عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2008-08-02, 11:41 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 779
افتراضي ويومئذ يفرح المؤمنون......توبة شيعي متعصب

ويومئذ يفرح المؤمنون......توبة شيعي متعصب
بسم الله الرحمـن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه وآله وصحبه ومن اتبعهداه

هذه القصة التي أسوقها لكم حدثت منذ ما يزيد على عشرة أعوام، ولمأنشرها إلا بعد أن توثقت من أصاحبها أنفسهم، ومصدري الأساس هو أخونا السني ، والآخرالشيعي المهتدي الذي فر من البلاد بدينه والذي لم أتمكن من لقائه.

في هذهالقصة عبرة وتذكرة وإحياء الأمل للدعاة إلى الله، أن الله هو الهادي وحده وأنماعلينا البلاغ
"
فمن يرد الله يهديه يشرح صدره للإسلام".

بدأت هذه القصةبانضمام أخينا السني إلى إحدى وزارات الدولة، والتي كانت تعج بالشيعة وكان من حظهأن يستلم العمل وجها لوجه مع هذا الشيعي المتعصب (وهو المهتدي)، فما إن دخل أخوناالسني المكتب بادر بالبدأ بالتسليم، ولكن الشيعي المتعصب لم يرد عليه، بل اكتفىبالنظر إليه والتأمل في ليحته المطلقة وثوبه القصير، واستمر الحال ثلاث سنوات لاسلام ولا كلام.

وفجأة ذات صباح بادر الشيعي المتعصب أخينا السني يطلب منهالمناقشة،
فرد عليه السني بأنه كان يعلم منذ البداية أي نوع من الناس هو، وأنه لايملك أي كلام مع الشيعي المتعصب سوى بعض الأشرطة وهي مجموعة أشرطة للشيخ إحسان إلهيظهير رحمه الله وهي سبع أو ثمان أشرطة، فإن أحببت أعرتك إياها لتسمعها،
فرد الشيعيلا بأس.

فبادره السني في اليوم التالي بالشريط الأول، فما جاء اليوم التاليإلا ورد عليه الشريط وطلب شريطا آخر بكل شوق وهكذا إلى أن انتهت الأشرطة،
فقالللسني : ألا يوجد عندك شيء آخر فأجابه السني توجد عندي بعض الكتب وهي كذلك كتب الشيخإحسان رحمه الله، فقرأها واحدا واحدا.

وفي ذات صباح دخل أخونا السني المكتبكالعادة، فإذا بالشيعي يقول بأفصح ما يكون اللسان : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،ففوجأ أخونا السني بموقف الشيعي، وقبل أن يستوضح منه قال له الشيعي : ناد كل من فيالمكتب، وكانوا كلهم من الشيعة، وطلب من أخينا السني بأن يحضر العصير، ففرح أخوناالسني فرحا شديدا إذ أحس بما يجري فبادر بشراء العصير وبعد توزيع العصير على الجميعقام أخونا المهتدي وقال للجميع قل جاء الحق وأشار بيده إلى أخينا السني وزهق الباطلوأشار إلى الشيعة إن الباطل كان زهوقا، فذهل الشيعة وهاجوا وماجوا، فالرجل ليسبضعيف الدين بل من أشدهم تعصبا.

ولم يكتفي أخونا المهتدي بهذا الموقف الواضحمع زملائه في العمل، بل توجه للحسينية التي في قريته، وأخذ الميكرفون وصرخ في الناسإن مذهبكم هذا باطل باطل باطل.
وبدأت رحلة العذاب فزوجته أخذها أهلها وقام أهلالقرية بتخريب سيارته وإلقاء القمامة والقاذورات أمام بيته، وقاموا بتكسير نوافذالمنزل، وكل عمل فيه إيذائه.
حتى بعد أن خرج من القرية وذهب في منطقة السنة فلميتركوه في حاله، بل استمروا في أذيته، وحتى في العمل لم يسلم منهم، إلى أن قيض اللهله من أهل الخير من ساعده في إيجاد وظيفة خارج البحرين بمساعدة أخينا السني والحمدلله فقد اهتدت زوجته وعادت إليه وهو الآن على خير ما يرام، ولله الحمد رب السمواتوالأرض.
فائدة أضيفها لهذه القصة
بأن هذا الشيعي المتعصب عندما سمع وقرأ ما كتبهالشيخ إحسان رحمه الله وجد أن محتوى هذه الكتب والأشرطة هو عبارة عن آراء علماءالشيعة الكبار أمثال الكليني والمجلسي وغيرهم ممن يحملون أعلى المراتب عند الشيعةمنقوله من كتب الشيعة أنفسهم، ونادرا جدا ما ينقل فيها عن أحد من أهلالسنة.
وهنا تحدث الصدمة وهي كذب وخداع علمائه عليه، فلم يجد أخونا المهتدي سوىالإنصياع للحق، وهو اتباع الكتاب والسنة النبوية والتي هي أصلا مذهب أهل بيت النبيصلى الله عليه وآله من أولهم إلى آخرهم.

وهاهي كتب الشيخ إحسان رحمه اللهموجودة في المكتبات وفي كل مكان، ولكن لم يملك الشيعة إلا قتل الرجل بحجة أنه منالمفسدين في الأرض، ولا زلت أذكر وأنا طالب في الجامعة فرح الشيعة باستشهاده رحمهالله وتوزيع بعضهم للحلوى.

هؤلاء عجزوا عن الرد عليه رحمه الله لأنه لم يظهرإلا ما هو مسطور في كتبهم بكل أمانة وبحث علمي رصين، فلم يملكوا إلا سفك دمه رحمهالله.

وقد اجتمع جماعة من علماء الشيعة مع الشيخ إحسان رحمه الله، وطلبوامنه بالكف عنهم، وتوحيد كلمة المسلمين، فما كان من الشيخ إلا أن قال لهم :
ما رأيكملو حرقت جميع هذه الكتب، ولكن بشرط؟
ففرحوا فرحا شديدا بهذا النصر العظيم، فدفترالشيكات جاهز وخزانة الدولة الإيرانية مليئة بأموال تصدير الثورة والخمس،
فقالوا:اشرط ما شأت.
فقال رحمه الله وتقبله شهيدا : إذن احرقوا جميع المراجع التي رجعتإليها في الكتاب.
فبهتوا، فلو أنهم نفذوا شرطه ما بقي لهم من كتاب.
فما كانلهم إلا قتله وسفك دمه.

وكلم أخيرة أوجهها للشيعة مالي اراكم عندما تؤلف كتبالكذب والخداع أمثال المراجعات وأخيرا التيجاني تراقصتم فرحا، وقبلتم كل ما في هذهالكتب دون أدنى مراجعة وتثبت، وكأنما تريدون النصر فقط.

لماذا هذا الوهم ؟وهذه الغفلة ؟

إن كان هدفكم هو أن تهتدوا وتهدوا الناس، هو أن تتبعوا الحقوإن خالف هواكم.

كل ما عليكم هو القراءة والمراجعة خلف الكتاب، رواياتمبتورة!!! أحاديث تنسب للبخاري وهي غير موجودة في البخاري أصلا!!!
وليس هنا مجالالرد على هذه الكتب، فالكتب التي ردت وبينت كذب هؤلاء موجودة على الشبكة والحمدلله.

وهذا الشيء والله لا يوجد في كتب أهل السنة بتاتا، من شيخ الإسلام ابنتيمية إلى ما هو مؤلف يومنا هذا، ولا أقول هذا الكلام رجما بالغيب، بل عن واقعمجرب.

نسأل الله أن يشرح صورنا وأن يهيدينا إلى صراطه المستقيم.
تمت بحمد الله


المصدر : راحل البحريني - شبكة الدفاع عن السنة
رد مع اقتباس