اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاج راسي علي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله واله الطيبين الطاهرين ولعن الله اعدائهم اجمعين
اضحكني ردكم ياوهابيه على موضوع فضل عائشه وهي افضل من غيرها كثيرا وانتم تمثلوها بالثريد عموما لنرى كيف تستدلون بكلام المنافقين وانتم لاتعلمون اصلا من هم الناقلين لم هذه الاحاديث لنبدا بسمه تعالى
اولا: ابتدأ الكلام بنقل روايه عن ابو موسى الاشعري لنرى من هو بو موسى الاشعري عندكم ياوهابيه
( حدثني ابن نمير حدثنا أبي عن الأعمش عن شقيق قال : كنا مع حذيفة جلوساً، فدخل عبد الله وأبو موسى المسجد فقال: أحدهما منافق ثم قال: إن عبدالله أشبه الناس هدياً ودلاً وسمتاً برسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ) وهذا دلاله على ان ابو موسى الاسعري كان منافقا
تعليق : حذيفة (رض) خازن سر النبي (ص) : المصدر كتاب المعرفه والتاريخ الجزء الثالث ص 89
ثم ان الحديث نقل عن طريق ابن كثير الناقل عن طريق تفسير ابن ماردويه وهذا ابن ماردويه ليس له تفسير بالعالم حيث انه مفقود وليس له وجود وهو مجهول وقد صحح ابن كثير عن هذا المجهول فقط لرفع مقام عائشه ليس الا فكيف يابن كثير تصحح عن مصدر مجهول ؟؟؟
ثانيا : نسالك يابو احمد اذا كان الحديث صحيح وهو مقبول عندكم رغم نفاق وجهل الرواة والمصادر اذ كانت عائشه افضل من اسيا وافضل من مريم عليهما السلام ياترى لماذا لم تذكر في القران كما ذكرت مريم واسيا ؟
ثالثا : لنتنازل عن هذا الطلب قليلا ونقول اذا كانت عائشه افضل من مريم واسيا كما تزعمون ياترى هل القران كان كاذبا في ذمها عندما قال رب العزة والجلاله {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً }التحريم5
فأين الثريد وفضله وهناك من هي خيرا منها في عموم نساء المسلمين ( المسلمين وليس نساء العالمين ) ؟؟ لذا هذا سر تفضيل الثلاثة أو الاربعة في رواية أخرى وانهن فوق كل نساء العالمين الذي لايعارض القرآن وفوق الثريد طبعا !!
رابعا : هنالك الكثير من الروايات تبين ان النبي صلى الله عليه واله كان يفضل خديجه رضوان الله عليها على باقي نسائه وليس خديجه فقط بل كان يتردد وبكثره على بقيه نسائه من غير عائشه مما دفعها الى الاتفاق مع حفصه بنت عمر ابن الخطاب الى النفاق والكذب على رسول الله صلى الله عليه واله في حادثه العسل المشهوره والتي نزلت صوره كامله في القران تذم عائشه وحفصه في ايذائها وتكذيبها على رسول الله صلى الله عليه واله فيارتى اين التفضيل هنا ممكن نعرف ؟؟
واخيرا وليس اخر نقدم لكم البحث الكامل في اسقاط هذا الحديث الذي تم نقله الرواه الخمسه والذي ينتهي اليهم هذا الحديث وهم :
- أبو موسى الأشعري
2- أنس بن مالك
3- قرة بن إياس
4- عائشة
5- عبد الرحمن بن عوف
وناسف على الاطاله وذلك لبيان الحال ليس الا
حديث الأشعري أبو موسى .. قد أخرجه البخاري ومسلم وأحمد والنسائي والترمذي والطبراني وأبو يعلى والطحاوي واللالكائي .. كلهم بأسانيدهم المختلفه إلى ( شعبة ، عن عمرو بن مرة عن مرة بن شراحيل الهمداني ، عن أبي موسى الأشعري ، عن النبي صلى الله عليه وآله .. به )
وهذا معلول من ثلاثة أوجه ...
الوجه الأول : مداره على شعبة .. وشعبة مدلس كما ذكره المعافي بن زكريا في كتابه الجليس الصالح ، تحت باب التدليس في الحديث ، بعد أن ذكر التدليس والمدلسين :
( وقد وجدناه لشعبة مع سوء قوله في التدليس في عدة أحاديث رواها، وجمعنا ذلك في موضع هو أولى به ) الجزء الثاني ص 428
ومن هنا يتبين ان شعبه اصلا كان مدلس ينقل الاحاديث التي سمعها والتي لم يسمعها اصلا ويدلس بها
الوجه الثاني : لم يروي هذا الحديث عن أبي موسى الأشعري إلا مرة بن شراحيل الهمداني وهو مجهول على الصحيح من التحقيق إن قيل وثقه يحيى بن معين .. قلنا أن هذا من تساهل يحيى بن معين فقط صرح المعلمي المسمى بذهبي هذا العصر أن يحيى يوثق المجاهيل من القدماء
قال الشيخ عبد الله السعد تحت فصل ( فيمن وثق بعض الرواة مع مافيهم من الجهالة )
( قال عبد الرحمن بن يحيى المعلمي في "التنكيل" (1/66) : فإن أئمة الحديث لا يقتصرون على الكلام فيمن طالت مجالستهم له وتمكنت معرفتهم به بل قد يتكلم أحدهم فيمن لقيه مرة واحدة وسمع منه مجلساً واحداً أو حديثا واحدا وفيمن عاصره ولم يلقه ولكنه بلغه شيء من حديثه وفيمن كان قبله بمدة قد تبلغ مئات السنين إذا بلغه شيء من حديثه ومنهم من يجاوز ذلك فابن حبان قد يذكر في الثقات من يجد البخاري سماه في تاريخه من القدماء وإن لم يعرف ما روى وعمن روى ومن روى عنه ولكن ابن حبان يشدد وربما تعنت فيمن وجد في روايته ما استنكره وإن كان الرجل معروفاً مكثرا والعجلي قريب منه في توثيق المجاهيل من القدماء وكذلك ابن سعد ، وابن معين والنسائي وآخرون غيرهما يوثقون من كان من التابعين أو أتباعهم إذا وجدوا رواية أحدهم مستقيمة ، بأن يكون له فيما يروي متابع أو شاهد وإن لم يرو عنه إلا واحد ولم يبلغهم عنه إلا حديث واحد فممن وثقه ابن معين من هذا الضرب : الأسقع بن الأسلع والحكم بن عبد الله البلوي ووهب بن جابر الخيوائي وآخرون وممن وثقه النسائي : رافع بن إسحاق وزهير بن الأقمر وسعد بن سمرة وآخرون ، وقد روى العوام بن حوشب عن الأسود بن مسعود عن حنظلة بن خويلد عن عبد الله بن عمرو بن العاص حديثا ولا يعرف الأسود وحنظلة إلا في تلك الرواية فوثقهما ابن معين ، وروى همام عن قتادة عن قدامه بن وبرة عن سمرة بن جندب حديثا ولا يعرف قدامة إلا في هذه الرواية فوثقه ابن معين مع أن الحديث غريب وله علل أخرى) ( سنن البيهقي 2ج ص 248 )
ومع الاضافه الى النقطه الاولى وبهذا يسقط حديث الاشعري
اما حديث أنس بن مالك .. مروي عنه بثلاث طرق ..
الأول ( عبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة ، عن أنس ) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه واحمد والنسائي وابن أبي عاصم وغيره
الثاني ( إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس ) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والأوسط والصغير والخلال و تمام الرازي
الثالث ( سلمة بن حفص السعدي ، عن عبد الله بن عثمان السعدي ، عن يوسف الصباغ ، عن أنس ) رواه ابن أبي الشيخ و أبو نعيم الأصبهاني
الحديث ضعيف لثلاثه طرق
الطريق الأول .. فضعيف بأبي طواله وهو مجهول
إن قيل وثقه يحيى و أحمد والنسائي والدارقطني وابن حبان وابن سعد والترمذي
أما توثيق أحمد إياه فمردود من جهتين .. الأولى كون أنه من رواية أبي طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل .. و أبو طالب هذا لم يوثقه أحد فهو مجهول .. و تكريم أحمد أو تعظيمه إياه لا يثبت به حتى عدالته فقد ثبت أن أحمد كان يعظم ويكرم النواصب .. ومنهم الجوزجاني المشهور .. قال الخلال ( كان أحمد بن حنبل يكاتبه ، ويكرمه إكراما شديدًا ) تهذيب المزي
الثانية .. أنه لو صح هذا فإنه من تساهل أحمد بن حنبل فقد قال كما في مسائل ابن هانئ رقم 2367 ( ما روى مالك عن أحد إلا وهو ثقة، كل من روى عنه مالك فهو ثقة ) وهذا تساهل واضح
فقد روى مالك عن عبد الكريم البصري وهو مجمع على ضعفه .. وروى عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم وهو ضعيف .. وروى عن جماعة من المجاهيل مثل محمد بن صفوان القرشي فإنه يحتمل أن يكون توثيق أحمد لأبي طواله من أجل رواية مالك عنه لا من أجل سلامة حديثه وقوة ضبطه
أما الطريق الثاني .. فله علتين .. الأولى إسماعيل بن عياش روايته عن الحجازيين ضعيفه .. قال الذهبي ( حديثه عن الحجازيين منكر ضعيف ) و قال يحيى بن معين (إذا حدث عن الحجازيين و العراقيين ، خلط ما شئت ) و قال ابن حجر ( و ضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائى و أبو أحمد الحاكم و البرقى و الساجى )
و روايته هنا عن يحيى بن سعيد الأنصاري وهو مدني حجازي فهي منكرة ضعيفة
أما الطريق الثالث .. فهالك بالمرة .. فإن سلمة بن حفص السعدي أتهمه ابن حبان بالكذب ولم يعارضه أحد .. و عبد الله بن عثمان السعدي قال ابن عدي مجهول ومثله يحيى بن معين و قال الذهبي لا أعرفه .. و يوسف الصباغ قال البخاري عنه منكر الحديث جدا و قال أبو زرعة واهي الحديث وقال أحمد ليس بشيء و قال الدارقطني ضعيف
وبهذا نسقط حديث عن طريق انس
أما حديث قرة بن إياس ... فهو مروي بطريق ( شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ) أخرجه الحاكم والطبراني وأبو نعيم
وله علتين ..
الأولى .. شعبة مدلس وقد عنعنه ومر بيان حاله في حديث الأشعري
الثانية .. شيخ شعبه وهو معاوية بن قرة .. يدلس وقد عنعنه .. إن قيل من وصفه بالتدليس .. قلنا شعبة تلميذه
إذ يقول شعبة كما في الخبر المروي عنه في مسند ابن الجعد ص24 ( أخبرنا عبد الله قال نا أحمد بن إبراهيم العبدي قال نا محمد بن معاذ حدثنا معاذ عن شعبة قال : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا ابن عون وعمرو بن مرة )
ولم يستثني من ضمنهم ( معاوية بن قرة ) فعليه .. هو من ضمن المدلسين
وبهذا يسقط حديث قره
اما حديث عائشة .. يرويه ( ابن أبي ذئب عن ، خاله الحارث بن عبد الرحمن عن ، أبي سلمة ، عن عائشة ) أخرجه النسائي واحمد وابن راهويه
وهو معلول من وجهين ..
الأول : الإضطراب .. فقد أضطرب به ابن أبي ذئب فرواه تارة كما هو أعلاه عن خاله عن أبي سلمة عن عائشة
وتارة أخرى ( عن خاله عن أبي سلمة عن أبيه ) رواه الطبراني وهذا له علة الإنقطاع فأبي سلمة لم يسمع من أبيه عبد الرحمن بن عوف
و رواه تارة ( عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ) رواه ابن حبان في صحيحه وهذا ضعيف الزهري مدلس وقد عنعنه و أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري فيها شيء
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في العلل ( سألت يحيى، قلت: أسمع ابن أبي ذئب من الزهري شيئًا ؟ قال: عرض على الزهري، وحديثه عن الزهري ضعيف، ثم قال: يضعفونه في الزهري، قلت ليحيى: إن يحيى القطان يقول: عن ابن أبي ذئب، حدثني الزهري ؟ فقال: إن أصحاب العرض يرون ذلك يعني بقوله: حدثني، وقد عرض )
الثاني : الحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب مجهول .. قال النسائي ليس به بأس لكن النسائي يتساهل في هذه الطبقة وهي طبقة التابعين
نقل ابن حجر توثيق أحمد له .. لكن في نسبة ذلك لأحمد نظر لسببين ..
أولهم .. اننا لا نعلم من الراوي عن أحمد يحتمل كونه أحد المجاهيل أو الضعفاء
ثانيهم .. من العجب أن يغفل الحفاظ لمدة 700 سنة هجرية عن نقل كلام أحمد و يأتي ابن حجر بعد هذه السنين الطويله وينقل كلام احمد هذا .. فجزما يكون ابن حجر قد وهم أو أشتبه لأنه الوحيد الذي نقل هذا عنه ولم يسبقه أحد إلى ذلك وهو غير موجود في كتب أحمد ولا المرويات عنه
فالحق أن الرجل مجهول كما قال علي بن المديني ( الحارث بن عبد الرحمن المدنى الذى روى عنه ابن أبى ذئب مجهول ; لم يرو عنه غير ابن أبى ذئب ) تهذيب ابن حجر
و بهذا سقط حديث عائشة .. ومعه حديث عبد الرحمن بن عوف وهو منكر عنه لا يصح لأن من إضطرابات ابن أبي ذئب كما بينا أعلاه و الراوي عنه هو ابنه ولم يسمع ابنه منه
وهنا نقول لكم لافضل انسان مذموم في القران على انسان ممدوح في القران !!!
|
انا اتخيل ضحكتك ايها التافه فانها ضحكة مسمومة يملؤها الغل والحقد والخيبة والنفاق فاكرر واقول فان مقالتي هذه تخص وتنفع المؤمنين فقط وانتم لستم بمؤمنين البتة ألا يكفي تفاهات وسخافات معمميك التي ارفقتها في مقالتي بمقاطع اليوتيوب والتي انت وغيرك من التافهين يسمعون لها ويتشدقون بها ؟؟؟؟؟؟
لا تجادل كثيرا بما ليس لك به علم واحذرك بان تتجاوز الخط الاحمر بما يخص امنا الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها وعن ابيها 0
وللمؤمنين هذا :
كانت السيدة عائشة رضي الله عنها أكثر نساء الأمة فقها ً , وأعلمهن على الإطلاق , وكان كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرجعون
إلى قولها ويستفتونها .
وكانت على ذكاء كبير وقد أتاحت لها ملاصقة حجرتها للمسجد أن تكون على صلة دائمة بخطب الرسول , صلى الله عليه وسلم وأحاديثه وأحكامه
تحفظها , وتسأل عما غاب عنها , وكانت على معرفة بأسباب نزول الآيات , ومناسبات ورود الأحاديث , الأمر الذي يَسّر لها ملكة فقهية ً قل ّ نظيرها
وكانت عائشة , رضي الله عنها , امرأة بيضاء جميلة ً , ومن ثَم َّ يقال لها : الحُميراء , ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بكرا ً غيرها
ولا أحب امرأة حبها , ولم تنجب له .
ثم هي أطول نسائه صبحة ً له , صلى الله عليه وسلم , وهذا يدل ُّ على كثرة الأحاديث التي روتها بالنسبة إلى بقية نسائه .
روت عائشة رضي الله عنها : 2210 أحاديث .
روت أم سلمة , رضي الله عنها : 378 حديثا ً .
روت ميمونة , رضي الله عنها : 76 حديثا ً .
روت أم حبيبة , رضي الله عنها : 65 حديثا ً .
روت حفصة , رضي الله عنها : 60 حديثا ً .
روت صفية , رضي الله عنها : 10 أحاديث
روت زينب بنت جحش , رضي الله عنها : 9 أحاديث .
روت سودة بنت زمعة , رضي الله عنها : 5 أحاديث
روت جويرية بنت الحارث , رضي الله عنها 5 أحاديث .
فكم حديث روت فاطمة الزهراء البتول رضي الله عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأضافت عائشة رضي الله عنها إلى ذلك معرفة بالشعر , والأنساب , والطب , حتى كان عروة بن الزبير وهو ابن أختها أسماء
يتملكه العجب من إحاطة خالته عائشة رضي الله عنها بهذه العلوم كلها , فيقول لها متعجبا ً : إني لأتفكر بأمرك فأعجب , أجدك
من أفقه الناس , فتقول : ما يمنعني ؟ زوجة رسول الله وابنة أبي بكر , وأجدك عالمة ً بأيام العرب , وأنسابها وأشعارها
فتقول : وما يمنعني ؟ أبي علاّمة قريش .
ولكن إنما أعجب أن وجدتك عالمة ً بالطب , فمن أين ؟ فتُجيب السيدة عائشة , رضي الله عنها , فتقول : يا عُرّية
إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثر من أسقامه , فكان أطباء العرب والعجم يصفون له فتعلّمت ذلك .
قال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - ما أشكل علينا - أصحاب رسول الله - حديث قط , فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما ً ( أخرجه الترمذي )
قالت عائشة رضي الله عنها : لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم على باب حجرتي , والحبشة يلعبون بالحِراب في المسجد , وإنه ليسترني بردائه
لكي أنظر إلى لعبهم , ثم يقف من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف , فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن , الحريصة على اللهو .
مقام الصديقة بنت الصديق عائشة :
وحسب أم المؤمنين شرفًا وفخرًا وذكرًا أن يعلم أن الصدّيقة مريم اتّهمت من قبل في عرضها فبرأها الله على لسان نبي، وأن الصديق يوسف اتُّهم في عرضه، فبرأه الله على لسان صبي، وأن عائشة -رضوان الله عليها- اتهمت في عرضها فبرأها الله في كتاب منزّل من فوق سبع سموات، لتحفظ براءتها في الصدور، وتُتلى في المحاريب، ولتكون قدوة للعفيفات، ورمزًا للمبرآت الطاهرات.
لكننا هنا نخاطب أولئك الرافضة الأباعد بتساؤلات لتقوم الحجة وتتضح المحجة.. فنقول:
* أأنتم أعلم أم التابعون؟ وقد كان مسروق -رحمه الله- إذا حدث عن عائشة قال أخبرتني الصادقة بنت الصدّيق حبيبة حبيب الله.
* أأنتم أعلم أم الصحابة، وقد كانوا -رضي الله عنهم- يتحرون بهداياهم يوم عائشة طلبًا لمرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. * أأنتم أعلم أم أمين الوحي جبريل عليه السلام وهو يبعث سلامه إليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* أأنتم أعلم أم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول:
(إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام). وقد اختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يموت عليه الصلاة والسلام وقد أسند رأسه إلى سحْر عائشة ونحرها. مات عليه الصلاة والسلام في يومها وفي حجرتها. فماذا بعد حكم أحكم الحاكمين، واختيار رب العالمين؟! أيصدق مؤمن تقي منصف بعد ذلك ما تفترونه من أقوال، وما تحملون كبره من أباطيل؟!.
وليعلم أن مَن تولى أم المؤمنين عائشة بنت الصديق، وأحبها وذاد عنها وعن عرضها فهو من المؤمنين حقًّا. ومن لم يتولّها وعاداها فهو في ضلال مبين. ومن ولغ في عرضها، وفرح بموتها، وجعله عيدًا للبراءة فعليه لعائن الله متتابعة تترى إلى يوم الحسرة.
واسأل الله بعزته ألا يرحم في تلك الأجساد ولا حتى مغرز إبرة. هذه كلمات لابد منها في ساعة كهذه، وقد قال الله تعالى: «
وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ».
واليكم بعض تفاهات اهل الضلالة من مغممي الرافضة :
بعض ما قالته الشيعة بحق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
* قال المجلسي : ( إنَّ العياشي روى بسند معتبر عن الصادق : أنَّ عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما , قتلتا رسول الله بالسمِّ دبرتاه ) حياة القلوب للمجلسي ج2/700
* قال علي غروي - أحد أكبر علماء الحوزة - : ( إنَّ النبيَّ لا بدَّ أن يدخل فرجه النار , لأنه وطئ بعض المشركات ) كشف الأسرار للموسوي ص24 .
* ويقول المجلسي : ( إذا ظهر المهديُّ , فإنه سيُحيي عائشة , ويُقيم عليها الحد ) حق اليقين للمجلسي ص347 .
* يقول العياشي في تفسيره عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ”تدرون مات النبي صلى الله عليه وآله أو قُتل؟ إن الله يقول: أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم، فسُمَّ قبل الموت، إنما سقتاه! فقلنا: إنهما وأبوهما شر من خلق الله“. (تفسير العياشي ج1 ص200 وعنه تفسير البرهان ج1 ص320 وتفسير الصافي ج1 ص305).
* أسند العياشي –بسند إلى أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال :"تدرون مات النبي صلى الله عليه وآله أو قتل ؟ إن الله يقول : (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) فسم قبل الموت ، إنهما سقتاه (وزاد على ذلك الكاشاني : "يعني المرأتين لعنهما الله وأبويهما" تفسير الصافي305/1قبل الموت، فقلنا : إنهما وأبويهما شر من خلق الله"(تفسير العياشي 1/200 وانظر تفسير الصافي للكاشاني 1/305 والبرهان للبحراني 1/320 وبحار الأنوار للمجلسي 504/6،
* عن عبد الرحيم القصير ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام: (أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها ) المجلسي – بحار الأنوار صفحة 314 ج 52 ...
والله إنها لتفاهات من اهل الكفر والفجور مروجي المتعة ومحصلي الخمس من السذج محللي دبر المرأة ومحللي شرب السكائر في رمضان اهل الاعارة وخير مراجعهم ابن هو ابن قرعة لانسب له ولا انساب 0
وسؤالي ايها الشجعان في السب والقذف لماذا عندما نسأل احدكم لمن تقلد من المراجع يهرب ويخجل من ذكر اسم مرجعه ؟؟؟؟؟؟؟؟