الموضوع: أهل البيت
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-10-05, 08:35 PM
moiami moiami غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-28
المشاركات: 73
افتراضي أهل البيت

السلام عليكم
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
قال تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة واتين الزكاة واطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )

<o:p></o:p>
الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله تعالى للناس جميعا وهو دين عبادة ولا تتم هته العبادة إلا بالعلم والعلم لا يأتي إلا من عند الله تعالى من خلال القرآن الكريم ومحمد عليه الصلاة والسلام خاتم النبيين والمرسلين , ولم يكن الإسلام أبدا ولو للحظة واحدة دين نسب وانتساب , فمن أراد أن يكون في رحمة الله تعالى مع الدين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فما عليه إلا أن يؤمن بالرسالة ويتقي الله قدر ما يستطيع ثم ينتظر الخير الكثير , فالله تعالى رحيم بعباده وليس ظلام للعبيد . فما دون الأنبياء والرسل فلا فضل لأحد على أحد ولا تفضيل لأحد على أحد إلا بالتقوى , والتقاة لا يعلمهم إلا الله سبحانه وتعالى فهو أعلم بحالهم .
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
قال تعالى ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا ) هنا قول محمد عليه الصلاة والسلام لأزواجه وقوله فعل لأنه أمر من الله تعالى , وبالتالي فالله تعالى يأمر محمد عليه الصلاة والسلام بالانفصال عن كل زوجة تريد الحياة الدنيا وزينتها , ولكن ما هو حظ باقي نساء المسلمين من هدا . كان الأمر من الله تعالى لمحمد عليه الصلاة والسلام بصفته نبي والنبوة لها علاقة بالعبادة فهي أعلى درجة من العبادة وبالتالي فالله تعالى يوجه كلامه لكل مؤمن بلغ درجة من درجات العبادة ويأمره بالانفصال عن كل زوجة تفضل الحياة الدنيا على الآخرة , ودرجة العبادة لها علاقة بالأمر وسيتضح دلك فيما بعد قال تعالى ( وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فان الله اعد للمحسنات منكن أجرا عظيما ) هنا أيضا أمر من الله تعالى لمحمد عليه الصلاة والسلام بعدم الانفصال عن زوجاته إن أطعن الله تعالى ورسوله وأما المحسنات منهن فبالإضافة إلى بقائهن كزوجات للنبي فقد أعد الله لهن أجرا عظيما , وكذلك يوجد حظ لباقي نساء المسلمين حيث يأمر الله تعالى المسلمين بعدم الانفصال عن نسائهم إن كن من المؤمنات بالرسالة وكذلك للمحسنات منهن أجرا عظيما , لكن هناك فرق في الجزاء بينهن وبين نساء النبي بل هناك فرق في الجزاء بين جميع النساء ودلك حسب درجة عبادة الرجال قال تعالى ( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ) فلأن محمد عليه الصلاة والسلام نبي أي في أعلى درجة من العبادة فكل زوجة من زوجاته لها ضعفين من العذاب إن أتت بفاحشة مبينة , وكذلك بالنسبة لكل مسلم وصل إلى درجة ما من العبادة وهي طبعا أقل بكثير من درجة النبوة فزوجته لها ضعف من العذاب إن أتت بفاحشة مبينة , ادن فالمرأة التي تأتي بفاحشة تعذب حسب الدرجة التي وصل إليها زوجها من العبادة فكلما كان زوجها أكثر عبادة كلما كان عذابها أكبر إن أتت بفاحشة مبينة وهدا هو معنى ضعف العداب وقد قال الله تعالى أن لزوجات النبي ضعفين حتى يبين لنا الفرق الكبير بين عبادة الناس لله تعالى ونبوة الأنبياء , وكذلك بالنسبة للأجر قال تعالى (ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما ) وهنا نجد ذكر أجرها مرتين أي أجرين متشابهين ويكون أجرها حسب إيمانها ولا علاقة له بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام إلا أنه يكون مرتين أي أجرين فيما يكون أجر واحد لباقي النساء ولا علاقة له بعبادة الرجال لله تعالى وإنما يكون حسب عملهن هن فقط , وبالتالي فالجزاء له علاقة بين الزوج والزوجة إلا عند العذاب , ادن فعلى المرأة التي تأتي بفاحشة مبينة أن تحمد الله تعالى إن كان زوجها من أصحاب الفواحش أيضا لأن عذابها سيكون أقل بكثير من أن لو كان زوجها من المتقين . وللحصول على هدا الأجر يبين الله تعالى لهن كيف يصلحن من حالهن قال تعالى ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) ومن خلال نساء النبي يوجه الله تعالى نصائحه إلى جميع نساء المسلمين ويكون تطبيق هته النصيحة والتي تعتبر أمرا حسب إيمان الزوج , ثم يواصل قال تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة واتين الزكاة واطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) وكل هدا يتعلق بمحمد عليه الصلاة والسلام كزوج نبي وزوجاته كزوجات لنبي وبالتالي فهو أيضا يتعلق بالمسلم كزوج عابد لله تعالى وزوجته كزوجة لعابد لله تعالى , وهدا هو معنى أهل البيت أي محمد عليه الصلاة والسلام وأزواجه لا غير وكذلك معناه كل زوج عابد لله تعالى وزوجته لا غير . والله تعالى أمر نساء المسلمين بهته الأوامر حتى يذهب عن أهل البيت أي الزوج والزوجة الرجس وهو الفارق بين عبادة الزوج وعبادة الزوجة فهناك حدود بين العبادتين لا يعلمها إلا الله وقد يشعر بهدا كل من الزوج والزوجة فادا زاد الفارق عن حده صعب العيش فوجب الانفصال وهدا هو الطلاق , وهدا الرجس يعتبر مانعا للبلوغ إلى الطهارة التامة , فكلما كانت عبادة الزوجين متقاربة كلما كانت الطهارة وكان الجزاء والله تعالى يؤكد هدا الأمر قال تعالى ( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما )
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وشكرا .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
رد مع اقتباس