عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 2009-10-06, 11:28 AM
القلب الكبير القلب الكبير غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المكان: السعوديه
المشاركات: 552
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امينالدمناتي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياأخي لا ينبغي أن نظن أن الناس يعيشون في كوكب آخر،فالكل يعرف ما حدث ويحدث في العراق منذ احتلاله من قبل امريكا المسيحية المتصهينة وتقديمه للروافض مكافئة لهم على تعاونهم الوثيق.
ما يدمي القلب يا أخي ان هناك من الشيوخ المحسوبين على الدعوة الإصلاحية لمحمد ابن عبد الوهاب وهم كثر ولا داعي لذكر الأسماء ،لهم نفوذ على مستوى الإعلام يرون أن الجهاد في العراق انتحارا ونفس الشيئ بالنسبة لفلسطين ولا يبخلون في اصدار فتاوى جاهزة كتحريم المقاومة والتظاهر في الشوارع تعبيرا عن التضامن مع المسلمين وحتى عدم فعالية مقاطعة البضائع الامريكية.وأحيطك علما ياأخي أن الشيخ ابن تيمية رحمه الله كان على خلاف مع حكام عصره وكان يقول كلمة حق ومات وهو في سجنه.وفي عصرنا هذا يظهر علينا شيوخ من بروج عالية،ومن داخل مكاتب واستديوهات فخمة
يدعون إلى تحكيم الاسلام وهم موقنون بنجاعته وقدرته على تحقيق العزة والرفاهية،وهذا شيئ جميل لا ينكره مسلم بسيط،وذلك عن طريق اللهجة الخطابية والطرق الوعظية،ولكن كيف للاسلام أن يحقق ذلك وهم لا يملكون تصوراواضحا عن أسس المجتمع الاسلامي وحكومته وسبل تكوينه وترتيب أولوياته إقامته،اقتصاده،ثقافته...
ما يثير الغرابة والدهشة هو كثرة الشيوخ والقنوات الإسلامية منذ بداية التسعينات ولا يخوضون في غالب الأحيان الا في مواضيع تتعلق بالطهارة ودم الحيض والنفاس وأحكام الزواج والطلاق،أما ما يتعلق بالقضايا الجوهرية التي تعيق دون تحقيق العزة والرفاهية للمسلمين فليست في قاموسهم.-أتمنى لوكانوا على منهج ابن تيمية في الجهر بكلمة الحق.
وإن كنا نجد التشديد والتنكير ممن يسمون بكبار العلماءوأهل الإفتاء على سارق العلانية الصغير أما الذي ينهب خيرات الأمة ويستنزف دمها ويبيد أبناءها فعلماءنا في سبات عميق.
بعد الحربين التدميريتين التي قادتهما إسرائيل والذي قتل من خلالهما آلاف الأبرياء رأيت فرعون العصر يزور أراضي المسلمين ويقدم له الورد ويصفه أحد المستجوبين من قبل قناة الجزيرة أنه ضيف عزيز يجب إكرامه
أين هو دور العلماء؟أليسوا ورثة الأنبياء؟ أليسوا مصابيح هذه الأمة؟
حينما يبلغ الصراع والخلاف ذروته بين بعض علماء أهل السنة المرموقين ماذا سيكون حال العوام!
لي إخوة محسوبين على دعوة محمد ابن عبد الوهاب لا يحسنون إلا سوء الظن بالآخرين الشتم والسب التبديع وحتى كبار العلماء كالقرضاوي لم يسلم من لسانهم،أبهذا يمكن مواجهة الاعداء؟
إذا كان هذا هو حال علماء الامة بالله عليكم كيف يمكن نصرة اخواننا في العراق وتخليصهم من الروافض؟البكاء والعويل والتنديد لا يفيد في شيئ.
فلسطين نموذجا 60عاما من التنديد والشجب ولازالت تعاني .
على كل عالم مخلص أن يعمل بكل إخلاص وبمنهج السلف الصالح وسيكون النصر حليفا للمسلمين.
انظروا الى بعض الرموز الاسلامية المنبوذة ليست محل ترحاب من قبل البعض، ونجد البعض منها على قوائم الإرهاب لا لذنب ارتكبوه سوى أنهم يجهرون ويصدعون بالحق.
العوام من الناس لا يعرفونهم لأنهم مغيبون قسريا .أماالأخرون المنعم عليهم فأتباعهم بالكثرة والفائدة في مهب الريح.
أمتنا الإسلاميه تمر هذه الفتره بمحن عديده وحروب عدة وأعداء كثير

فمن الصلبيين إلى الصهاينه إلى الصفويين الرافضه وفي مثل هذه الأوقات


يلزم علينا الوحده والتكاتف وترك الفرقه فكلنا إخوة ولا فرق بيننا وهذا


ما نص عليه الإسلام قال تعالى (إنما المؤمنون إخوة) وقال صلى الله عليه


وسلم (مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد)


الحديث.. وللأسف نرى انفسنا في بعض الأحيان بعيدين عن تحقيق هذه الايات



بالله هذا حال بعض السنه إلى الان نفرق أنفسنا عن بعضنا ولا نقف مع بعضنا صفا واحد


لننظر كيف أن الرافضه يتحدون في جميع العالم على قلب واحد ضد أمتنا ونرى كيف


أن الصفويين في إيران يشدون مع شيعة العالم كله لماذا نحن هكذا لا نتحد صفا واحدا


للأسف هذا هو السبب في تصدع صف أهل السنه وبعض الإختراقات لها في الدول


هو تخلينا عن بعضنا . لماذا لا نكون على قلب واحد نتصدى جميعنا لمحاولات تشييع


الأمه وتغريبها لماذا لا تزال هذه النزعه البغيضه تحل بيننا ؟ متى سنتحرر من


هذه القيود المفرقه لنا والتي لا يستفيد منها إلا الأعداء الصفويين . كفانا تفرقه


يا اهل السنه لنلعن الوحده الوطنيه التي تجعل المشركين إخوة الموحدين لنجعل إخوتنا


في الله فقط نحن مسلمون فقط لسنا غير ذلك لنتحد صفا واحد إذا تعرض احد منا لمكروه


يهب البقيه لنصرته وإذ ظلم أحدنا نقوم لنصرته جميعا لا نريد أن تحل أي وحده مكان


وحدتنا الاسلاميه السنيه فقط ولا غيرها لنقف صفا واحدا اهل السنة نتصدى لمن يريد لأمتنا الخراب والدمار


سنبقى أقولها ولنقولها لن نتخلى عن أهل السنه أينما كانوا سنبقى إخوة رغم


محاولة تشتيت الصفوف


سنبقى نعلى رايه الحق ندافع عن بعضنا إلى ما شاء الله


وستعلوا راية أهل السنه خفاقه منتصرة على الأعداء عامه إن شاء الله


بوحدتنا الإسلاميه السنيه سنحيا وننتصر

<!-- / message -->
امينالدمياتي
العلماء يعرفون أن المسلمين أنفسهم بحاجه لمعرفة الأسلام
أنظر إلى المساجد وكيف هجرت ولم يبقى للناس من الأسلام
سوى إسمه نحن بحاجه إلى إرجاع الناس للدين الحق وتنقيته من الخزعبلات
التي ألصقت به قبل أن نقول أننا بحاجه لوحدة المسلمين هل تريد
أن تحارب أعداء الأمه بمقاتلين لايعرفون من الأسلام إلا الأسم
هل يثبتون عند اللقاء هل تعتقد أن الرسول بدأ جهاده بهذه النوعيه
من المسلمين وحتى صلاح الدين عرف مايحتاج للجهاد فربى
مجاهديه عشرون عاما حتى إستطاع إنزالهم إلى ميادين القتال
نحن بحاجه لمعرفة مفاتيح النصر وهي ليست أقوال نقولها ولا
أفعال نفعلها روتينيه بل هي عقائد راسخه لاتهزها الجبال نربي
عليها أجيال تستطيع الوقوف والنهوض في وجه الكفر وأهله.
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
رد مع اقتباس