عرض مشاركة واحدة
  #186  
قديم 2013-04-04, 12:56 PM
ابا اسحاق ابا اسحاق غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-05-25
المشاركات: 542
افتراضي

اضحكتني ماهو الذي راح علئ انا لم اتي بقول رافضي
جل علمائك قالوا بان بن معاويه من الطلقاء لكن لاتقدر ان تخظئهم انت في حيره اما ان تعترف بمعاويه من الطلقاء وهذا صعب او ان علمائك يفترون على معاويه
لايوجد اخيار ثالث

وازيد بان معي جل مفسري السنه بالاضافه للعلماء
وانت صفر اليدين لادليل لديك تدافع به عن سيدك معاويه


المفســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــرون


تفسير الفخر الرازي ( مفاتيح الغيب )
المؤلف / الإمام العلامة فخر الدين الرازى
سورة الفتح 143
ودخل مكة، وقال: إن محمدا جاء بعسكر لا يطيقه أحد، فصاحت هند وقالت: اقتلوا هذا المبشر، وأخذت بلحيته فصاح الرجل ودفعها عن نفسه، ولما سمع أبو سفيان أذان القوم للفجر، وكانوا عشرة آلاف فزع لذلك فزعا شديدا وسأل العباس، فأخبره بأمر الصلاة، ودخل رسول الله مكة على راحلته ولحيته على قربوس سرجه كالساجد تواضعا وشكرا، ثم التمس أبو سفيان الأمان، فقال: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقال: ومن تسع داري، فقال: ومن دخل المسجد فهو آمن فقال: ومن يسع المسجد، فقال: من ألقى سلاحه فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، ثم وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب المسجد، وقال: لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ثم قال: يا أهل مكة ما ترون إني فاعل بكم، فقالوا: خير أخ كريم وابن أخ كريم، فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء فاعتقهم، فلذلك سمي أهل مكة الطلقاء ومن ذلك كان علي عليه السلام يقول لمعاوية: أنى يستوي المولى والمعتق يعني اعتقناكم حين مكننا الله من رقابكم ولم يقل:اذهبوا فأنتم معتقون، بل قال: الطلقاء

غرائب القرآن للنيسابوري
سورة الفتح
والفتح دون النصر كإجلاء بني النضير فإن فتح البلد لكن لم يأخذ القوم. أما يوم فتح مكة فاجتمع له الأمران، وصار الخلق له كالأرقاء حتى أعتقهم " وذلك أنه صلى الله عليه وسلم وقف على باب المسجد وقال: لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده. ثم قال: ياأهل مكة ما ترون أني فاعل بكم؟ فقالوا:خير، أخ كريم وابن أخ كريم، قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء " فسموا بذلك وقيل: فتح خيبر. وقيل: فتح الطائف[/COLOR]
تفسير السراج المنير
محمد الشربيني الخطيب


والفتح}، أي: فتح مكة وهو الفتح الذي يقال له فتح الفتوح، وقصته مشهورة في البغوي وغيره فلا نطيل بذكرها، وكان فتح مكة لعشر مضين من شهر رمضان سنة ثمان ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار وطواف العرب، وأقام بها خمس عشرة ليلة، ثم خرج إلى هوزان وحين دخلها وقف على باب الكعبة ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ثم قال: يا أهل مكة ما ترون أني فاعل بكم قالوا: خيراً أخ كريم وابن أخ كريم، ثم قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الله تعالى قد أمكنه من رقابهم عنوة وكانوا له فيأ فلذلك سمي أهل مكة الطلقاء ثم بايعوه على الإسلام في دين الله تعالى في ملة الإسلام التي لا دين له

لباب التأويل في معاني التنزيل
أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي
الخازن
يا معشر قريش إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية ، وتعظمها بالآباء ، الناس من آدم وآدم من تراب ، ثم تلا هذه الآية : { يا أيّها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى } الآية ثم قال يا معشر قريش ما ترون إني فاعل فيكم ، قالوا خيراً أخ كريم وابن أخ كريم قال فاذهبوا فأنتم الطلقاء ، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، وكان الله أمكنه منهم عنوة فبذلك سموا أهل مكة الطلقاء
(6/326)


كدلك الرواية موجود ةفي مسند أحمد و مسند |ابي يعلى و مصنف ابي شيبة و فتح الباري ...

واثبتنا من قول علمائك واثبته انت من حيث لاتعلم بان معاويه اسلم بعد الفتح
رد مع اقتباس