نعوذ بالله من الخذلان!
عن المغيرة بن عتيبة عن سعيد بن جبير قال: "المرجئة يهود القبلة" (رواه عبد الله بن أحمد1/341 واللالكائي5/ 1061 وابن بطة 1/377)
وعن أم عبد الله بن حبيب عن أمه قالت سمعت سعيد بن جبير وذكر المرجئة فقال: "اليهود" (رواه عبد الله بن أحمد في السنة 1 / 323 ، وابن بطة في الإبانة 1/377)
وعن حكيم بن جبير قال: قال ابراهيم - النخعي - : "المرجئة أخوف عندي على أهل الإسلام من عدتهم من الأزارقة" (رواه عبد الله بن أحمد في السنة 1/313 و الآجري في الشريعة2/678 وابن سعد في الطبقات6/274 وابن بطة في الإبانة 2/376)
وعن مسلم الملائي عن ابراهيم - النخعي - قال: "الخوارج أعذر عندي من المرجئة" (السنة لعبد الله بن أحمد1/337)
ووقال منصور عن ابراهيم - النخعي -: "كفى به عمى الذي يعمى عليه أمر الحجاج" قال وذكر الحجاج فقال: "ألا لعنة الله على الظالمين" (السنة لعبد الله بن أحمد 1/327)
فكيف بمن يعمى عليه أمر الطواغيت الفجرة في هذا الزمان!!!
__________________
قال ابن عدي حدثنا الحسين بن بندار بن سعد سنة اثنتين وتسعين ومئتين،أخبرني الحنبلي الحسن بن أحمد الإسفرائيني، قال: قال أحمد بن حنبل سمعت ابن عيينة يقول "إذا اختلفتم في أمر فانظروا ما عليه أهل الجهاد، لأن الله تعالى قال{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}" (الكامل 185/1).
قال شيخ الإسلام:"ولهذا كان الجهاد موجبا للهداية التي هي محيطة بأبواب العلم. كما دل عليه قوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى؛ ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم" (مجموع الفتاوى 442/28).
|