عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 2013-03-16, 10:10 AM
ابا اسحاق ابا اسحاق غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-05-25
المشاركات: 542
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري مشاهدة المشاركة
طيب حذ هذه على وزنها
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ سورة الزمر: 65

هل النبي أشرك حتى يقول له ليحبطن عملك ؟؟؟؟؟؟

ماكو مقارنة بين الايتين بارك الله فيك:لا:
ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين .
تأييد لأمره بأن يقول للمشركين تلك المقالة مقالة إنكار أن يطمعوا منه في عبادة الله ، بأنه قول استحقوا أن يرموا بغلظته لأنهم جاهلون بالأدلة وجاهلون بنفس الرسول وزكائها . وأعقب بأنهم جاهلون بأن التوحيد هو سنة الأنبياء وأنهم لا يتطرق الإشراك حوالي قلوبهم ، فالمقصود الأهم من هذا الخبر التعريض بالمشركين إذ حاولوا النبيء صلى الله عليه وسلم على الاعتراف بإلهية أصنامهم .
والواو عاطفة على جملة ( قل ) ، وتأكيد الخبر بلام القسم وبحرف ( قد ) تأكيدا لما فيه من التعريض للمشركين .
والوحي : الإعلام من الله بواسطة الملك . والذين من قبله هم الأنبياء والمرسلون فالمراد القبلية في صفة النبوءة ف ( الذين من قبلك ) مراد به الأنبياء .
وجملة لئن أشركت ليحبطن عملك مبينة لمعنى أوحي كقوله تعالى فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد .
والتاء في ( أشركت ) تاء الخطاب لكل من أوحي إليه بمضمون هذه الجملة من الأنبياء فتكون الجملة بيانا لما أوحي إليه وإلى الذين من قبله . ويجوز أن يكون الخطاب للنبيء صلى الله عليه وسلم فتكون الجملة بيانا لجملة ( أوحي إليك ) ، ويكون ( وإلى الذين من قبلك ) اعتراضا لأن البيان تابع للمبين عمومه ونحوه . وأيا ما كان فالمقصود بالخطاب تعريض بقوم الذي أوحي إليه لأن فرض إشراك النبيء صلى الله عليه وسلم غير متوقع
لكن اية التظاهر حفصه وعائشه فعلوها وفي الاخبار بان النبي طلق حفصه وسترجعها
رد مع اقتباس