
2013-03-17, 02:19 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا اسحاق
،وأما إسلامه عام الفتح مع من ذكر فمتفق عليه بين العلماء
[COLOR="Red"]هذه الفقرة الم تقرأها اسلامه عام الفتح متفق عليه[/
COLOR]لوكان عند بن تيمية دليلا لاتى به
لكن قال يروى وكلمة يروى في علم الحديث تدل على التوهين والتضعيف
سئل الشيخ رحمه الله : عن إسلام معاوية بن أبى سفيان متى كان وهل كان إيمانه كإيمان غيره أم لا وما قيل فيه غير ذلك
فأجاب : إيمان معاوية بن أى سفيان رضى الله عنه ثابت بالنقل المتواتر وإجماع أهل العلم على ذلك كإيمان أمثاله ممن آمن عام فتح مكة مثل أخيه يزيد بن أبى سفيان ومثل سهيل بن عمرو وصفوان بن أمية وعكرمة بن أبى جهل والحارث بن هشام وأبى أسد بن أبى العاص بن أمية وأمثال هؤلاء
فإن هؤلاء يسمون الطلقاء فإنهم آمنوا عام فتح النبى مكة قهرا واطلقهم ومن عليهم وأعطاهم وتألفهم
تسخ وتلصق ماهو ضدك وتثبيتا لكلامي

|
نأتي إلى لفظة الطلقاء
أورد الشيخ الألباني رحمه في السلسلة الضعيفة ما يلي:
1163
" اذهبوا فأنتم الطلقاء " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/307 ) :
$ ضعيف $
رواه ابن إسحاق في " السيرة " ( 4/31 - 32 ) , و عنه الطبري في " التاريخ " (
3/120 ) قال : فحدثني بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على
باب الكعبة فقال : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له , صدق وعده , و نصر عبده
, و هزم الأحزاب وحده , ألا كل مأثرة أو دم أو مال يدعى فهو موضوع تحت قدمي
هاتين , إلا سدانة البيت و سقاية الحاج , ألا و قتيل الخطأ شبه العمد بالسوط
و العصا ففيه الدية مغلظة مائة من الإبل أربعون منها في بطونها أولادها , يا
معشر قريش إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية و تعظمها بالآباء , الناس من آدم
, و آدم من تراب . ثم تلا هذه الآية : *( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر
و أنثى )* الآية كلها . ثم قال :
يا معشر قريش ما ترون أني فاعل فيكم ? قالوا : خيرا أخ كريم و ابن أخ كريم ,
قال : " اذهبوا فأنتم الطلقاء " , ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في
المسجد فقام إليه علي بن أبي طالب و مفتاح الكعبة في يده فقال : يا رسول الله !
اجمع لنا الحجابة مع السقاية صلى الله عليك , فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أين عثمان بن طلحة ? فدعي له فقال : هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم بر
و وفاء " .
و نقله الحافظ ابن كثير في " البداية و النهاية " ( 4/300 - 301 ) ساكتا عليه .
و هذا سند ضعيف مرسل . لأن شيخ ابن إسحاق فيه لم يسم , فهو مجهول . ثم هو ليس
صحابيا , لأن ابن إسحاق لم يدرك أحدا من الصحابة , بل هو يروي عن التابعين
و أقرانه , فهو مرسل أو معضل
سلسلة الأحاديث الضعيفة
المجلدات ( 1 – 5 ) [كاملة]
للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى
[المجلد الثالث]
الجزء الخامس
متى كانت كتب التاريخ حجة يا مغفل قبل إبن تيمية كيف كان يُنظر في إسلام معاوية
إذا من الطلقاء هات الدليل أن النبي قال في حق مسلمة الفتح الطلقاء
لازلت تكرر نفس اللفظة "اللطلقاء" لكن سأضل وراءك حتى ألزمك بالتقدم يا رافضي و لو يقيت معك الضهر
أعطينا رأيك في هجرة أبي بكر و لا تتهرب
|