هذه عادة المبتدعة، لا يعرفون الاستدلال بمجموع الأدلة، بل يبنون عقيدة ثم يحاولون البحث عن أدلة عليها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جاسم
قال الله تعالى في محكم تنزيلة عن من لا يحكم بما أنزل الله :
{ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}
.
|
فماذا تفعل بقوله تعالى
.gif)
فأولئك هم الظالمون

و
.gif)
فأولئك هم الفاسقون

؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جاسم
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( سيليكم أمراء من بعدي يعرفونكم ما تنكرون، ويُنكرون عليكم ما تعرفون، فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى الله )
.
|
الحديث في أصله ضعيف، لكنه يتقوى بمجموع طرقه كما ذكر الألباني رحمه الله، وشرح الحديث في حديث آخر صحيح لذاته، وهو قوله عليه الصلاة والسلام ((إنَّهُ سيكونُ عليكم أئمةٌ تعرفونَ وتُنكرونَ ، فمن أنكرَ فقد برئَ ، ومن كرهَ فقد سَلِمَ ، ولكن من رضيَ وتابعَ .
فقيلَ : يا رسولَ اللهِ أفلا نُقاتلُهم ؟ قال : لا ما صلَّوا)) أخرجه الترمذي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جاسم
وهذى فيه دليل واضح لأصحاب العقول أن من يعصي الله لا تجب له الطاعة فكيف بمن يكفر كفر أصغر !!
|
نحن نأخذ ديننا كابراً عن كابر، وليس مبتدعاً عن مبتدع.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جاسم
يقول ابن كثير - رحمه الله - في معرض تفسير قول الله جل في علاه :
{أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقومٍ يُوقنون} قال رحمه الله :
( يُنكر الله تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خيرٍ الناهي عن كل شرٍ، وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من الشريعة... كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات... فمن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله، فلا يحكم سواه في قليل أو كثير ) .
.
|
مدلس في نقلك كحال كل المبتدعة، والكلام بتمامه ((وَقَوْلُهُ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} يُنْكِرُ تَعَالَى عَلَى مَنْ خَرَجَ عَنْ حُكْمِ اللَّهِ المُحْكَم الْمُشْتَمِلِ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ، النَّاهِي عَنْ كُلِّ شَرٍّ وَعَدْلٍ إِلَى مَا سِوَاهُ مِنَ الْآرَاءِ وَالْأَهْوَاءِ وَالِاصْطِلَاحَاتِ، الَّتِي وَضَعَهَا الرِّجَالُ بِلَا مُسْتَنَدٍ مِنْ شَرِيعَةِ اللَّهِ، كَمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْكُمُونَ بِهِ مِنَ الضَّلَالَاتِ وَالْجَهَالَاتِ، مِمَّا يَضَعُونَهَا بِآرَائِهِمْ وَأَهْوَائِهِمْ، وَكَمَا يَحْكُمُ بِهِ التَّتَارُ مِنَ السِّيَاسَاتِ الْمَلَكِيَّةِ الْمَأْخُوذَةِ عَنْ مَلِكِهِمْ جِنْكِزْخَانَ، الَّذِي وَضَعَ لَهُمُ اليَساق وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ كِتَابٍ مَجْمُوعٍ مِنْ أَحْكَامٍ قَدِ اقْتَبَسَهَا عَنْ شَرَائِعَ شَتَّى، مِنَ الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ وَالْمِلَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَفِيهَا كَثِيرٌ مِنَ الْأَحْكَامِ أَخَذَهَا مِنْ مُجَرَّدِ نَظَرِهِ وَهَوَاهُ، فَصَارَتْ فِي بَنِيهِ شَرْعًا مُتَّبَعًا،
يُقَدِّمُونَهَا عَلَى الْحُكْمِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَهُوَ كَافِرٌ يَجِبُ قِتَالُهُ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى حُكْمِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (5) فَلَا يَحْكُمُ سِوَاهُ (6) فِي قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} أَيْ: يَبْتَغُونَ وَيُرِيدُونَ، وَعَنْ حُكْمِ اللَّهِ يَعْدِلُونَ. {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} أَيْ: وَمَنْ أَعْدَلُ مِنَ اللَّهِ فِي حُكْمِهِ لِمَنْ عَقل عَنِ اللَّهِ شَرْعَهُ، وَآمَنَ بِهِ وَأَيْقَنَ وَعَلِمَ أَنَّهُ تَعَالَى أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ، وَأَرْحَمُ بِخُلُقِهِ (7) مِنَ الْوَالِدَةِ بِوَلَدِهَا، فَإِنَّهُ تَعَالَى هُوَ الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْءٍ، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، الْعَادِلُ فِي كُلِّ شَيْءٍ.)) ا.هـ، فلماذا حذفت الذي لونته لك بالأحمر؟ تقديم الشرائع الوضعية على حكم الله كفر أكبر وليس أصغراً كما تدعي يا جاهل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جاسم
وعلق محمد حامد الفقي على كلام ابن كثير هذا في كتاب "فتح المجيد" صفحة 406 فيقول:
( ومثل هذا وشر منه من اتخذ من كلام الفرنجة قوانين يتحاكم إليها في الدماء والفروج والأموال، ويقدمها على ما علم وتبين له من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فهو بلا شك كافر مرتد إذا أصر عليها ولم يرجع إلى الحكم بما أنزل الله، ولا ينفعه أي اسم تسمى به ولا أي عملٍ من ظواهر أعمال الصلاة والصيام ونحوها ).
.
|
أولاً كتاب فتح المجيد ليس للشيخ الفقي، وإنما هو لعبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، والشيخ محمد حامد الفقي إنما كان محققاً للكتاب.
ثانياً جاء في الكتاب ((قال ابن كثير -رحمه الله-: " ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله تعالى المشتمل على كل خير)) وذكر القول بحرفيته إلى قوله ((فلا يحكم بسواه في قليل ولا كثير". 1))، وفي الهامش عند الرقم 1 قال ((1 ومثل هذا وشر منه من اتخذ من كلام الفرنجة قوانين يتحاكم إليها في الدماء والفروج والأموال,
ويقدمها على ما علم وتبين له من كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-. فهو بلا شك كافر مرتد إذا أصر عليها ولم يرجع إلى الحكم بما أنزل الله. ولا ينفعه أي اسم تسمى به, ولا أي عمل من ظواهر أعمال الصلاة والصيام ونحوها.))، وعليه فهذا التعليق كان على مقال ابن كثير نفسه الذي ذكرته سابقاً وحذفت أنت منه تدليساً ذكر تقديم الحكم الوضعي على حكم الله، وأكد هذا في الهامش الذي نقلته أنت ولا تعرف معناه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جاسم
وهذه أدلة وااااااضحة وصريييييحة لأصحاب العقول بأن من لا يحكم بشرع الله لاتجب له الطاعة .
|
اترك الكلام في المعقول لأصحاب العقول.