عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2013-03-28, 05:44 PM
آيةالله العظمى ماجدالشمري آيةالله العظمى ماجدالشمري غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-24
المشاركات: 69
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه مشاهدة المشاركة
الزميل
الامامه جئتك بها في الايه المذكورة و هي صريحه و محكمه

لايجوز الاستدلال على امامتكم المزعومة بامامة ابراهيم لان امامتكم امامة دنيوية ودينية وامامة ابراهيم امامة دينية والدليل قول الله تعالى
‏( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
والآية واضحة بأن الذى حاج إبراهيم فى ربه هو نمرود وان الله أتاه الملك..وهذا يدل على أن إبراهيم لم يكن حاكم بمفهومكم اضف على ذلك ان امامة ابراهيم كانت امامة مستحقة بأعمال عكس امامة الاثنى عشر الذين تقولون ان امامتهم تفضيل من الله
فمثلا يقول شيخكم الطبرسي في كتاب ( مجمع البيان ) ( 1 / 375 ) عن رئيس محدثيكم الصدوق قوله:[ وقال الشيخ أبو جعفر بن بابويه ، رحمه الله : ولقوله تعالى : ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات ) وجه آخر ، فإن الابتلاء على ضربين أحدهما مستحيل على الله تعالى والآخر جائز . فالمستحيل هو أن يختبره ليعلم ما تكشف الأيام عنه ، وهذا ما لا يصح ، لأنه سبحانه علام الغيوب . والآخر : أن يبتليه حتى يصبر فيما يبتليه به ، فيكون ما يعطيه من العطاء على سبيل الاستحقاق ، ولينظر إليه الناظر ، فيقتدي به ، فيعلم من حكمة الله عز وجل أنه لم يكل أسباب الإمامة إلا إلى الكافي المستقل بها ، الذي كشفت الأيام عنه ] ، ويقول مرجعكم الشيرازي في كتاب ( الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ) ( 1 / 367 ):[ الآية الكريمة تقول أولا : وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن . هذه الفقرة من الآية تشير إلى الاختبارات المتتالية التي اجتازها إبراهيم ( عليه السلام ) بنجاح ، وتبين من خلالها مكانة إبراهيم وعظمته وشخصيته . وبعد أن اجتاز هذه الاختبارات بنجاح استحق أن يمنحه الله الوسام الكبير قال إني جاعلك للناس إماما ].

ويقول المرجع كاظم الحائري في كتاب ( الإمامة وقيادة المجمتع ):
[ ولا يصل الإنسان إلى مقام الإمامة الذي هو فوق المقامات - على ما سنُبيّنه إن شاء اللّه - من دون أن يمتحن، ومن دون أن يخرج من الامتحان بنجاح].

ويقول آلمرجع عبد الأعلى السبزواري في كتاب ( مواهب الرحمن ) عند كلامه عن الآية:[ إذ الظاهر أن الجعل تعلق بأمر جديد وكان بعد خروجه عن الامتحان والاختبار ... وإنما بدأ سبحانه وتعالى في ذكر قصة إبراهيم عليه السلام بذكر الابتلاء والامتحان ، إعلاماً لخلقه بأن الأنبياء والأوصياء إنما وصلوا إلى مراتبهم العالية بالاختبار والامتحان ، وإن إبراهيم ( ع ) قد خرج عن هذا الابتلاء والامتحان بأحسن وجه ، وبان فضله وكماله بإتمام ما كلفه الله سبحانه وتعالى به ].
ويقول المرجع محمد السبزواري النجفي في كتاب ( الجديد في تفسير القرآن ) عند كلامه عن الآية:
[ فلما أتمها وأدى امتحانه ناداه ربه: يا إبراهيم قد أديت ما عليك إذ صدقت الرؤيا ،وصرت قابلا لأن لأن أجعلك من الآن إماماً لعبادي في بلادي ].
ويقول المرجع المدرسي في كتاب ( من هدى القرآن ) ( 1 / 253):[ كيف يختار الله رسله : والسؤال الذي يجيب عليه القرآن في بداية المجموعة من الآيات ( 124 ) هل يختار الله رسلاً عبثاً.. ودون سابق اختيار ؟ كلا .. إنه يعوضهم لأشد الاختبارات فإن نجحوا فيها حملهم رسالته .. وإبراهيم عليه السلام .. مر باختبارات صعبة فألقي في النار وصبر وأخرج من بلده وصبر ، وابتلي بأمر الله له أن يذبح ابنه فلبى الأمر و .. و .. وبعدئذٍ اختير إماماً. ( وإذا ابتلي إبراهيم ربه بكلمات ) فيها أوامر صارمة وصعبة. ( فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً ) فإبراهيم لم يحصل على الرسالة مجاناً بلا ثمن أو لأنه يملك عنصراً أجود من غيره أو دماً أزكى حتى يسري ذلك الدم في أبنائه بل أعطاه الله الرسالة بعد امتحان عسير ].

وهذه امامة ابراهيم وبعتراف مراجعك انها امامة مستحقة بأعمال وبأمتحان
بينما انتم تعتقدون أن نيل الإمامة والنبوة يكون بالتفضل من الله تعالى على من يختاره وليست مستحقة بأعمال
متقدمة فمثلا يقول المرتضى في كتاب( الشافي في الإمامة ) ( 1 / 327 ):[ ونحن وإن لم نقل في الإمامة أنها مستحقة بأعمال متقدمة على الوجه الذي رغبنا عنه ].
وعلَّق محقق الكتاب عبدالزهراء الحسيني على كلام المرتضى أعلاه بقوله:
[ أي مستحقة بصفات تظهر للناس كعمل وعبادة ].
ويقول شيخكم المفيد في كتاب ( أوائل المقالات ) ص 63:
[ القول في النبوة ، أهي تفضل أو استحقاق ؟ وأقول : إن تعليق النبوة تفضل من الله تعالى على من اختصه بكرامته لعلمه بحميد عاقبته واجتماع الخلال الموجبة في الحكمة بنبوته في التفضيل على من سواه ] ، وقال في نفس الكتاب ص 64:[ القول في الإمامة ، أهي تفضل من الله - عز وجل - أم استحقاق ؟ وأقول : إن تكليف الإمامة في معنى التفضل به على الإمام كالنبوة على ما قدمت من المقال ].
ويقول الزنجاني في تعليقه على قول المفيد أعلاه ص 307-308:
[ الجواب والله العالم إن كل حق من الحقوق الاجتماعية مثل حق النبوة والإمامة والأبوة وغيرها له جهتان جهة تكليف ووظيفة لنفس ذي الحق بانتخابه لهذا المنصب وأمره به وتعليق هذه المهمة على عنقه . وهي من هذه الجهة تفضل إذ هذه الجهة التي تلي الرب ( تعالى ) والربط بينه وبين ربه ، و لا يتصور هنا استحقاق العبد من الله ( تعالى ) شيئا فيكون تفضلا ].
ويقول المرتضى في كتاب ( الشافي في الإمامة ) ( 1 / 326 ):
[ والذي نذهب إليه أن الإمامة غير مستحقة وكذلك الرسالة ].
وقال في نفس الكتاب ( 1 / 328 ):
[ وقد بينا أنا لا نذهب في الإمامة إلى أنها مستحقة ].
وقال ايضا في نفس الكتاب ( 1 / 328 ):
[ ونحن وإن لم نذهب في الإمامة إلى الاستحقاق ].
وقال في نفس الكتاب ( 2 / 46 ) :
[ والقول في الإمامة على هذا الوجه كالقول في الرسالة وأنها غير مستحقة].
ويقول آلمرجع محمد باقر الصدر في كتاب ( الإسلام يقود الحياة ) ص173-174
:[ والمرجع هو الإنسان الذي اكتسب بجهد بشري ومعاناة طويلة الأمد استيعاباً حياً وشاملاً ومتحركاً للإسلام ومصادره ... ومن هنا كانت المرجعية مقاماً يمكن اكتسابه بالعمل الجاد المخلص لله سبحانه وتعالى خلافاً للنبوة والإمامة فإنهما رابطتان بين الله تعالى والإنسان النبي أو الإنسان الإمام ولا يمكن اكتساب هذه الرابطة بالسعي والجهد والترويض].
ويقول مرجعكم المعاصر كمال الحيدري في كتابه ( بحث حول الامامة ) ص159:
[ فليست الإمامة مركزاً كسبياً يصل إليه الإنسان بسعيه بل هي عهد من الله يعهد به إلى غير الظالم].
ويروي الكليني في كتاب ( أصول الكافي ) ( 1 / 201 ) عن الرضا في كلامه عن الإمامة يؤيد كونها بالتفضل وليس بالكسب ، فيقول:
[ الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَلا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُفْضِلِ الْوَهَّابِ ]
وقد بيَّن المرتضى أن القول بكون الإمامة بالاستحقاق يؤدي إلى فساد القول بوجوب الإمامة والعصمة على السواء ، فقال في كتابه ( الشافي في الإمامة ) ( 1 / 327 ):
[ ونحن وإن لم نقل في الإمامة أنها مستحقة بأعمال متقدمة على الوجه الذي رغبنا عنه ، فإنا لا نوجبها إلا للأفضل لما سنذكر عند الكلام في المفضول ، على أن من ذهب فيها إلى الاستحقاق لا يصح أن يستدل على وجوب الإمامة بما حكاه ، لأنه قد يجوز أن لا يكون في الزمان من بلغت أعماله القدر الذي تستحق بمثله الإمامة ، وليس بواجب أن يكون في كل زمان من تبلغ أعماله إلى هذا الحد ، ولا يصح أيضا أن يستدل بطريقة الاستحقاق على العصمة ، لأنه قد يجوز أن يستحقها بأعماله ، وكثرة ثوابه من لم يكن معصوما ، وغير ممتنع أن تزيد طاعات من ليس بمعصوم على طاعات المعصوم فيزيد ما يستحقه بها من الطاعات الثواب على ثواب المعصوم ، فلو سلم للقوم أن الإمامة مستحقة بأعمال لم يثبت لهم وجوبها على الحد الذي يذهبون إليه ، ولا العصمة أيضا من الوجه الذي أوضحناه ].
وأثبت أن الإمامة بما أنها تكليف من الله تعالى فلا يمكن أن تكون بالاستحقاق لأن المشاق والتكاليف لا يمكن أن تقوم ثواباً ، فقال في نفس الكتاب ( 2 / 46-47 ):[ أما الإمامة إذا أريد بها التكليف وإلزام الإمام القيام بالأمور التي يقوم بها الأئمة فليست مستحقة لأن المشاق والكلف لا يجوز أن تكون ثوابا ولا جارية مجرى الثواب ، والقول في الإمامة على هذا الوجه كالقول في الرسالة وأنها غير مستحقة ].
وأكد المحقق عبد الزهراء الحسيني نفي المرتضى لكون الإمامة تُنال بالاستحقاق بأعمال متقدمة ، فقال ( 1 / 326 ) هامش رقم ( 1 ):
[ أي مستحقة بصفات تظهر للناس كعمل وعبادة ، وقد نفى المرتضى ذلك - كما ستراه - وخطأ من يقول به لأن الإمامة كالنبوة لا تكون إلا باصطفاء من الله تعالى ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) وقد اصطفى الله سبحانه عيسى عليه السلام وجعله ( نبيا ) ساعة ولادته ولم يسبق منه عمل ولا عبادة ، واختار يحيى عليه السلام وآتاه ( الحكم صبيا ) وكذلك الحال في الإمامة ].
وهذا تبين لنا أن منصب الإمامة في نظر كبار علمائكم يمنحه الله تعالى لعباده بمحض التفضل منه سبحانه ، وليس هو مستحقاً لهم نتيجة قيامهم بأعمال وعبادات أوصلتهم لأن يكونوا مستحقين لنيلها.
بينما نجد أن الإمامة التي منحها الله تعالى لإبراهيم - في الآية التي تستدل بها كانت بعد قيامه بأعمال شاقة واختبارات عسيرة ، أي بعد أن أداها على أحسن وجه صار مؤهلاً ومستحقاً لنيل تلك الإمامة كما نقلت لك كلام علمائك الذين يعتبرون حجة عليك ومن هنا يتضح لنا الفرق الكبير بين إمامة إبراهيم التي كانت مستحقة بأعمال قام بها وبين إمامة الاثنى عشر المزعومة التي تُنال بالتفضل وليس بالاستحقاق بأعمال متقدمة.
وبذلك تكون الآية تثبت لإبراهيم إمامة لا تمت إلى إمامتكم بصلة من لا قريب ولا من بعيد بل هي مغايرة لها تمام المغايرة.

ولايجوز الاستدلال بها لأنها تختلف عن الامامة المزعومة اختلاف كلي


ملاحظة :
عندما تعترف وتقول انه لادليل صريح من القرأن يدل على الامامة نذهب للاحاديث والروايات ونناقشها
رد مع اقتباس