
2013-04-07, 07:33 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا اسحاق
ودي اضحك بس قويه
انت جاهل بالامور الفقيه
انت لاتعرف شروط المتعه عندكم
تقول المتعه فقط بالغزو وهذا يدل على جهل مطبق
النسائي - السنن الكبرى - كتاب النكاح - المتعة
4433 - أخبرنا : محمود بن غيلان المروزي ، قال : ، حدثنا : أبو داود ، قال : ، حدثنا : شعبة ، عن مسلم القري ، قال : دخلنا على أسماء إبنة أبي بكر ، فسألناها عن متعة النساء ، فقالت : فعلناها على عهد رسول الله (ص).
مسند أحمد - أول مسند البصريين - حديث عمران بن الحصين (ر)
19406 - حدثنا : يحيى ، حدثنا : عمران القصير ، حدثنا : أبو رجاء ، عن عمران بن حصين قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله تبارك وتعالى وعملنا بها مع رسول الله (ص) فلم تنزل آية تنسخها ولم ينه عنها النبي (ص) حتى مات.
هل كان معاويه في غزوة عندما تمتع
مصنف عبد الرزاق المؤلف : أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة الثانية ، 1403 تحقيق : حبيب الرحمن الأعظمي عدد الأجزاء : 11 [ جزء 7 - صفحة 496 ] ح 14021 _ كتاب الطلاق_باب المتعة ( عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : لأول من سمعت منه المتعة صفوان بن يعلى ، قال :أخبرني عن يعلى أن معاوية استمتع بامرأة بالطائف ، فأنكرت ذلك عليه ، فدخلنا على ابن عباس ، فذكر له بعضنا ، فقال له : نعم ، فلم يقر في نفسي ، حتى قدم جابر ابن عبد الله ،فجئناه في منزله ، فسأله القوم عن أشياء ، ثم ذكروا له المتعة ، فقال : نعم ، استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و أبي بكر ، و عمر، حتى إذا كان في آخر خلافة عمر استمتع عمرو بن حريث بامرأة - سماها جابر فنسيتها - فحملت المرأة ، فبلغ ذلك عمر ، فدعاها فسألها ، فقالت : نعم ،قال : من أشهد ؟ قال عطاء : لا أدري قالت : أمي ، أم وليها ، قال : فهلا غيرهما ، قال : خشي أن يكون دغلا الاخر ، قال عطاء : وسمعت ابن عباس يقول :يرحم الله عمر ، ما كانت المتعة إلا رخصة من الله عز وجل ، رحم بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فلولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقي ،قال : كأني والله أسمع قوله : إلا شقي - عطاء القائل - قال عطاء : فهي التي في سورة النساء فما استمتعتم به منهن إلى كذا وكذا من الأجل ، على كذا وكذا ، ليس بتشاور)
|
قلت لك من قبل ما أنت إلا حاطب ليل لا تختلف عن إخوانك نسخ و لصق حتى لا تضيع وقتي و تصرف القارئ تفنيد شبهتيك جاهز
الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهُ وشبهة التمتع
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه أجمعين , رضي الله عن الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان ولعن الله تبارك وتعالى الطاعنين فيه بأي من السبل والوسائل ومنها ما قيل في حقه رضي الله تعالى عنهُ انهُ تمتع في " الطائف " بإمرأة فكانت الألفاظ القذرة كالعادة من أصحاب الشرك بالله عز وجل ومن أهل الكفر ومن هم عليهِ عاقدون , فكان لا بد أن يظهر الحق وإن كان قد رد هذه الشبهة الأخيار من أهل الحق ولكن وددنا ان يكون لنا دور بهذا ونسأله الإخلاص .
الرواية أخرجها الحافظ الصنعاني في المصنف , وأوردها الإمام الحافظ إبن حجر العسقلاني في شرح الصحيح , والحديث محل نظر سنداً ومتناً فأوردها عبد الرزاق رحمه الله تعالى في المصنف (7/496-497) وفي (7/499) بإسنادهِ إلي إبن جريح وهو مدلس مشهور ولا يقبل منهُ ما عنعنهُ , أو لا تقبل عنعنة بن جريج رحمه الله وهو في مرتبة التدليس القبيح , وتفرد برواية الحبر عن عطاء رحمه الله تعالى وهذا يجعل الخبر لا يقبل منهُ إضافة إلي تدليسه رحمه الله تعالى ولعلنا نورد الحديث بحول الله وقوتهِ .
عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : لأول من سمعت منه المتعة صفوان بن يعلى ، قال : : أخبرني عن يعلى أن معاوية استمتع بامرأة بالطائف ، فأنكرت ذلك عليه ، فدخلنا على ابن عباس ، فذكر له بعضنا ، فقال له : نعم ، فلم يقر في نفسي ، حتى قدم جابر ابن عبد الله ، فجئناه في منزله ، فسأله القوم عن أشياء ، ثم ذكروا له المتعة ، فقال : نعم ، استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و أبي بكر ، و عمر ، حتى إذا كان في آخر خلافة عمر استمتع عمرو بن حريث بامرأة - سماها جابر فنسيتها - فحملت المرأة ، فبلغ ذلك عمر ، فدعاها فسألها ، فقالت : نعم ، قال : من أشهد ؟ قال عطاء : لا أدري قالت : أمي ، أم وليها ، قال : فهلا غيرهما ، قال : خشي أن يكون دغلا الاخر ، قال عطاء : وسمعت ابن عباس يقول : يرحم الله عمر ، ما كانت المتعة إلا رخصة من الله عز وجل ، رحم بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فلولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقي ، قال : كأني والله أسمع قوله : إلا شقي - عطاء القائل - قال عطاء : فهي التي في سورة النساء فما استمتعتم به منهن إلى كذا وكذا من الأجل ، على كذا وكذا ، ليس بتشاور ، قال : بدا لهما أن يتراضيا بعد الأجل ، وأن يفرقا فنعم ، وليس بنكاح ..
فالعلة في سند الحديث ومتنهِ , فأما العلة في سند الحديث ففي إبن جريج عن عطاء وعده ابن حجر في المرتبة الثالثة من الْمُدلِّسِين ، وقد قال عن أصحاب هذه المرتبة : مَن أكثر مِن التدليس ، فلم يَحْتَجّ الأئمة من حديثهم إلاّ بِما صرّحوا فيه بالسماع ، ومنهم مَن رَدّ حديثهم مُطْلَقا . اهـ . فهو ممن لم يقبل خبرهم ما لم يصرح بالسماع وهو من أصحاب التدليس القبيح فرحم الله تعالى إبن جريج رحمة واسعة كان من أهل الحديث .
وروى الأثرم، عن أحمد بن حنبل قال: إذا قال ابن جريج: قال فلان وقال فلان، وأخبرت، جاء بمناكير. وإذا قال: أخبرني، وسمعت فحسبك به. وروى الميموني عن أحمد إذا قال ابن جريج: "قال" فاحذره. وإذا قال: "سمعت أو سألت"، جاء بشيء ليس في النفس منه شيء. كان من أوعية العلم.
قال عبيد الله العيشي، حدثنا بكر بن كلثوم السلمي قال: قدم علينا ابن جريج البصرة، فاجتمع الناس عليه فحدث عن الحسن البصري بحديث، فأنكره عليه الناس، فقال: ما تنكرون عليَّ فيه؟ قد لزمت عطاء عشرين سنة فربما حدثني عنه الرجل بالشيء لم أسمعه منه. ثم قال العيشي: سمى ابن جريج في ذلك اليوم محمد بن جعفر غندرا، وأهل الحجاز يسمون المشغب غندرا. قال ابن معين: لم يلق ابن جريج وهب بن منبه. وقال أحمد بن حنبل: لم يلق عمرو بن شعيب في زكاة مال اليتيم، ولا أبا الزناد.
قال الحافظ الذهبي : " قلت: الرجل في نفسه ثقة، حافظ، لكنه يدلس بلفظة "عن"، "وقال" وقد كان صاحب تعبد وتهجد وما زال يطلب العلم حتى كبر وشاخ. وقد أخطأ من زعم أنه جاوز المائة، بل ما جاوز الثمانين، وقد كان شابا في أيام ملازمته لعطاء " . رغم ملازمته لعطاء رحمه الله تعالى فالعلة في سند الحديث واضحة وتفردهِ بالخبر عن عطاء وهو مشهور بالتدليس هو محل نظر هو ثقة من الحفاظ وقد لازم عطاء كثيراً وهو من أثبت أصحابهِ فيه ولكن تفردهِ برواية الخبر علةٌ واضحة وقد عنعن .
وقد روي عن إبن جريج أنهُ أباح المتعة , قال الحافظ في الفتح(9 /173) وقد نقل أبو عوانة في صحيحه عن ابن جريج أنه رجع عنها بعد أن روى بالبصرة في إباحتها ثمانية عشر حديثا وكان لأهل الحديث كلاماً مطولاً في علاقة إبن جريج بها وردوها .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=125511
شرح علل الترمذي عن الإمام أحمد أنه قال (كل شيء قال ابن جريج قال عطاء أو عن عطاء فإنه لم يسمعه من عطاء) شرح العلل ص 221 وهذه الرواية في بحر الدم(641) وفي رواية ابن إبراهيم بن هانىء أيضا: كل شيء يقول ابن جريج قال عطاء أو عنعطاء فإنه لم يسمعه من عطاء) انتهى.
وقد وجهها صالح بن سعيد عومار في كتابه (التدليس وأحكامه ، وآثاره النقدية) ص 154 (فلعله- أي الإمام أحمد- لم يبلغه قول عطاء الذي رواه القطان ، فحكم عليه بحسب ما يعرفه من حاله في التدليس، والله أعلم) انتهى. مع أن الإمام أحمد في روايات متعددة كما في موسوعة الإمام أحمد في الجرح والتعديل(2\380-387) يقدم ابن جريج في عطاء ..اهـ فعل ضعاف العقول يفهقوا ما نتكلم فيه فتدليس إبن جريج لا يمكن لهؤلاء الحمقى أن يخوضوا فيه والحمد لله رب العالمين ولازلنا في بداية الكلام والله الموفق .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=104308
وقد رد فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم على متن الحديث , والحديث وإن كان إبن جريج من أثبت الناس في عطاء وخصوصاً روايته عن نافع وإبن مليكة في الصحيح وعن عطاء فروايته صحيحة وهي أقوى من الريح , والله تعالى أعلم بالصواب .
كتبه /
تقي الدين السني
جزى الله حبيبلنا و أخانا تقي الدين كل الخير
شبهة تمتع إسماء رضي الله عنها و حاشاها
يقول الراوي فيه وهو مسلم القري( دخلنا على أسماء رضي الله عنها فسألناها عن متعة النساء ، فقالت : فعلناها على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم )
والحديث مداره على شعبة عن مسلم القري عن أسماء رضي الله عنها
وقد رواه عن شعبة أربعة واختلفوا عن شعبة في لفظه :
(1) فرواه أبو داود الطيالسي عن شعبة واختُلف عليه
أ -فرواه يونس بن حبيب ومحمود بن غيلان عن أبي دواد عن شعبة به بلفظ ( متعة النساء) مسند الطيالسي 1/227 والنسائي 5/326 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341
ب- ورواه عمرو بن علي الفلاس وعبدة بن عبد الله الصفار عن أبي داود عن شعبة به بلفظ ( فسألناها عن المتعة ) ليس فيه النساء - الطبراني في الكبير 24/103 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341
(2)ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة بلفظ ( فسألناها عن المتعة ) ليس فيه النساء - مسلم 2/909 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341
(3)ورواه غندر عن شعبة به وقال شعبة فيه ( قال مسلم : لا أدري متعة الحج أم متعةالنساء- ) مسلم2/909
(4)ورواه روح بن عبادة عن شعبة به بلفظ ( متعة الحج ) وفيه قصة حيث قال مسلم القري : ( سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها ،وكان ابن الزبير ينهى عنها . فقال : هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم رخص فيها فادخلوا عليها فاسألوها . قال : فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمةعمياء ، فقالت : قد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ) مسلم 2/909 وأحمد 6/348 والطبراني في الكبير 24/77 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341
وبهذا يتبين أن المحفوظ والراجح من لفظ الحديث هو متعة الحج لا متعةالنساء لأمور :
أولاً :أنه لم يذكر(متعة النساء )إلا أبو داود الطيالسي وقد خالف فيه من هو أكثر عددا وأحفظ منه مثل غندر وعبد الرحمن بن مهدي وروح بن عبادة ، وهؤلاء تقدم روايتهم على رواية أبي داود لأنهم أكثر عدداً وأحفظ من أبي داود عموماً وفي شعبة خصوصاً وهذا بين لمن له أدنى اطلاع على طبقات الثقات .
ثانياً : أن أبا دواد قد اختُلف عليه فلم يتفق الرواة عنه في ذكر متعة النساء ، والأرجح من الروايات عنه هو لفظ (المتعة) دون ذكر النساء ، لأمور :
(1)أن رواتها عنه أحفظ فعمرو بن علي الفلاس من الحفاظ الأثبات ومن شيوخ أصحاب الكتب الستة ، وكذلك عبدة الصفار ثقة روى له البخاري ، أما يونس بن حبيب فهو وإن كان ثقة ولكنه ليس بدرجة هذين ولم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة ومحمود بن غيلان ثقة إلا أن الأوليين أحفظ منه .
(2)أن لفظ المتعة هو اللفظ الموافق لرواية الجماعة عن شعبة فلذا لزم أن يقدم .
ثالثاً :أن رواية روح بن عبادة فيها ذكر القصة وهي ذهابهم إلى ابن عباس رضي الله عنهما وسؤاله عن متعة الحج ثم إحالته لهم إلى أسماء رضي الله عنها ، وهذا يدل على حفظ راويها ، إذ هذا الأمر وهو ذكر القصة وتفصيل وقائع الحديث من طرق ترجيح الروايات عند الاختلاف.
رابعاً:أن مسلم القري وهو الراوي عن أسماء قد شك في ذلك كما في رواية غندر عن شعبة عنه فقال (لا أدري متعة النساء أم متعة الحج ) والمعلوم أن غندر من أوثق الرواة عن شعبة .
خامساً :أنه من الممتنع أن يكون الحديث عن متعة النساء ، وقد ذكرت فيه أنها فعلتها ، لأن إباحة التمتع بالنساء كانت في غزاة الفتح على الصحيح أو في غزوة خيبر على قول ، ثم حرمت تحريماً أبدياً ، وأسماء رضي الله عنها كانت مزوجة إذ ذاك بالزبير بن العوام ، فإنها كانت أكبر من عائشة رضي الله عنها ، وقد تزوجت الزبير قبل الهجرة ، وهاجرت وهي حامل بابنها عبد الله ، وهو أول مولود في الإسلام ، ثم إن زوجها هو من أشد الصحابة غيرة كما هو معلوم عنه ، فكيف يقال بأنها تمتعت ، حاشاها من ذلك وهي الطاهرة المطهرة ، فإن إباحة المتعة إنما كانت في غزوة الفتح ، ولم يغادر النبي صلى الله عليه وسلم مكة حتى حرمها إلى يوم القيامة ، ولم تكن أسماء رضي الله عنها قد كانت من ضمن الجيش في غزوة الفتح ، فلم تشهد الفترة التي أبيحت فيها المتعة ولم تكن أصلاً لتسافر من غير محرم ، فهل يعقل أنها تمتعت مع وجود زوجها !!
فالصحيح إذاً أن الحديث عن متعة الحج لا متعة النساء .
والله أعلم
للشيخ الفاضل فيصل قزار الجاسم حفظه الله
جزى الله أخانا ابن المملكة
نأخذ بريك يا رافضي و أسألك مادام أنت محموق على المتعة بهذا الشسكل
ما سمعنا لكم حس في أصحاب الكساء
أليسوا قدوتكم ؟؟
طيب
هل تمتع علي ؟؟؟؟
هل تمتعت فاطمة؟؟؟؟؟
هل تمتع الحسن ؟؟؟؟
هل تمتع الحسين ؟؟؟؟ "رضي الله عنهم أجمعين "
أنتظر ردك ؟؟؟؟
|