عرض مشاركة واحدة
  #100  
قديم 2013-03-29, 11:30 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه مشاهدة المشاركة
و المهم اننا اثبتنا من القرأن ان الله تعالى يقول انه يوجد نساء افضل من ازواج الرسول صل الله عليه واله و ان اراد تطليقهن فسيزوجه الله تعالى بهن
اما فاطمه الزهراء عليها السلام فلا يوجد افضل منها و لذلك قال الرسول صل الله عليه واله عنها انها سيدة نساء العالمين
أنت ما أثبت شيء
أثبت الذم و خيانة في الدين عند حفصة و عائشة كما صرح بذلك القرأن في إمرأة نوح و لوط ما ـيت به لا يخرج عن كوننه تحذير ألى الأن و أنت ىتتهر ب عن ارإجابة
أعطيني الدليل الصرءيح الذي لا يقبلال التأويل أن الله فيهما مثل إمرأة نوح و لوط
خذ عندك :


{ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّاخِلِينَ }


يقول تعالى ذكره: مَثَّل الله مثلاً للذين كفروا من الناس وسائر الخلق امرأة نوح وامرأة لوط، كانتا تحت عبدين من عبادنا، وهما نوح ولوط فخانتاهما.
ذُكر أن خيانة امرأة نوح زوجها أنها كانت كافرة، وكانت تقول للناس: إنه مجنون. وأن خيانة إمرأة لوط، أن لوطا كان يُسِرّ الضيف، وتَدُلّ عليه. ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سلمان بن قيس، عن ابن عباس، قوله: { فَخانَتاهُما }قال: كانت امرأة نوح تقول للناس: إنه مجنون. وكانت امرأة لوط تَدُلّ على الضيف.
حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: ثنا إسماعيل بن عمر، قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن قيس، قال: سمعت ابن عباس قال في هذه الآية: أما امرأة نوح، فكانت تخبر أنه مجنون وأما خيانة امرأة لوط، فكانت تَدُلّ على لوط.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي عامر الهمداني، عن الضحاك { كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صَالِحَيْنِ } قال: ما بغت امرأة نبيّ قط { فَخانَتاهُما } قال: في الدين خانتاهما
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله"{ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً للَّذِينَ كَفَرُوا امْرأةَ نُوح وَامْرأةَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صَالِحَيْنِ فَخانَتاهُما } قال: كانت خيانتهما أنهما كانتا على غير دينهما، فكانت امرأة نوح تطلع على سر نوح، فإذا آمن مع نوح و أخبرت الجبابرة من قوم نوح به، فكان ذلك من أمرها وأما امرأة لوط فكانت إذا ضاف لوطاً أحد خبرت به أهل المدينة ممن يعمل السوء { فَلَمْ يُغُنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً }.
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن أبي سعيد، أنه سمع عكرمة يقول في هذه الآية { فَخانَتاهُما }قال: في الدين.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله { كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صَالِحَيْنِ فَخانَتاهُما }قال: وكانت خيانتهما أنهما كانتا مشركتين.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: عبيد بن سليمان، عن الضحاك{ فَخانَتاهُما }قال: كانتا مخالفتين دين النبيّ صلى الله عليه وسلم كافرتين بالله.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، قال: سألت سعيد بن جبير: ما كانت خيانة امرأة لوط وامرأة نوح؟ فقال: أما امرأة لوط، فإنها كانت تدلّ على الأضياف وأما امرأة نوح فلا علم لي بها.

وقوله: { فَلَمْ يُغْنيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً } يقول: فلم يغن نوح ولوط عن امرأتيهما من الله لما عاقبهما على خيانتهما أزواجهما شيئاً، ولم ينفعهما أن كانت أزواجهما أنبياء.
* تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري (ت 310 هـ) مصنف و مدقق


قال تعالى: { ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ } أي في مخالطتهم المسلمين، ومعاشرتهم لهم أن ذلك لا يجدي عنهم شيئاً ولا ينفعهم عند الله، إن لم يكن الإيمان حاصلاً في قلوبهم، ثم ذكر المثل فقال: { ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَـٰلِحَيْنِ ) أي نبيين رسولين عندهما في صحبتهما ليلاً ونهاراً، يؤاكلانهما ويُضاجعانهما ويعاشرانهما أشدّ العشرة والاختلاط { فَخَانَتَاهُمَا } أي في الإيمان، لم يوافقاهما على الإيمان، ولا صدقاهما في الرسالة، فلم يجد ذلك كله شيئاً، ولا دفع عنهما محذوراً، ولهذا قال تعالى: { فَلَمْ يُغْنِينَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً } أي لكفرهما وقِيلَ } أي للمرأتين:{ ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَٰخِلِينَ } وليس المراد بقوله: { فَخَانَتَاهُمَا ]في فاحشة بل في الدين، فإن نساء الأنبياء معصومات عن الوقوع في الفاحشة لحرمة الأنبياء كما قدمنا في سورة النور.
قال سفيان الثوري عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن قتّة: سمعت ابن عباس يقول في هذه الآية: { فَخَانَتَاهُمَا } قال: ما زنتا؛ أما خيانة امرأة نوح، فكانت تخبر أنه مجنون، وأما خيانة امرأة لوط، فكانت تدل قومها على أضيافه. وقال العوفي [COLOR="rgb(65, 105, 225)"]عن ابن عباس قال: كانت خيانتهما أنهما كانتا على غير دينهما
، فكانت امرأة نوح تطلع على سر نوح،[COLOR="rgb(65, 105, 225)"] فإذا آمن مع نوح أحد أخبرت الجبابرة من قوم نوح به، وأما امرأة لوط، فكانت إذا أضاف لوط أحداً أخبرت به أهل المدينة ممن يعمل السوء. وقال الضحاك عن ابن عباس: ما بغت امرأة نبي قط، إنما كانت خيانتهما في الدين، و[/COLOR]هكذا قال عكرمة وسعيد بن جبير والضحاك وغيرهم. وقد استدل بهذه الآية الكريمة بعض العلماء على ضعف الحديث الذي يَأثره كثير من الناس: " من أكل مع مغفور له غفر له " وهذا الحديث لا أصل له، وإنما يروى هذا عن بعض الصالحين أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال: يا رسول الله أنت قلت: من أكل مع مغفور له، غفر له؟ قال: لا، ولكني الآن أقوله.

* تفسير تفسير القرآن الكريم/ ابن كثير (ت 774 هـ) مصنف و مدقق

كما ترى يا طعان الخيانة هنا خيانة فيء الدين و ليس في الشرف

يقول إبن كثير :

وليس المراد بقوله قوله: { فَخَانَتَاهُمَا } في فاحشة بل في الدين، فإن نساء الأنبياء معصومات عن الوقوع في الفاحشة لحرمة الأنبياء كما قدمنا في سورة النور
ضع لنا تفاسير المعممين أسيادك لنرى كيف يرون الخيانة

أهي مثل إمراة نووح و لوط أم في الشرف يا طعان
أنظر المعمم النجس الأول:
{ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّاخِلِينَ }

قال علي بن إبراهيم في قوله: { ضرب الله مثلاً } ثم ضرب الله فيهما مثلاً فقال: { ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما } فقال والله ما عنى بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق وكان فلان يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى... قال لها فلان لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من فلان.
أنظر هذا الخسيس
من فلانة و من فلان يا طعان
لو قصده إمرأتي نوح ولوط لقال فلانتين
نترك الإستنتاج للقارئ الكريم
* تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) مصنف و مدقق
سيدك القمي يراها الفاحشة يعني الزنا
فهل توافقه أم تكذبه؟؟؟؟؟
أنظر سيدك الثاني كيف يكذب سيدك الأول:

وقوله { ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين } قال ابن عباس: كانت امرأة نوح وأمرأة لوط منافقتين { فخانتاهما } قال ابن عباس: كانت امرأة نوح كافرة، تقول للناس انه مجنون، وكانت امرأة لوط تدل على أضيافه، فكان ذلك خيانتهما لهما، وما زنت امرأة نبي قط، لما فى ذلك من التنفير عن الرسول وإلحاق الوصمة به، فمن نسب أحداً من زوجات النبي إلى الزنا، فقد أخطأ خطاء عظيماً، وليس ذلك قولا لمحصل. ثم قال { فلم يغنيا عنهما } أي لم يغن نوح ولوط عن المرأتين { من الله شيئاً } أي لم ينجياهما من عقاب الله وعذابه { وقيل } لهما يوم القيامة { ادخلا النار مع الداخلين }من الكفار. وقال الفراء: هذا مثل ضربه الله تعالى لعائشة وحفصة، وبين انه لا يغنيهما ولا ينفعهما مكانهما من رسول الله إن لم يطيعا الله ورسوله، ويمتثلا أمرهما، كما لم ينفع امرأة نوح وامرأة لوط كونهما تحت نبيين. وفي ذلك زجر لهما عن المعاصي وامر لهما أن يكونا كآسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران فى طاعتهما لله تعالى وإمتثال أمره ونهيه.

قال:
"فمن نسب أحداً من زوجات النبي إلى الزنا، فقد أخطأ خطاء عظيماً "فهل سمعت ان الطوسي نقد القمي في طعنه ؟؟؟؟

كما ترى أسيادك مختلفين واحد يطعن يرى الخيانة زنا و واحد يستعمل التقية و الدليل أتحداك أن تأتي برواية يخطأ فيها معمم لا يطعن في معمم يطعن ؟؟؟.؟؟
لا زلت أنتظر إثبات خيانة في الدين عند أزواج النبي كما أثتناها عند إمرأة نوح و لوط عليهما السلام حتى يكون الإسقاط موافقا يا روفيض يا طعان
زوجتي نوح و لوط كانتا كافرتين و خيانتهما كانت خيانة في الدين
فهل عائشة وحفصة كافرتان حتى تنطبق عليهما الأية؟؟؟؟؟
[/COLOR]
رد مع اقتباس