عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2008-08-03, 02:32 PM
أبو ياسر عبد الوهاب أبو ياسر عبد الوهاب غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-06-20
المكان: ولاية وهران بالجزائر
المشاركات: 423
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على آله وصحبه أما بعد:
قرأت كلام هذا الذي سمى نفسه "إني رافضي" ، هو يفتخر بخروجه عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم ورفضه لخيرة أصحابه ، كما هي عادة أهل البدع الذين يفتخرون ببدعهم وضلالهم وحاله كحال الزمخشري صاحب الكشاف وكان معتزليا فكان إذا طرق الباب وقيل من ؟ قال: عبد الله المعتزلي ، فالحمد لله الذي رزقنا السنة وحب أهلها.
اما حججه فهي كالعادة
تتهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور
ورحم الله الإمام الشعبي إذ يقول -فيما أذكره-: لو كانت الرافضة من الطيور لكانت رخما ولو كانت من البهائم لكانت حمرا" أخرجه عبد الله في كتاب السنة بسند حسن
فهو يدندن حول محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وعلي رضي الله عنهما ، وأن محبة علي أكبر من محبته لعئشة آخذا بمفهوم عائشة - التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بأمر من الله -، الذي يحتمل عدة إحتمالات كما ذكر أخونا أبو عبد الرحمن ، ويترك منطوق النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الصريح الذي اخرجه البخاري ،عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة فقلت من الرجال فقال أبوها قلت ثم من قال ثم عمر بن الخطاب فعد رجالا.
و في صحيح البخاري- رحمه الله-
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حماد حدثنا هشام عن أبيه قال كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة قالت عائشة فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقلن يا أم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وإنا نريد الخير كما تريده عائشة فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث ما كان أو حيث ما دار قالت فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم قالت فأعرض عني فلما عاد إلي ذكرت له ذاك فأعرض عني فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها.

لا أريد سرد كل الأدلة على كذب الرافضة وإفكهم ، ولكن أقول أن الله عزوجل ذم من أخذ ببعض الشريعة وترك بعضها كما قال سبحانه:" أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فماجزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزيٌ في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب ومالله بغافلٌ عما تعملون"
ثم إني أقدم نصيحة لذا الدعيّ أولها: إن كنت كذوبا فكن ذكورا، فمن خيانته لشيعته أن أخذ الكلام هذا الذي كتبه من موقع رافضي -لا أريد ذكره- وليس هذا فقط بل كتب قائله تحت آخر المقال: " حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر".
وثانيا: أقول تفقه في اللغة العربية وفي كتابتها ، ولم أفهم من كلامك حين تذر النبي صلى الله عليه وسلم فنك تقول: النبي ص ، فهل يوجد نبي اسمه ص، أما إذا كانت الألف واللام في النبي هي للعهد الذهني فما معنى ص ،فإن كنت تقصد بها صلى الله عليه وسلم فأقول لك أن الحروف في اللغة حوف مبانِ وحروف معانِ ، فإن كنت تقصد حرفى مبنى فهذا جهل فادح وشر فاضح وإن كنت تقصد حرف معنى فهو لا يفيد معنى في نفسه وإنما إذا أضيف إليه غيره كقولنا من للإبتداء فهي لا تفيد الإبتداء في نفسها ، ولكن إذا قلت: خرجت من المسجد فأفاد معنى ابتداء الخروج من المسجد، هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا وسلم
رد مع اقتباس