
2013-03-25, 08:43 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-03-24
المشاركات: 69
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه
الزميل ماجد
انت تقول ان الايه نزلت في فلان و نحن نقول انها نزلت في الائمه
و لكن فلنذهب الى موضوع الايه و هو عام
الله تعالى يامرنا بطاعته و طاعه الرسول و طاعه اولي الامر
فمن هم اولي الامر الذين أمرنا الله تعالى بطاعتهم
|
(إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتونالزكاة وهم راكعون)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه
الزميل رد على هذا و ليس موضوعنا تحريف القرأن
إنّ الناس يقولون : فما له لم يسمّ عليّاً وأهل بيته (عليهم السلام) في كتاب الله عزّ وجلّ؟قال : «قولوا لهم : إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزلت عليه الصلاة ، ولم يسمّ الله لهم ثلاثاً ولا أربعاً ، حتّى كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الذي فسّر ذلك لهم ، ونزلت عليه الزكاة ولم يسمّ لهم من كلّ أربعين درهماً درهم ، حتّى كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الذي فسّر ذلك لهم ،
الايه لا تدخل فيها ازواج الرسول صل الله عليه واله
و الامام عليه السلام في الحديث اتى بالايه حتى يبين وجوب عصمه الامام
|
نحن لا نتحدث عن عصمة الأئمة ومراجعك لايقولون هذا الكلام فهم يقولون أن الصحابة حرفو القرأن ليحذفو أسم علي وأنا أحاورك بكلام علمائك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه
حديث الكساء الهدف منه تبيين من هم المقصودون بايه التطهير و القاعدة التفسيريه عندكم تقول
( اذا وجد الاثر بطل النظر ) و الاثر موجود و هذا ما فهمنه ازواج الرسول صل الله عليه واله ففسرن الايه بحديث الكساء فقط
|
لا علاقة بين حديث الكساء وولاية الأئمة لذلك لاتغير محور النقاش ولو كان هناك علاقة لكانت فاطمة أمام للمسلمين !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه
اما عن حديث من كنت مولاة فكيف تقول انه متنازع فيه بل هو اشهر من متواتر و انظر في تصحيح الالباني
|
صححه الألباني وضعفه أبن تيمية والبخاري وهذا يدل على أن الحديث مختلف في صحته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه
اما قولك ليس بمعنى المالك و المتصرف فغريب و الرسول صل الله عليه واله يقول قبلها
الست اولى بالمؤمنين من انفسهم
فما هي و لايه الرسول صل الله عليه واله اهي ولايه المحبه و النصرة او المالك المتصرف
ثم يقول
فمن كنت وليه فعلي وليه
|
قبل أن تتعجل وتأخذ الحديث على ظاهره أنظر إلى ماحدث قبل الحديث ففي حجة الوداع كان علي في اليمن يجمع أموال الزكاة وقدم إلى قبيل مكة بعد إنتهاء الحج والتقى بالنبي في غدير خم وكان أبي بريدة وخالد بن الوليد تحت امرته وكان أبي بريدة في قلبه شيء تجاه علي فقد روى الإمام أحمد في الفضائل عن أبن بريدة عن أبيه قال ( بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمل علينا علياً، فلما رجعنا سُأَلنا: كيف رأيتم صحبة صاحبكم؟ فإما شكوته أنا إما شكاه غيري فرفعت رأسي وكنت رجلاً من مكة، وإذا وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احمرّ فقال: من كنت وليه فعليّ وليه ). وروى أيضاً أحمد:.حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه أنه مر على مجلس وهم يتناولون من علي فوقف عليهم فقال إنه قد كان في نفسي على علي شيء وكان خالد بن الوليد كذلك فبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية عليها علي وأصبنا سبيا ً قال فأخذ علي جارية من الخمس لنفسه فقال خالد بن الوليد دونك قال فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم جعلت أحدثه بما كان ثم قلت إن عليا أخذ جارية من الخمس قال وكنت رجلا مكبابا قال فرفعت رأسي فإذا وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تغير فقال من كنت وليه فعلي وليه ) وكان علي وأبي وبريدة وخالد سيعودون إلى اليمن فكان هذا الحديث لتبيان مكانة علي وكي يطيعوه ويحبونه فولايته محبته وولائه في امرته في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لكنكم زعمتم أن المراد بالحديث هو تعين الإمام علي كخليفة لرسول الله وإن كان يعني بذلك الأمرة والسلطان والقيام على الناس بعده لأفصح لهم بذلك كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت، ولقال لهم إن هذا ولي أمركم من بعدي فاسمعو له وأطيعوا، فما كان من وراء هذا شيء، فإن أنصح الناس كان للمسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الأمر من أهم الأسس في دولة الإسلام لذلك الحديث دلالة على محبة الإمام علي وولائه في امرته وليس تنصيبه خليفة على المسلمين فالحديث موجه لمن تحت امرته في بعثته لليمن وليس لكل من حج ذلك العام ومن ألأدلة على أن الحديث في معنى الحب والولاء فقط وليس الخلافة هوا قهم الإمام علي لهذا الحديث بنفس مفهومنا وهو من أعلم وأقضى الصحابة حيث روى الذهبي وغيره بسنده عن الحسن قال : لما قدم علي البصرة قام إليه ابن الكواء وقيس بن عباد فقالا له : ألا تخبرنا عن مسيرك هذا الذي سرت فيه تتولى على الأمة تضرب بعضهم ببعض، أعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهده إليك ؟ فحدثنا فأنت الموثوق المأمون على ما سمعت، فقال : أما أن يكون عندي عهد من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فلا والله، إن كنت أول من صدق به فلا أكون أول من كذب عليه، ولو كان عندي من النبي صلى الله عليه وسلم عهد في ذلك ما تركت أخا بني تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان على منبره ولقاتلتهما بيدي ولو لم أجد إلا بردي هذا ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل قتلا ولم يمت فجأة مكث في مرضه أياما وليالي يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبا بكر فيصلي بالناس وهو يرى مكاني، ثم يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبابكر فيصلي بالناس وهو يرى مكاني، ولقد أرادت امرأة من نسائه أن تصرفه عن أبي بكر فأبى وغضب وقال : أنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس ، فلما قبض الله نبيه نظرنا في أمورنا فاخترنا لدنيانا من رضيه نبي الله لديننا ، وكانت الصلاة أصل الإسلام وهي أعظم الأمر وقوام الدين ، فبايعنا أبا بكر وكان لذلك أهلا لم يختلف عليه منا اثنان، ولم يشهد بعضنا على بعض، ولم نقطع منه البراءة، فأديت إلى أبي بكر حقه وعرفت له طاعته وغزوت معه في جنوده، وكنت آخذ إذا أعطاني، وأغزو إذا أغزاني، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي، فلما قبض ولاها عمر فأخذ بسنة صاحبه وما يعرف من أمره فبايعنا عمر لم يختلف عليه منا اثنان ولم يشهد بعضنا على بعض ولم نقطع البراءة منه ، فأديت إلى عمر حقه وعرفت طاعته وغزوت معه في جيوشه، وكنت آخذ إذا أعطاني، وأغزو إذا أغزاني، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي ، فلما قبض تذكرت في نفسي قرابتي وسابقتي وسالفتي وفضلي وأنا أظنأن لا يعدل بي ولكن خشي أن لا يعمل الخليفة بعده ذنبا إلا لحقه في قبره فأخرج منها نفسه وولده، ولو كانت محاباة منه لآثر بها ولده فبرئ منها إلى رهط من قريش ستة أنا أحدهم ، فلما اجتمع الرهط تذكرت في نفسي قرابتي وسابقتي وفضلي وأنا أظن أن لا يعدلوا بي، فأخذ عبد الرحمن مواثقنا على أن نسمع ونطيع لمن ولاه الله أمرنا، ثم أخذ بيد ابن عفان فضرب بيده على يده فنظرت في أمري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي وإذا ميثاقي قد أخذ لغيري، فبايعنا عثمان فأديت له حقه وعرفت له طاعته وغزوت معه في جيوشه، وكنت آخذ إذا أعطاني، وأغزو إذا إغزاني، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي ، فلما أصيب نظرت في أمري فإذا الخليفتان اللذان أخذاها بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما بالصلاة قد مضيا وهذا الذي قد أخذ له الميثاق قد أصيب، فبايعني أهل الحرمين وأهل هذين المصرين )) وهذه الرواية تفيد بأن الإمام علي فهم من حديث غدير خم المحبة والولاء في الإسلام لا الخلافة كما تزعمون
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه
اما حديث الثقلين ففي المشاركه القادمه
|
أنا منشغل الأن وسأرد عليك في الأيام القادمة
|