عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2013-03-20, 04:13 PM
أبو-ذر-الغفارى أبو-ذر-الغفارى غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 267
افتراضي



تحية لك زميلى وأدعوك أولا للصدق فى البحث
وثانيا لقراءة الموضوع مرة أخرى لأنك كنت ترد على موضوع آخر

ملخص الإشارة الأولى

الموضوع ينطلق من الشيء المشترك بين العين والكاميرا وهو (الوظيفة) ليستطيع تطبيق الشروط الفيزيائية والهندسية لهذه الوظيفة على كل من حققها وهذا التطبيق له نتيجة حتمية وهى أنه لو كان الأمر كما يزعم الملاحدة أن هذه الوظيفة هى نتيجة للجريات الطبيعى للقوى الفيزيائية للطبيعة بدون توجيه خارجى لهذه القوى (خالق عليم حكيم) لوجب تواجد هذه الوظيفة بشكل عفوى فى كل مواد الكون إلا المواد التى من خصائصها أن تمنع هذه النتيجة الفيزيائية من التواجد
وبما أن هذا لم يقع أبدا فى اى مادة رغم عدم وجود مانع (فالإنسان صنع هذه الوظائف بالفعل بمواد كثيرة)
إذن هذا دليل تجريبى على استحالة هذا الفرض الداروينى

ملخص الإشارة الثانية
أن الغرائز فى الكائنات التى لا تعقل جاءت موافقة تماما للمطلوب وهذا عندما نبحث عن منبعه فى الداروينية فنجد أنها الطفرات أتت بالصدفة بهذا السلوك المناسب وكانت النتيجة انتخاب هذا الكائن المحظوظ صاحب الكاتالوج الصحيح ولو فى الحد الادنى المطلوب والذى وهبته الطبيعة له دفعة واحدة (وهذا فى حد ذاته مستحيلا) ثم مع تعاقب الأجيار اكتمل هذا الكاتالوج بالصدف السعيدة وبالإنتخاب الطبيعى لسعداء الحظ حتى وصل إلى هذا الكاتالوج الكامل فى تصرفات الحيوانات الغرائزية فى شتى مناحى الحياة
فكما ذكرنا فى الإشارة الاولى أن الدليل التجريبى المطلوب لتأييد هذا الفرض الداروينى (وهو تكون الوظائف الحيوية بشكل عفوى فى المواد الأخرى ) لم يوجد أبدا بل وجد عكسه فلذلك علمنا باستحالة هذا الفرض الداروينى
فقد ارتفع سقف المطالب فى هذه الإشارة لنطلب كاتالوج( أى معلومات التشغيل المناسبة أو الغرائز فى حق الكائنات الحية ) كالذى تفرضه الداروينية فى دى إن إيه الكائن الحى للكاميرا التى ستصنعها الطبيعة بجريانها العفوى كدليل على أنه هذه الوظيفة من ممكناتها ومن نتائج جريانها

ملخص الإشارة الثالثة

الكائن الأقوى مما ينبغى هو كائن متصف بصفة تهدم النظام البيولوجى الذى حوله و علامته أنه إذا وٌجد فى نظام ما أفسده تماما ..... هذا الكائن له بالتأكيد فرصة البقاء ابتداءً لأنه حقق شروط آليات التطور مثله مثل الكائن المناسب فلا شك أن أى نظام بيولوجى يحتاج إلى شروط معينة لقيامها ولنفرض انها الشرط (أ) والشرط (ب) والشرط (ج) إذا حدث خلل فى هذه الشروط انتهت السلسلة فلكى تنجح اى نظرية فى تفسير الحياة فلابد أن تمتلك آلية تمنع العبث بهذه الشروط الثلاثة والنظرية التى لا تملكها فهى نظرية فاشلة ويستحيل أن تكون احتمالا ممكنا لتفسير الحياة
وهذا هو حال نظرية التطور
فهى تفسر هذا الوجود لهذه السلاسل البيولوجية التى نراها من حولنا بآليات معينة
ليس من ضمنها آلية تمنع وجود الكائن الأقوى مما ينبغى الذى يملك سبب العبث بشروط وجود السلاسل البيولوجية أو النظام (أ) أو (ب) أو(ج)
فى حين أن وجود السلسلة هو دليل قطعى على أن الكائن الأقوى مما ينبغى لم يمر عليها فاول مشاهدة وظاهرة تحتاج إلى تفسير عندما نرى سلسلة بيولوجية أمامنا
هى من الذى منع الكائن الأقوى مما ينبغى عن هذه السلسلة ؟
ومن لم يملك هذه الآلية المانعة فلا فرصة له فى تفسير وجود السلسلة
فإذا نظرنا فى آليات التطور لن نجد تلك الآلية
بل سنجد أن آليات التطور تدعم وجود هذا الكائن الأقوى مما ينبغى أكثر من دعمها لاى كائن آخر
فكل سلسلة بيولوجية موجودة فوجودها هذا نتيجة تخبرنا أن الكائن الأقوى مما ينبغى لم ياتى أبدا وبالتالى تكون هذه ظاهرة تحتاج إلى تفسير وهذا التفسير يتضمن آلية تمنع وجود هذا الكائن فإذا كانت الطفرات والإنتخاب الطبيعى لا يمنعان ظهوره بل يدعمان ظهوره أكثر من ظهور غيره فلا شك ان هذه النظرية ليست من الممكنات عقلا كتفسيرا للحياة ولكن ووفق لما تقدم هى من المستحيلات)


اقتباس:
لا يمكنك الاستشهاد يالآيات لأن الطرف الآخر لا يوقن بأنها حصلت.. إنك تؤمن بها إيماناً، بينما يفترض بك أن تثبت لتسند حديثك.
وأين استشهدت أنا فى موضوعى على ايمان الملحد بالآيات؟
أنا أقدم الحجة العقلية (وهذا ما يعنيه) ثم أذكر مصدرى فى هذه الحجة وهى الإشارات القرآنية (وهذه اضافة لا تخل بالحجة القائمة بذاتها )

اقتباس:
أن نظرية التطور لا يمكن هدمها بالتنظير.. إنها نظرية تجريبية، وليست نظرية في علم الكلام.
النظرية العلمية هى مجموعة من الفروض المنطقية التى تٌقدم كتفسيرا لظاهرة ما والجزء التجريبى فيها هو المشاهدات التتى تتنبأ بها تلك الفروض فتأتى التجارب مؤيدة أو ناقضة لتلك الفروض
فإذا كانت الفروض غير منطقية................ فالنظرية ساقطة
وإذا كانت الظاهرة المراد تفسيرها بها مشاهدات تنقض الفروض تم التجاوز عنها من قبل مقدمى النظرية ....فالنظرية ساقطة
اقتباس:
حول الإشارة الأولى:


لا فرق وظيفي بين العين والكاميرا،
وكأنى بنيت حجتى على أنه هناك فرق وظيفى بين العين والكاميرا فترد أنت على بأنه لا فرق وظيفى
هل انت متأكد أنك قرأت المقال؟

اقتباس:
ولكن كل منهما مصنوعة تبعاً للضرورات المتوفرة، وكما أن الإنسان قد صنع أنواع الكاميرات حسب الإمكانات المتوفرة، كذلك صنعت الكائنات الحية تبعاً لإمكاناتها (الضرورات) كاميراتها الخاصة، فذاك الكائن طوّر عيناً، وذلك الخفاش أو الحوت طوّر عيناً رادارية، وتلك الحشرة طوّرت عيناً مركبة، وذاك القرش طوّر عيوناً كهربائية.. فهنالك عدد متنوع من أنواع الرؤية لدى الكائنات، مثلاً الرؤية بالموجات من كل الأنواع.. إلخ.
هناك سبب فى وجود الصفة وسبب فى بقائها
فى الداروينية القديمة كان داروين يعتقد أن السبب فى وجود الصفة هى قدرة الكائن على التكيف مع الطبيعة فيظن أن الحاجة إلى أكل الورق فى الأشجار العالية تؤثر فى صفة الكائن الحى شيئا فشيء تم يتم توريث هذا القدر المكتسب من جيل إلى آخر حتى تكون الصفة على النحو الذى نعرفه الآن
ثم سبب بقاء تلك الصفات الجيدة هى آلية الإنتخاب الطبيعى وسبب انقراض الحيوانات ذات الصفات الغير مفيدة والتى لا توفر لصاحبها الحد الأدنى من القدرة على الحياة هو الإنتخاب الطبيعى أيضا

فى الداروينية الحديثة تم تغير الآلية الأولى المسؤلة عن وجود الصفة من آلية التكيف إلى آلية الطفرات وهى آلية أضعف بكثير جدا من آلية التكيف لكن لماذا اضطروا لذلك ؟
لأن علم الوراثة أثبت أن الصفات المكتسبة لا تورث فلا قيمة لأى صفة يكتسبها الكائن الحى فى حياته لأنه لن يستطيع توريثها وبذلك تنعدم الآلية المسؤلة عن تواجد الصفات الجديدة عبر مرور الزمن وتبقى الكائنات البدائية التى بدأت بها الحياة على زعم النظرية تلد كائنات بدائية مهما اكتسبت هى من صفات جديدة لو فرضنا أن اكتسابها هذا ممكن
فذهبوا إلى آلية الطفرات فى الدى إن إيه كسبب لوجود الصفات الجديدة وأبقوا على آلية الإنتخاب الطبيعى التى أصبح عليها معظم المسؤلية فى حدوث التطور
ويمكنك قراءة ذلك هنا
http://www.detectingdesign.com/gregormendel.html
In short, Darwin believed in the inheritance of acquired characters. This led him to his famous theory of continuous evolution. Mendel, in contrast, rejected both the idea of inheritance of acquired characters (mutations) as well as the concept of continuous evolution. The laws discovered by him were understood to be the laws of constant elements for a great but finite variation, not only for cultured varieties but also for species in the wild

فى حين انك تقرأ تعريف التطور لريتشارد دوكينز فتجده يقول فى كتاب The Selfish Gene

random mutation plus nonrandom cumulative selection))

وهذا الرابط فيه كلام عن الداروينية القديمة والحديثة ليتبين لك الفرق
http://www.detectingdesign.com/methi...keaweasel.html

اقتباس:
لا يعقل أن تطوّرالكائنات الحية عيناً من غير المتوفر لديها، ولا البشر، ولذلك اتخذ كل نمط التصنيع ومستوى التطور الخاص به.

القضية الأساسية هو أن كل يصنع أداته تبعاً للإمكانات المتوفرة، أي للضرورات.. أما لماذا اتخذت العين الحية هذا الشكل، ولم اتخدت العين الصناعية (الكاميرا) ذاك الشكل، فلنفس الأسباب: الضرورات الممكنة.
لا أعلم من الشخص الذى سأل هذا السؤال فجئت أنت ترد عليه هنا فى مقالى
لكن الذى أعلمه أنه شخص غيرى

اقتباس:
وهذا ينطبق على كل الوظائف الحيوية الأخرى لدى الكائنات والصناعية لدى البشر، إن الفرق هو فرق في نوع الإمكانية.. وفي المستقبل نتيجة تطور العلم سوف يمتلك الإنسان نفس إمكانات قريبة للكائنات الحية، وقد يصير قادراً على صنع العين الطبيعية أو مثيلتها.

أكبر خطأ يقع فيه من لا يوقن بالتطور (من كل نوع، طبيعي أم علمي أم اجتماعي) أنه لا ينتبه لفعل الضرورات، التي تكره الكائنات الحية على (تطور) والجمادات على (تغير).. موجّهين بالضرورات.
الضرورات وقدرة الكائن على التكيف مع بيئته وكائنات طورت صفة كذا وكذا ...................كل هذه العبارات من خرافات داروين ولامارك وقد أثبت علم الوراثة بطلان ذلك منذ أكثر من قرن ولا وجود لهذا فى الداروينية الحديثة بل بدأوا فى خرافة جديدة (وهى التى يعالجها هذا الموضع) لكن للأسف يبدو أنها لم تصل إلى الملحدين العرب حتى الآن

اقتباس:
إن قدرةالإنسان البدائية حالياً ، والخطيرة مستقبلاً، على تقليد العين مثلاً دليل على أن العين الحية طبيعية، أقصد: مادية، بمعنى أنها ليست من مصدر خارج على الوجود.. ومن جهة أخرى فإن الطبيعة المادية للعين الحية (تركيبها الذري) لا يدل على أنها خارج المادة، فلو كان مصدرها غير مادي لحملت خصائص غير مادية، ولا يستطيع أحد حتى الآن الزعم بأن هنالك قوى لا مادية في العين (كالروح) لأنه ليس من إثبات ولا معرفة كنه هذه المدعوة.
فكرة أن الإنسان سوف يصنع عينا وبالتالى يكون هذا دليلا على أن العين جاءت من الطبيعة .....بصرف النظر عن انها خيال علمى لكن لو فرضنا جدلا أنها سوف تحدث فهى مصادرة على المطلوب لاننا لم نتفق أن الإنسان هو أحد منتجات الطبيعة أصلا لكى ننسب ما صنعه للطبيعة

أما ردك على من استشهد بالروح أو باختلاف تركيب العين عن الكاميرا فلا أعلم من هذا الشخص الذى أغضبك إلى هذا الحد الذى جعلك تكتب عليه ردا فى موضوع شخص آخر

اقتباس:
إن الدعوى التي تزعم مصدراً خارجيا لوجود العين (الحياة) لا تعتمد إلا على (عدم المعرفة) بمنشئها.
لو أنك قرأت موضوعا يسمى ثلاث اشارات قرآنية تهدم نظرية التطور الإلحادية لعلمت أنه يستدل بآثار الإتقان على وجود العليم الحكيم ولم يتكلم أبدا عن إله الفجوات المعرفية ولم يقل أبدا بما أننا لا نعرف سبب هذا الشيء إذن سببه الله


اقتباس:
بالنسبة للإشارة الثانية:

نسيت حضرتك أن هنالك كتالوج مع كل كائن حي مكتوب فيه (كل خصائص الجهاز وأفضل وسيلة لاستخدامه وترهيب من الذى يفسده وترغيب فيما يحافظ عليه لأن الوظائف القائمة فى الكائنات الحية يصاحبها علم من الكائن الحى بأفضل طريقة للاستخدام وبعد عن المهالك والمفسدات) حسب قولك وهو الشريط الوراثي.
لم أنسى لكن أنت الذى لم تقرأ أو لم تفهم ما قرأت فأنا أطالب بلازم هذا الفرض الداروينى وأبين تناقضه بناء على قواعده هو

اقتباس:
أما قولك هو أنها لا يمكن أن تكون مكتسبة، فإن الإشارة الأولى تنقضه مباشرة عكس ما تقول، لأن مبدأ الضرورة الذي نعيشه جميعاً يبين أن كل ما لدينا مكتسب بحكمها، وهذا ينقض إشارتك الثانية أيضاً.
المقصود هو ما أثبته علم الوراثة من أن الصفات المكتسبة لا تورث

اقتباس:
إن المشكلة في تجاهل دور الضرورة في تغير المادة، وتطور الكائنات الحية (الذي هو نمط خاص من تغير المادة).
لا شيء اسمه أننى سأحصل على عين سليمة لأن عينى عورا وأنا محتاج إلى البصر هذا كان فى أوهام داروين القديمة وتم دحضه بعلم الوراثة وهو لم يكن يعلم أصلا أن سبب وجود الصفة هو الدى ان إيه
اقتباس:
وبالنسبة للإشارة الثالثة:

فإنها تسقط مباشرة بسبب سقوط الأوليين.
صباح الخير
الإشارة الثالثة لا علاقة لها بالسابقتين بل هى تفترض صحة ما نقضته الإشارتين السابقتين فهو تنزل جديد مع الخصم يفترض صحة آلية الطفرات كسبب لوجود الصفة على عكس ما تعرضت له الإشارتين السابقتين

اقتباس:
ما هو الخطأ في القول بأن اليمامات بنية اللون تفنى في بيئة صحراوية فاتحة اللون، لأنها مكشوفة لأعدائها، بينما تستمر اليمامات قمحية اللون لأنها مموهة ببيئتها؟.. هذا انتخاب طبيعي، وهو لا يسمح إلا ببقاء الكائن المتأقلم مع ضرورات الوسط.
من قال انه خطأ فى ذاته ؟
لكنه لا يمكن أن يكون تفسيرا صحيحا لوجود الكائنات الحية وفق لوزمه هو والإشارة لم تنقضه ولم تنقض آلية الطفرات بل فرضت صحتهما وناقشت لوازم ذلك

اقتباس:
إن تراكم التغييرات عبر الزمن، بالطفرات والتزاوجات الجينية غير السوية والصطفاء الطبيعي والعزلة الجغرافية.. سيؤدي بـ (الضرورة) إلى نشوء كائنات جديدة أقرب إلى آبائها وأبعد عن أجدادها.. وهكذا.
هذا ما نناقش بطلانه هنا
اقتباس:

لماذا نرى ( أى انها ليست أضعف مما ينبغى أن تكون عليه لتؤدى وظيفتها وليست أقوى مما ينبغى أن تكون عليه لتؤدى وظيفتها)؟؟؟

هذا لأنها مصطفاة بالانتخاب الطبيعي، فالضعيفة تموت، والقوية تموت بتدميرها مصادر غذائها، ويبقى الأصلح.

وكل كائن (صاحب الصفات الأقوى مما ينبغى.... أن وجوده يضر وجود غيره ويحدث خللا فى التوازن البيولوجى) حسب قولك ينقرض (انتخاب طبيعي) لأنه يحدث خللاً.. مثلاً إذا ظهر ذئب يملك من القوة بحيث قضى على معظم الخرفان، فإنه يموت من الجوع، ولذلك لا تبقى إلا الذئاب التي ينطبق عليها المثل الشهير: لايموت الذيب ولا تفنى الغنم.. أليس هذا المثل أكبر دليل على الحس الشعبي بالانتخاب الطبيعي؟..

وجواباً على سؤالك: (لماذا لم نرى المخلوقات التى أتت أضعف أو أقوى مما ينبغى أيضا) يصير الأمر هو أنهما كلاهما غير مناسبين للوسط فينقرضان.

أما في قولك:

والاجابة من هذه الآية (وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ )فبقاء النظام العام وقيامه دليل على أن كل شيء وضع فى موضعه ولم يأتى أضعف مما ينبغى ولا أقوى مما ينبغى لأن فى الحالتين ينهدم النظام فكان قيام النظام نفسه هو الدليل فمثلا نسأل :
لماذا لم نرى النسور والصقور تبيض عدد بيض الذباب والجراد ؟؟؟

فالجواب هو أن النظام لا يقاس بالأقوى، إن الأقوى من وجهة نظر الطبيعة هو الأصلح والأنسب وليس الأكثر عضلاتاً، فالصرصار أقوى من الفيل على العيش في كهوف قليلة الأوكسجين، وهذا نظام: هو أن كل كائن حي متناسب مع بيئته وإلا فالانقراض مصيره كما حدث لكثير من الحيوانات القديمة.

إن القوة أو الضعف ليستا معياراً للبقاء، فقد يستمر النمل الضعيف في العيش (بقوة) أكثر من أشد الدناصير التي فشلت بالتأقلم مع ظروف جديدة للبيئة.
لم أقل أن الإنتحاب الطبيعى ينتخب صاحب العضلات بل هو ينتخب الكائن صاحب الصفات التى تمكنه من الحياة وتمكنه من توريث جيناته لأبنائه
أما وصفك للأقوى مما ينبغى انه لن يُنتخب لانه سيهدم ما حوله فهذا محض خيال منك فهو سيبقى لأنه حقق شروط البقاء ابتداء ثم سيهدم السلسلة لأنه يملك صفة تخل بأحد شروط بقاء السلسلة ثم سيموت هو بدوره فى النهاية تماما مثل السرطان
فنحن الآن نطلب تفسيرا للسلاسل الموجودة بالفعل وليس تفسيرا لسلاسل انتهت ولم نراها لان الأقوى مما ينبغى أهلكها ثم أهلك نفسه
أرجو أن تكون المعلومة وصلت

اقتباس:
وسبب تراجع عدد البيض هو أن مستوى تطور الكائن يكافئ عدد البيض، فكلما كان الكائن أكثر تطوراً تناقص نسله بسبب قدرته على التكاثر بالعدد القليل، وبسبب أن كثرته تقضي على مصدر عيشه.
هكذا بكل سهولة

اقتباس:
البحث عن أسباب الظاهرة يعدم الشكوك، وما علينا إلا تشغيل المخ لمعرفتها، فلكل ظاهرة في الطبيعة أسبابها، وما التساؤل بقصد التشكيك إلا إقرار غير مباشر بعدم المعرفة،
أرجو أن تعمل بهذه النصيحة فعلا
اقتباس:
لذلك لا يستطيع الزميل أن يرى طبيعة النظام المتحولة، فهو ينظر إلى النظام في الطبيعة نظرته إلى صورة، لا إلى عرض متغير..
النظام في الطبيعة ليس ثابتاً حتى يقول الزميل: (فما هو تفسير أن كل النظام الحالى الذى نراه امامنا لم يأتى فيه شيء واحد اقوى مما ينبغى وان الصدفة انحصرت فى ما هو أضعف مما ينبغى)..

إن النظام يتحدد بضرورات البيئة لا بالصدف كما يتهم التطوريين أو الملحدين، وإن المؤمنين هم أكثر من ينشر الفكرة الخاطئة عن دور المصادفات في النشوء والارتقاء، متجاهلين دور الضرورات المحيطية.. ولذلك بما أن ظروف البيئة (الضرورات) متغير بتغير ظواهر الوجود، فالنظام البيئي متغير بتغيره، ويستقر في النهاية على دورة حياة تناسب الوسط ندعوها النظام.
أرجو أن تقرأ عن الداروينية التى تؤمن بها وتعتبرها نظرية علمية ولا تحدثنا عن الداروينية التى فى خيالك
فكما ذكرت قبل ذلك ألية التكيف والضرورة وهذه الأشياء لا وجود لها اليوم لأنها خرافات

اقتباس:
إن مقولة (الكائن القوى مما ينبغي) التي تتأسس عليها محاججة الزميل ليس إلا وهماً نظرياً بعيد عن طبيعة ما يحدث.. فسواء أكان الكائن قوياً أكثر مما ينبغي، أم ضعيفاً أكثر مما ينبغي، أو قوياً أو ضعيفاً.. الخ.. فالجميع يخضع لضرورات البيئة ويتأقلم مع الوسط أو ينقرض.. وينشأ نظام ما تحدده عناصر وظواهر البيئةالمتوفرة.. إذ لن يستطيع الديناصور مهما عظمت قوته أن يتأقلم مع العصر الجليدي لأنه عاجز عن تدفئة نفسه، بينما استمرت بقية الزواحف ذوات الدم البارد صغيرة الحجم مثلاً بفضل التأقلم بواسطة البيات الشتوي، والقدرة على حفر الأنفاق. وياتي انقراض الدناصير لعدم القدرة على التأقلم (رغم أنه اأقوى مما ينبغي) ليبين دور الانتخاب الطبيعي في الإبقاء على الأنسب والأصلح للوسط.
هذا خيالك انت فالديناصور ليس أقوى مما ينبغى ولم أصفه فى موضوعى بذلك بل الضابط هو أن يتصف الكائن بصفة تهلك النظام البيولوجة الذى هو جزء منه مثل السرطان وتكون النتيجة هى زوال النظام وموت الكائن فإذا أردنا تفسير نظام قائم أمامنا فأول ما يتعين عينا فعله هو ذكر الآلية التى منعت وجود الكائن الأقوى مما ينبغى فيه والذى علمنا أنه لم يأتى فى النظام بدليل بقاء النظام


اقتباس:
أخيراً فإن الزميل قد أتى بمثال على الخلية السرطانية التي هي طفرة(أقوى مما ينبغي) ليثبت مقولاته، بينما يثبت مثاله على العكس على دور الانتخاب الطبيعي في حذف الكائن الشاذ عن النظام الطبيعي المرحلي السائد
أرجو مرة أخرى أن تفهم ما ترد عليه قبل أن ترد

__________________
 
مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
رد مع اقتباس