عن سدير ، قال : قال أبوجعفر عليه السلام ومعي ابني : يا سدير اذكر لنا أمرك الذي أنت عليه ، فان كان فيه إغراق كففناك عنه ، وإن كان مقصرا أرشدناك قال : فذهبت أن أتكلم فقال أبوجعفر عليه السلام : أمسك حتى أكفيك إن العلم : الذي وضع رسول الله صلى الله عليه وآله عند علي عليه السلام من عرفه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ثم كان من بعده الحسن عليه السلام قلت : كيف يكون بتلك المنزلة ، وقد كان منه ما كان دفعها إلى معاوية ؟ فقال : اسكت فانه أعلم بما صنع ، لولا ما صنع لكان أمر عظيم .
علل الشرايع ج 1 ص 200
عزيز مهما كانت المصلحة , فلا يعقل ان يتهم الإمام الحسن عليه السلام بالخيانة , ولا يقول بذلك إلا كافر ناصبي
|