قال الله تعالى في محكم تنزيلة عن من لا يحكم بما أنزل الله :
{ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}
.
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( سيليكم أمراء من بعدي يعرفونكم ما تنكرون، ويُنكرون عليكم ما تعرفون، فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى الله )
.
وهذى فيه دليل واضح لأصحاب العقول أن من يعصي الله لا تجب له الطاعة فكيف بمن يكفر كفر أصغر !!
يقول ابن كثير - رحمه الله - في معرض تفسير قول الله جل في علاه :
{أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقومٍ يُوقنون} قال رحمه الله :
( يُنكر الله تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خيرٍ الناهي عن كل شرٍ، وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من الشريعة... كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات... فمن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله، فلا يحكم سواه في قليل أو كثير ) .
.
وعلق محمد حامد الفقي على كلام ابن كثير هذا في كتاب "فتح المجيد" صفحة 406 فيقول:
( ومثل هذا وشر منه من اتخذ من كلام الفرنجة قوانين يتحاكم إليها في الدماء والفروج والأموال، ويقدمها على ما علم وتبين له من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فهو بلا شك كافر مرتد إذا أصر عليها ولم يرجع إلى الحكم بما أنزل الله، ولا ينفعه أي اسم تسمى به ولا أي عملٍ من ظواهر أعمال الصلاة والصيام ونحوها ).
.
وهذه أدلة وااااااضحة وصريييييحة لأصحاب العقول بأن من لا يحكم بشرع الله لاتجب له الطاعة .
__________________
ولـدتـك أمـك يـابـن أدم بـاكـيـآ
والـنـاس حـولـك يـضـحـكـون سـرورآ
فـاجـتـهـد لـنـفـسـك أن تـكـون إذا بـكـوا
.فـي يـوم مـوتـك ضـاحـكـآ مـسـرورآ
.
|