، واطلاع على سير الرجال الكبار، الذين كان لهم تأثير في صناعة التاريخ والدعوة والجهاد.. وعلى رأس هؤلاء نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ومن أصحابه صلى الله عليه وسلم البارزين الذين كان لهم دور بارز في تاريخ المسلمين وغيرهم أما معاوية رضي الله عنه، فهو بن أبي سفيان (صخر) بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ، يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجد الرابع له صلى الله عليه وسلم عبد مناف. وهو معدود من مسلمة الفتح.... قال الذهبي في السير: قيل: إنه أسلم قبل أبيه وقت عمرة القضاء، وبقي يخاف اللحاق بالنبي صلى الله عليه وسلم -من أبيه- ولكن ما ظهر إسلامه إلا يوم الفتح، وقيل: لو كان قديم الإسلام ما أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مع المؤلفة قلوبهم.
حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واتفق له البخاري ومسلم على أربعة أحاديث، وانفرد البخاري بأربعة، ومسلم بخمسة، كما حدث عن عدد من الصحابة منهم: أخته أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها، وعن أبي بكر وعمر.
وحدث عنه ابن عباس وسعيد بن المسيب وأبو إدريس الخولاني وعروة بن الزبير وخلق سواهم من التابعين.
وكان رضي الله عنه ممن يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: كتب له مرات يسيرة، ونقل الذهبي قال: كان زيد بن ثابت كاتب الوحي، وكان معاوية كاتباً فيما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين العرب.
عاش معاوية -رضي الله عنه- حياة حافلة بالأحداث العظام، وولي الشام عشرين سنة من قبل عمر وعثمان رضي الله عنهما، وتولى الخلافة عشرين سنة بعد أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، واستتب له الأمر إلى أن توفي سنة ستين هجرية وعاش سبعا وسبعين سنة رضي الله عنه.
والحاصل: أن معاوية رضي الله عنه، معدود في مسلمة الفتح مع أبيه. وهناك روايات كثيرة تفيد أنه أسلم بعد صلح الحديبية عام عمرة القضاء، والصحيح غير ذلك.
والله أعلم.
http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=20218
كما ترى يا رافضي أن إسلام معاوية إختُلف في تاريخ إسلامه
قول يقول أنه أسلم في صلح الحديبية يعني قبل الفتح و الأخر يقول مع مسلمة الفتح
طيب
نأتي إلى لفظة الطلقاء
أورد الشيخ الألباني رحمه في السلسلة الضعيفة ما يلي:
1163
" اذهبوا فأنتم الطلقاء " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/307 ) :
$ ضعيف $
رواه ابن إسحاق في " السيرة " ( 4/31 - 32 ) , و عنه الطبري في " التاريخ " (
3/120 ) قال : فحدثني بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على
باب الكعبة فقال : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له , صدق وعده , و نصر عبده
, و هزم الأحزاب وحده , ألا كل مأثرة أو دم أو مال يدعى فهو موضوع تحت قدمي
هاتين , إلا سدانة البيت و سقاية الحاج , ألا و قتيل الخطأ شبه العمد بالسوط
و العصا ففيه الدية مغلظة مائة من الإبل أربعون منها في بطونها أولادها , يا
معشر قريش إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية و تعظمها بالآباء , الناس من آدم
, و آدم من تراب . ثم تلا هذه الآية : *( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر
و أنثى )* الآية كلها . ثم قال :
يا معشر قريش ما ترون أني فاعل فيكم ? قالوا : خيرا أخ كريم و ابن أخ كريم ,
قال : " اذهبوا فأنتم الطلقاء " , ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في
المسجد فقام إليه علي بن أبي طالب و مفتاح الكعبة في يده فقال : يا رسول الله !
اجمع لنا الحجابة مع السقاية صلى الله عليك , فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أين عثمان بن طلحة ? فدعي له فقال : هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم بر
و وفاء " .
و نقله الحافظ ابن كثير في " البداية و النهاية " ( 4/300 - 301 ) ساكتا عليه .
و هذا سند ضعيف مرسل . لأن شيخ ابن إسحاق فيه لم يسم , فهو مجهول . ثم هو ليس
صحابيا , لأن ابن إسحاق لم يدرك أحدا من الصحابة , بل هو يروي عن التابعين
و أقرانه , فهو مرسل أو معضل
سلسلة الأحاديث الضعيفة
المجلدات ( 1 – 5 ) [كاملة]
للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى
[المجلد الثالث]
الجزء الخامس
أسجل عليك أنه ليس لديك نص في لفظة الطلقاء أنتقل إلى الرواية
أريد رواية صحيحة السند أن معاوية من الطلقلاء على لسان رسول الله و ليس من كتب السير ؟؟؟؟
تفضل يا رافضي
رد مع اقتباس