عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 2013-03-28, 06:51 PM
صاحب الحجه صاحب الحجه غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-24
المشاركات: 499
افتراضي

الزميل
اولا في الايه ليس ما يدل ان الامامه جاءت نتيجه لاختبار
و لكن الله تعالى يحكي عن اختبارات لابراهيم عليه السلام ثم يقرر ان يجعله اماما و ليس نتيجه لهذة الاختبارات
و الرسول صل الله عليه واله امام فهل تقدر تقول لي ما هي الاختبارات التي تعرض لها حتى صار اماما و رسولا
( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) فهي اصطفاء من الله تعالى و امامه ابراهيم عليه السلام هي كذلك
بدليل ان الاختبارات كانت و هو رسول و معصوم بل ان الانبياء و الرسل و الائمه مختارون من قبل ان يولدوا حتى
و الان الايه تقول ان الائمه في ذريه ابراهيم و انه لا ينالها الظالمين
و هذا تفسير الرازي للايه

قال الجمهور من الفقهاء والمتكلمين: الفاسق حال فسقه لا يجوز عقد الإمامة له، واختلفوا في أن الفسق الطارىء هل يبطل الإمامة أم لا؟ واحتج الجمهور على أن الفاسق لا يصلح أن تعقد له الإمامة بهذه الآية، ووجه الاستدلال بها من وجهين. الأول: ما بينا أن قوله: { لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّـٰلِمِينَ } جواب لقوله: { وَمِن ذُرّيَتِى } وقوله: { وَمِن ذُرّيَتِى } طلب للإمامة التي ذكرها الله تعالى، فوجب أن يكون المراد بهذا العهد هو الإمامة، ليكون الجواب مطابقاً للسؤال، فتصير الآية كأنه تعالى قال: لا ينال الإمامة الظالمين، وكل عاص فإنه ظالم لنفسه، فكانت الآية دالة على ما قلناه، فإن قيل: ظاهر الآية يقتضي انتفاء كونهم ظالمين ظاهراً وباطناً ولا يصح ذلك في الأئمة والقضاة، قلنا: أما الشيعة فيستدلون بهذه الآية على صحة قولهم في وجوب العصمة ظاهراً وباطناً، وأما نحن فنقول: مقتضى الآية ذلك، إلا أنا تركنا اعتبار الباطن فتبقى العدالة الظاهرة معتبرة

تفضل فند هذا الكلام و رد عليه
رد مع اقتباس