بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام سيد المرسلين وإمام المتقين
المشاركة بواسطة صاحب الحجة
كنت اظن انك اعقل من هذا تقتص الكلام كما تريد و تجيب على ما تريد
الزميل ان قلت امامه ابراهيم استحقاق فقد اعطيت لذريته الغير ظالمين
فاذكر ماذا كان استحقاق اسحاق و يعقوب و ويوسف و داوود و سليمان و اسماعيل و موسى و عيسى محمد او انك تقول انهم ليسوا بائمه
و ان قلت ليس باستحقاق فكذلك بقيه الائمه اذا كان الرازي لا يعنيك ما هو الا هروب فاعتبرة كلامي و اتحداك ان ترد عليه المؤمنون عرفهم الرسول صل الله عليه واله فقال ( يا علي لا يحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق ) حديث متفق عليه بين جميع المسلمين
فمن اطاع و تمسك وواخد من امير المؤمنين عليه السلام فهو مؤمن و من لم يفعل فهو منافق و ان تسمى صحابيا او مهاجرا او انصاريا او خليفه هكذا قال الرسول صل الله عليه واله
انت من عليك ان تركز في القراءة يقول بعدي كما قال ( يا علي انت ولي كل مؤمن بعدي ) فهل معناها ان الرسول صل الله عليه واله ليس بولي كل مؤمن ما هذا الجهل
1—والله انت الذي تفسر الايات على هواك وكما يعجبك من قال من المفسرين ان قوله تعالى
{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }البقرة124
انها في نزلت في امامة علي وذريته حصرا في جزء من ذرية الحسين الم يجمع المفسرون على ان الاية لا علاقة لها بالامامة التي يقول عنها الشيعة ولا تفتري على الرازي فقد سبق وان اتيك بقول الامام الرازي حيث قال ان الاماة تعني النبوة عند ما حاورتك في موضوع اخر
2-اعرف ما هو قصدك قصدك ما حدث بين علي ومعاوية رضي الله عنهم
هنا سأورد قولـ علي رضي الله , فهلـ أنت أعلم منه بمعاوية ..
وجاء في نهح البلاغة ،كتاب علي رضي الله عنه إلى الأمصار يذكر فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين
) وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء(
نهج البلاغة شرح محمد عبده ص 543
عن ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه (إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق (.
رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 ط 1
بحار الانوار: 32
الامرلاخر حكم من حارب عليا أمير المؤمنين صلوات الله عليه
علي رضي الله عنه قال ( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحـد ونبينا واحـد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء(
نهج البلاغة جـ3 ص (648
عن عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه ان عليا ( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول : هم إخواننا بغوا علينا قرب الإسناد : 45 .
كتاب وسائل الشيعة ج 15 ص69 ـ ص87
وكما انت تأخذ فعليك ان تأخذ بالحديث الاخر وقد رواه مسلم كذلك
(لا يحب الأنصار إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق)
ألزمتم أنفسكم بحديثٍ اخرجهُ الإمام مسلم في الصحيح ولكنكم تغافلتم عن أمر
وهو أن الشيعة طعنوا في أنصار النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا بإيمان 3
من أصحاب النبي ولا يخفى على أهل العقل والبصيرة أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتصر على المهاجرين بل كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار كذلك وهنا نضع الشيعة في مسألة عليهم أن يبينوها ويوضحوها كيف يقع الأمرُ بهذه الطريقة , ووجب أن يعلموا أنهم إن ألزموا أنفسهم بهذا الحديث ألزمناهم بمثلهِ وهو في الأنصار رضي الله عن المهاجرين والأنصار
3—اما الحديث الاخر والذي تحتج به وهو(يا علي انت ولي كل مؤمن) فهذ الحديث من الاحاديث الضعيفة فقد ورد في
الكامل في ضعفاء الرجال ج7/ص229
2128 يحيى بن أبى سليم أبو بلج الفزاري ثنا علان ثنا بن أبى مريم سمعت يحيى بن معين يقول أبو بلج يحيى بن أبى سليم سمعت بن حماد يقول قال البخاري يحيى بن أبى سليم أبو بلج الفزاري سمع محمد بن حاطب وعمرو بن ميمون فيه نظر .
وقول البخاري رحمه الله : فيه نظر
فهي من اقوى عبارات الجرح عند البخاري رحمه الله تبارك وتعالى واسكنه الجنه فقوله فيه نظر أي اسقاط الروية عن بكرة ابيها فالرواية متهالكة لأن ابي بلج ضعف وإن حسن الإمام الألباني رحمه الله روايته فهو من باب التساهل ...
يروي عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث؛ منها حديث طويل في فضل علي، أنكرها الإمام أحمد في رواية الأثرم، وقيل له: عمرو بن ميمون يروي عن ابن عباس؟ قال: ما أدري؛ ما أعلمه.
وذكر عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ أن أبا بلج أخطأ في اسم عمرو بن ميمون هذا ، وليس هو بعمرو بن ميمون المشهور، إنما هو ميمون أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن سمرة، وهو ضعيف.
قال في (شرح علل الترمذي) بعد هذا الكلام: وليس هذا ببعيد والله أعلم.
وقد قال البخاري عنه: فيه نظر.
ونقل ابن عبد البر وابن الجوزي: أن ابن معين ضعفه، وقال أحمد: روى حديثا منكرا.
وقال الحافظ ابن حجر في (التقريب): صدوق ربما أخطأ.
وقال السعدي: أبو بلج الواسطي غير ثقة.
وقال الذهبي في (المقتنى): لين.
وقال الجوزجاني في (أحوال الرجال): كان يروج الفواخت؛ ليس بثقة.
قال الذهبي في (الميزان): ومن مناكيره عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي رضي الله عنه، رواه أبو عوانة عنه، ويروى عن شعبة عنه.
ومن بلاياه؛ الفسوي في (تاريخه): حدثنا بندار، عن أبي داود، عن شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو أنه قال: ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد.
وهذا منكر.
قال ثابت البناني: سألت الحسن عن هذا فأنكره. انتهى
قال ابن حبان في (المجروحين): كان ممن يخطئ ، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك ، ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه فيسلك به مسلك العدول، فأرى أن لا يحتج بما انفرد من الرواية، وهو ممن أستخير الله فيه. انتهى
فالرجل على الصحيح ضعيف وخاصة بما تفرد به من أحاديث فهنا يشتد ضعفه وقد يترك والحالة هذه.ومن تتبعي لرواياته وجدتها فعلا أكثرها إن لم يكن كلها؛ مناكير
فاترك هذا الاسلوب في التفتيش في الاحيث الضعيفة والموضوعة لكي تحقق في الطعن في الصحابة رضي الله عنهم
وشكرا لمن قال كلمة حق
فال الرسول صلى ت الله عليه وسلم
"لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق
مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
|