عرض مشاركة واحدة
  #57  
قديم 2013-03-29, 07:58 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

نعيد عليكم الموضوع بكلام سيدكم الخوئي
(مسألة 16): لو ترك الطمأنينة في الركوع أصلا بأن لم يبق في حده بل رفع رأسه بمجرد الوصول سهوا (1) فالأحوط إعادة الصلاة، لاحتمال توقف صدق الركوع على الطمأنينة في الجملة، لكن الأقوى الصحة.
.................................................. .................................................. ....................


(1): احتمل (قده) حينئذ وجهين.
أحدهما: أن يكون ذلك من نسيان الذكر والطمأنينة بعد تحقق أصل الركوع، وبما أن المنسي جزء غير ركني ولا يمكن تداركه لاستلزام زيادة الركن يحكم بصحة الصلاة لحديث لا تعاد.
ثانيهما: أن يكون ذلك من نسيان الركوع لاحتمال توقف صدقه على الاطمئنان في الجملة المقتضي لإعادة الصلاة، وقد اختار (قده) الأول، وإن احتاط في الثاني.
أقول: لا ينبغي الشك في صدق الركوع العرفي بمجرد ذلك لعدم احتمال دخل الاستقرار في مفهومه، ولا ينافي هذا ما قدمناه

كتاب الصلاة - السيد الخوئي - ج 4 - الصفحة 74



رفع الرأس سهوا يبطل الصلاة فما بالك عمدا
السائل عندما سأله النبي أشار إلى علي و هو لا زال راكعا
سؤال : هل فقد علي خشوعه أثناء عملية التصدق و بالتالي بطلت صلاته؟؟؟
كيف ضل مستمرا في ركوعه بعد عملية التصدق حتى سئل النبي السائل؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس