عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2009-10-03, 06:38 AM
بشر بشر غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-25
المكان: مصر
المشاركات: 16
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه نقطة بحث مهمة جداً وفيها خلاف بين العلماء , وهي يسيرة إن شاء الله

والذي يظهر أن التثويب ـ أي قول الصلاة خير من النوم ـ في الأذان الأول سنة ويجوز أن تقال في الثاني أيضاً
ولا حرج وقد أقر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلال على هذا وسمعه منه بالطبع في كل أذان للفجر

لكن الزيادة عند الشيعة في الأذان ـ أشهد أن علي ولي الله ـ زيادة بدعية لم يسمعها الرسول ولم يقرها بل لم يسمعها على ولم يقرها ولو أحياه الله ما أقرها ولم يسمعها الحسن ولا الحسين ولا أئمة الهدى ولم يقرها أحد سوى معدومي الديانة من الشيعة المبتدعة

وهي زيادة نكراء وأسأل هنا من أين أتوا بها ومن أقرهم عليها وما دليلهم عليها ؟!
لا جواب ,,,

أما رأي الشيخ الألباني رحمه الله فهذا رأية وهو لم يقول بأنها بدعة مطلقاً بل فضل جعلها في الأذان الأول دون الثاني

وهذ اجتهاده جزاه الله خيراً ولغيره من العلماء اجتهاد يختلف معه ,,, والإختلاف في الفرعيات هيّن ,,, وكلهم يقر ببدعية الزيادة مطلقاً عند الشيعة ,,,

اقتباس:
ج- هل التثويب في أذان الفجر الأول أم الثاني؟
قال النووي في المجموع (3/101) :" ظاهر إطلاق الأصحاب أنه يشرع في كل أذان للصبح، سواء ما قبل الفجر وبعده، وقال صاحب التهذيب : إن ثوّب في الأذان الأول لم يثوّب في الأذان الثاني في أصح الوجهين "اﻫ ، وهذا الذي نقله النووي من ظاهر إطلاق الأصحاب ، هو ما استظهره الشيخ علي ابن الإمام محمد بن عبد الوهاب من ظاهر إطلاق الفقهاء ،كما ذكره في الدرر السنية في الأجوبة النجدية(4/207-210) وكلامه نفيس في تحقيق المسألة أنصح بالرجوع إليه ، وخلاصته ما قرره في مقدمة الجواب ، فقال : " فإن الأمر في ذلك عندنا على السعة ، فإذا جعله في الأول أو في الثاني فالكل - إن شاء الله - حسن ، ولكن الأحسن لمن أراد الاقتصار في التثويب على أحد الأذانيين أن يكون في الأول ، لما ذكرت من الحديث – أي تأذين بلال بالتثويب ، وهو كان يؤذن الأذان الأول - ، وأحسن منهما التثويب في الأذانيين ،جمعا بين الأحاديث ، وعملا بظاهر إطلاقات الفقهاء " ..... وكان مما قاله :" فتعين عدم الإنكار على من جعلها في الأذان الأول أو الثاني .... ، ثم قال : فلا يجوز الإنكار لأنها مسألة اجتهاد "، وكان مما قرره - رحمه الله - : أن بلالا كان يؤذن للنبي - صلى الله عليه وسلم - في مواطن يغيب فيها ابن أم مكتوم كما هو الحال في أسفار الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فكان بلال هو من يؤذن للفجر وفيه التثويب، كما تقرر في أثر سويد بن غفلة .
قلت : ولم يصح حديث في تحديده في أذان الفجر الأول ، فما جاء من تقييد في حديث أبي محذورة ضعيف لا يصح كما تقدم، وأما حديث ابن عمر فيحمل على أنه أراد بقوله ( الأذان الأول ) أي أذان الفجر ، فقوله كما في حديث ابن عمر"... مرتين في الأذان الأول ، يعني الصبح " ، تفسير للأذان الأول وما المراد به ،فهو أول أذان لأول صلاة في اليوم ، وهذا توجيه صاحب عون المعبود(2/126) .
فالأظهر أن المؤذن يأتي به في كل من الأذانين للفجر، إن أذن أذانين للفجر، وقد صرح جمع من الأئمة بأن التثويب يكون في الأذانيين ولم يكتفوا بإطلاق القول أنه تثويب للفجر، ففي المدونة لمالك(1/57):" قال وإن كان الأذان في صلاة الصبح في سفر أو حضر قال الصلاة خير من النوم مرتين بعد حي على الفلاح " ، فظاهر كلامه - رحمه الله - أنه يأتي بالتثويب لأذانه الذي يؤذنه لصلاة الصبح ، فدخول الأذان الثاني في كلامه أظهر من دخول الأذان الأول ، وقال شيخ الإسلام في شرح العمدة (4/109) :" فاستحب زيادة ذلك فيها- أي الفجر- بخلاف سائر الصلوات وسواء أذن مغلسا أو مسفرا لأنه مظنة في الجملة - أي مظنة نوم الناس - " اﻫ ، ومثله في كشاف القناع (1/237) للحنابلة ، وكذا صرح جماعة من الشافعية كما في فتح المعين لزين الدين المليباري - وهو من فقهاء الشافعية المتأخرين- (1/236، مع إعانة الطالبين) ، فقال:" وسن تثويب لأذاني صبح، وهو أن يقول بعد الحيعلتين (الصلاة خير من النوم) مرتين" اﻫ ، والحنفية يرون أنه في الأذان الذي في الوقت للفجر ، لأنهم
لا يرون التأذين للفجر قبل الوقت ، كما نقله عنهم ابن قدامة - رحمه الله - (المغني 2/62) .
والتثويب في الأول منهما آكد من فعله في الثاني ، لأنه لتنبيه النائم ، فإن أذن للفجر أذانا واحدا - وهو ما يكون عادة في الوقت - أتى بالتثويب وهو متأكد فيه .


هذا آخر ما تيسر جمعه
والله أعلم والحمد لله رب العالمين
كتبه : أبوعبدالله الكرمي
http://www.islamqa.com/ar/ref/45518/...86%D9%88%D9%85
رابط ذو صلة

والنقاش في هذه الفروع لن يجدي كثيراً وإن كان مهما ,, لكن هناك أمور أهم

مثل العقيدة والتوحيد الذي ذهب به الشيعة إلى شطحات توصل للكفر كقولهم " يا حسين " واعتقادهم بعصمة الأئمة المزعومين
وتكفيرهم للصحابة وتحريفهم للقرآن ,,,

وأظن الشيخ العرعور وعثمان الخميس والبلوشي حفظهم الله لم يقصروا في توضيح هذه المسائل ,, ومن كان منصفاً من الشيعة فيكفيه هذه الحلقات لهم ,,, أما من يهيم بالجدال والكبر والمراء فلن نستفيد من حواره معنا سوى تضييع الوقت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
مذنب ولكن ,,, عندي أمل
رد مع اقتباس