اخي طاهر ان العمل بالمحاكم التي تحكم بالقوانيين الوضعيه ربما يؤدي الى كفر صاحبه ان كان مختارا وهي معصيه عظيمه ولايحل تحت اي مسوغ العمل تحت ضلها الا للمضطر اضطرارا شديدا ملجا
وحسب قولكم انه لايطاع في معصيه فانا اقسم ان الامر لو تم تطبيقه لما استطاعة اي دوله ان تقوم على قدمها
وانا اضمن ان الشلل سيصيب كل مرفق في كيان الدوله اذا ترك ما لايوافق شرع الله
الخلاصه ان القول بشرعية الحاكم الذي ( لا ) يحكم بشرع الله ( متناقضه ) جدا مع عدم الطاعه في المعصيه لانه باختصار ( اغلبه ) معصيه ولن تقوم له اي قائمه - والمبررات التي وضعتموها لاتلغي الاصل في الترك - بل ان الذي ( لا ) يحكم بشرع الله هو في اضعف التقديرات انه ضالم وتحرم اعانة الضالم - مع ان ترك تحكيم الشريعه بدون وجه حق هو كفر اكبر ناقل عن المله
|