
2013-03-24, 07:12 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
قلت لك راحت عليك
فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ سورة طه: 130
الصبح:
قبل طلوع الشمس
و أطراف النهار وهذا ما يفسره قوله "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ"سورة هود: 114
يعني الضهر و العصر
المغرب :
و قبل غروبها
العشاء:
و من أناء الليل
قلت لك راحت عليك
|
المقصود بالصلاة قبل الغروب العصر و ليس المغرب
المغرب و الضهر هم طرفي النهار فمعذرة كما هو في أمهات التفاسير
تبقى الصفعة قائمة يا رافضي
|