عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2008-08-03, 09:37 AM
أبو علي أبو علي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-04-18
المشاركات: 51
افتراضي

أقوال علماء الشيعة في سب الصحابة ، وتكفيرهم ، بل ورميهم بأشنع السباب ومنه كقولهم ( عمر يؤتى من دبره )!!
ووالله إني لأستحي من وضع مثل هذه النصوص التي يندى لها الجبين ، والتي لا تليق بوضعها في مجلات خلية فما بالك بها في كتاب ديني يعلم الناس العقائد ، والتمسك بالدين وعبادة الله ككتاب الأنوار النعمانية للجزائري!!
فقد قال نعمة الله الجزائري:
(إن عمر بن الخطاب كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال) (الأنوار النعمانية 1/63).

روى الكليني عن أبي جعفر قال: (..إن الشيخين -أبا بكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (روضة الكافي 8/246).

وأما عثمان فعن علي بن يونس البياضي: كان عثمان ممن يلعب به وكان مخنثاً (الصراط المستقيم 2/30).

وأما عائشة فقد قال ابن رجب البرسي: (إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة (مشارف أنوار اليقين 86).

انظر إلى الحقد الشيعي على الصحابة رضي الله عنهم أليس هذا هو قمة القبح والضلال؟
فلو كانت هذه الكتب مؤلفة من سفهاء الشيعة الشيعة وصعاليكهم لكانت كافية أن تكون معرف للشيعة إلى يوم الدين ، فما بالك وهي لكبار علماء الشيعة!!



فهذه الشتائم والقذارة فما بالك في التكفير الذي تعج به كتبكم؟

روى الكليني وغيره عن أبي جعفر قال: ( كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة المقداد بن الأسود وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري ) (روضة الكافي 8/ 246وتفسير العياشي 1/199واختيار معرفة الرجال ص 6-8-11 ، وانظر علم اليقين للكاشاني 1 / 743-744 ، وتفسير الصافي له 1/148-305، وقرة العيون له ص 426، والبرهان للبحراني 1/ 319، وبحار الأنوار للمجلسي 6/749، وحياة القلوب له 2/837، والدرجات الرفيعة للشيرازي ص 223، وحق اليقين لعبدالله شبر 1/ 218-219)

هذا هو نص أكتفي بنقله في تكفير الصحابة رضي الله عنهم قاطبة ، وإن أردت زدتك بالمئات ، ناهيك عن القول بتحريف القرآن كقول أبو جعفر كما نقل عنه جابر: (ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ) (الحجة من الكافي 1/26).

من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان ولم يستحل عرضه ولم يعتقد كفره فهو عدولله ولرسوله وثيقة

--------------------------------------------------------------------------------

عثمان بن عفان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد المبشرين بالجنة وزوج بنتي من بنات النبي صلى الله عليه وسلم يقول عنه الروافض المجوس : أن من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان ، ولم يستحل عرضه ، ولم يعتقد كفره ، فهو عدو لله ولرسوله كافر بما أنزل الله تعالى . هذا ماقاله المجوسي الخبيث -الكركي - عليه لعائن الله إلى يوم القيامة في كتابه ( نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت ) والمقصود بالجبت والطاغوت صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما رغم أنوف الروافض .

تكفير المخالفين

ين : فضالة ، عن عمربن أبان ، عن آدم أخى أيوب ، عن حمران قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : إنهم يقولون : لا تعجبون من قوم يزعمون أن الله يخرج قوما من النار فيجعلهم من أصحاب الجنة مع أوليائه ؟ فقال : أما يقرؤن قول الله تبارك وتعالى : " ومن دونهما جنتان " إنها جنة دون جنة ، ونار دون نار ، إنهم لا يساكنون أولياء الله ، وقال : بينهما والله منزلة ولكن لا أستطيع أن أتكلم ، إن أمرهم لاضيق من الحلقة إن القائم لو قام لبداء بهؤلاء .
بيان : قوله عليه السلام : إن أمرهم أي المخالفين .
لاضيق من الحلقة أي الامر في الآخرة مضيق عليهم لا يعفى عنهم كما يعفى عن مذنبي الشيعة ، ولو قام القائم بدأ بقتل هؤلاء قبل الكفار ، فقوله عليه السلام : لا أستطيع أن تكلم أي في تكفيرهم تقية ، والحاصل أن المخالفين ليسوا من أهل الجنان ، ولا من أهل المنزلة بين الجنة والنار و هي الاعراف ، بل هم مخلدون في النار ، ويحتمل أن يكون المعنى : لاأستطيع أن أتكلم في رد أقوالهم لانهم ضيقوا علينا الامر كالحلقة وأضيق فلزمنا التقية منهم .
المصدر من كتاب (( بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثامن صـــ360-361))


المخالفين : نحن اهل السنة والجماعة ولاحظ قتلنا مقدم على قتال الكفار ..... تأمل ..!!

========

وحدثنا جعفر بن أحمد ، عن عبدالكريم بن عبدالرحيم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : من خالفكم وإن عبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية : " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية " .

الصلاة = الزنا .... للمخالف :

العدة ، عن سهل ، عن ابن فضال ، عن حنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : لا يبالي الناصب صلى أم زنى ، وهذه الآية نزلت فيهم : " عاملة ناصبة تصلى نارا حامية " .


المصدر بحار الانوار

==========



عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ مَنْ صَلَّى فِي مَنْزِلِهِ ثُمَّ أَتَى مَسْجِداً مِنْ مَسَاجِدِهِمْ فَصَلَّى مَعَهُمْ خَرَجَ بِحَسَنَاتِهِمْ .

الكافي : المجلد الثالث صفحة (381)

مساجدهم = مساجد اهل السنه


استغفر الله ....... ماهذا الدين والمذهب الفاسد يصلي معنا ويأخذ حسناتناااا


*
قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة » وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين« (مقدمة الكافي ص 7).

وقال علي بن أكبر الغفاري محقق كتاب الكافي » إتفقت الإمامية على صحة ما في الكافي«.

قال عبد الحسين شرف الدين » وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها« (المراجعات 335 مراجعة رقم 110. طبع دار صادق ببيروت.


======

هذه الاحاديث الواردة عن ردة الصحابة في كتب الشيعة


ذكر الكليني في فروع الكافي : ( عن أبي جعفر عليه السلام : كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة . فقلت : من الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي ) ( 1 ).

وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية ما ترجمته بالعربية : ( إن أبابكر وعمر هما : فرعون وهامان ) ( 2 ).

وذكر المجلسي أيضاًبالفارسية ما ترجمته بالعربية : ( وذكر في تقريب المعارف أنه قال لعلي بن الحسين مولى له : لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر ؟ فقال علي بن الحسين : إنهما كانا كافرين، الذي يحبهما فهو كافر أيضاً ) ( 3 ).

وذكر المجلسي أيضاًبالفارسية : ( وأيضا روايت كرده است : ابوحمزه از آن حضرت ازحال ابوبكر وعمر سوال كرد ، فرمود كه كافرند، وهركه ولايت ايشان را داشته باشد كافر است ، ودر اين باب أحاديث بسيار است ، ودركتب متفرق است ، واكثر در بحار الانوار مذكور است ) ( 4 ) .

وترجمته بالعربية : ( وروى أيضاًأبوحمزة الثمالي أنه سأل الإمام زين العابدين عن حال أبي بكر وعمر ؟ فقال : كانا كافرين، ومن يواليهما فهو كافر، وفي هذا الباب أحاديث كثيرة في الكتب المتفرقة وأكثرها مذكورة في « بحار الأنوار » ). وذكر المجلسي أيضاًبالفارسية : ( مفضل پرسيد كه مراد از فرعون وهامان دراين آيت جيست ؟ حضرت فرمود : مراد ابوبكر وعمر است ) ( 5 ) .

وترجمته بالعربية : ( وسأله مفضل عن فرعون وهامان في هذه الآية الكريمة، فأجاب بأن المراد بهما : أبوبكر وعمر ) ، والعياذ بالله. وذكر المجلسي بالفارسية ومعناه بالعربية : ( قال سلمان : ارتد الناس جميعا بعد رسول الله إلا الأربعة، وصار الناس بعد رسول الله بمنزلة هارون وأتباعه وبمنزلة العجل وعباده، فكان علي بمنزلة هارون، وأبوبكر بمنزلة العجل وعمر بمنزلة السامري ).
وذكر الكشي صاحب معرفة أخبار الرجال ( رجال كشي ) قال : ( قال أبوجعفر عليه السلام : ارتد الناس إلا ثلاثة نفر، سلمان وأبوذر والمقداد.
قال : قلت : فعمار ؟
قال : قد كان حاص حيصة ثم رجع، ثم قال : إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد، وأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض.. وأما أبوذر فأمره أمير المؤمنين بالسكوت ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم فأبى أن يتكلم ) ( 6 ).

ونقل الكشي أيضاً( عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة . فقلت : من الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير وقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبو أن يبايعوا لأبي بكر ) ( 7 ).

ونقل الكشي أيضا : ( فقال الكميت : يا سيدي أسألك عن مسألة ، ثم قال : سل.... فقال : أسألك عن رجلين، فقال : ياكميت ابن يزيد، ما اُهريق في الإسلام مهجمة من دم ، ولا اكتسب مال من غير حله ، ولا نكح فرج حرام ، إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبّهما والبراءة منهما ) ( 8 ).

وذكر الكشي أيضا : ( عن الورد بن زيد قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : جعلني الله فداك قدم الكميت،فقال : أدخله، فسأله الكميت عن الشيخين، فقال له أبو جعفر عليه السلام : ما اُهريق دم ، ولا حكم بحكم غير موافق لحكم الله وحكم رسوله وحكم علي عليه السلام إلا هو في أعناقهما، فقال الكميت : الله أكبر،الله أكبر، حسبي حسبي ) ( 9 ).

وذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره : ( لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا نافق إلا القليل ) ( 10 ).

وذكر القمي في تفسيره أيضا : ( ألقى الشيطان في أمنيته : يعني أبابكر وعمر ) ( 11 ).

ويذكر مقبول أحمد في ترجمته بالاُردوية لمعاني القرآن ما ترجمته بالعربية : ( إن المراد بالفحشاء : السيد الأول ( أبوبكر ) ، والمراد بالمنكر : الشيخ الثاني ( عمر ) ، والمراد بالبغي : المستر الثالث ( عثمان ) ( 12 ).

ويذكر مقبول أحمد بالاُردوية ما ترجمته بالعربية : ( المراد بالكفر : السيد الأول ( أبوبكر ) ، والمراد بالفسوق : الشيخ الثاني ( عمر ) ، والمراد بالعصيان : المستر الثالث ( عثمان ) ( 13 ).

ويذكر مقبول أحمد في ترجمته لمعاني القرآن بالاُردوية ما ترجمته بالعربية : ( الحاصل : إن هذا الأمر ليس بجديد بل إنه ما أرسل الله قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا وألقى الشيطان في أمنيته ما يريده من الباطل ، كما أرسل هنا الشيطان اثنين من عملائه وهما : أبوبكر وعمر ) ( 14 ).

تفكروا أيها الناس بهذه العبارات الشنيعة التي تخبر عن تحريف الشيعة سلفهم وخلفهم لمعاني القرآن الكريم ، وتفسيرهم له من عند أنفسهم على غير ما أنزل الله ، وافتراءاتهم على أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، الذين علمهم الرسول صلى الله عليه وآله ، وربّاهم بنفسه على منهج الحق ، وزكّى نفوسهم ، وشهد لهم القرآن بالجنة والمغفرة والرضوان عند الله، رضي الله عنهم ورضوا عنه. فقد قال عنهم الباري جل وعلا في كتابه : ( وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) ، وقال : ( أولئك هم المؤمنون حقا ) ، وعنهم قال : ( وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها ) ، وعنهم قال : ( حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ) ، وقال : ( وكلا وعد الله الحسنى ) وغيرها من الآيات الكثيرة.
_______________
( 1 ) فروع الكافي للكليني ، كتاب الروضة، ص115.
( 2 ) حق اليقين للمجلسي ، ص367.
( 3 ) المرجع السابق ، ص522.
( 4 )حق اليقين ص533 ، لمحمد الباقر المجلسي.
( 5 ) المرجع السابق ص393.
( 6 ) معرفة أخبار الرجال ( رجال الكشي ) ص8، لمحمد بن عمر الكشي.
( 7 ) رجال الكشي ، ص4.
( 8 ) رجال الكشي ، ص135، ترجمة كميت بن زيد.
( 9 ) رجال الكشي ، ص135،معرفة أخبار الرجال.
( 10 ) تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي.
( 11 ) المرجع السابق، ص259.
( 12 ) ترجمة مقبول ص551، وتفسير القمي ص218.
( 13 ) ترجمة مقبول/1027، وتفسير القمي ص322.
( 14 ) ترجمة مقبول/674.


*
رد مع اقتباس