عَسَىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا
نعم هذا هو الشرط ان طلقكن
و لكن الايه ثثبت وجود نساء اخرات خير منهن مسلمات عابدات و ان قرر الرسول طلاق نسائه فهن جاهزات للزواج منه و القرار للرسول صل الله عليه واله
فهي ذم و ليس مدح فافهم
مثل ما يقول امراة لبنتها لو طلقك زوجك سوف يلاقي افضل منك الف مرة
حتى لو لم يطلقها هذا دليل على وجود امراة افضل منها الف مرة
و الله تعالى لا يكذب و يعلم بذلك
ارايت انه ذم و ليس مدح
اما الزهراء عليها السلام فهي سيدة نساء العالمين
اما تفسير القمي فاذهب الى علماء الشيعه لتعرف ان ليس كل ما هو موجود في تفسير القمي هو من كلامه
هكذا يقول علماء الشيعه
اما الخيانه من زوجتي نوح ولوط فقد ذكرتها في التفسيرين الذين جئتك بهما الرازي و الشوكاني
و قيل ان الخيانه هي النفاق
و كما لم يطلقا زوجتيهما كذلك الرسول صل الله عليه واله
|