عرض مشاركة واحدة
  #174  
قديم 2013-04-08, 06:40 PM
فتى الشرقيه فتى الشرقيه غير متواجد حالياً
محـــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه مشاهدة المشاركة
فتى الشرقيه
و هل الفعل نفسه لا يوجب الحكم نفسه
يعني اذا رايت شخص يسرق فلا تحكم عليه انه سارق
و لكن لو شخص اخر رايته يسرق فتحكم عليه انه سارق
( ضرب الله مثلا للذين كفروا امراة نوح وامراة لوط كانت تحت عبدين صالحين من عبادنا فخانتاهما )
اذهب و اقرأ مشاركاتي السابقه لتعرف ماذا يقول المفسرون في هذة الايه و فيمن نزلت
هنا أنت تجيب بالحق
الآن
أذكر قولا من الله ,,, يثبت كفر أمي المؤمنين عايشه وحفصه ,,, كما ذكر الله كفر إمرئتي لوط ونوح
يكون قياسك صحيح ,,,, لا قياس من لا ؤمن بصدق قول الله تعالى ,, الذي قال
{{{{ يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا -}}}} سورة الأحزاب
ما معنى لستن كأحد من النساء
يعني ليس فيه من النسوه منهن بمقامكن ولا بمنزلتكن التي تشرفن بها ,,, إستثناء ,,, حتى ولو كن فاطمه بنت محمد صلى الله عليه وسلم
-----------------------
تفسير الشيعه لهذه الآية
قوله تعالى: «يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض» إلخ، الآية تنفي مساواتهن لسائر النساء إن اتقين و ترفع منزلتهن على غيرهن ثم تذكر أشياء من النهي و الأمر متفرعة على كونهن لسن كسائر النساء كما يدل عليه قوله: فلا تخضعن بالقول و قرن و لا تبرجن إلخ، و هي خصال مشتركة بين نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و سائر النساء.
فتصدير الكلام بقوله: «لستن كأحد من النساء إن اتقيتن» ثم تفريع هذه التكاليف المشتركة عليه، يفيد تأكد هذه التكاليف عليهن كأنه قيل: لستن كغيركن فيجب عليكن أن تبالغن في امتثال هذه التكاليف و تحتطن في دين الله أكثر من سائر النساء.
و تؤيد بل تدل على تأكد تكاليفهن مضاعفة جزائهن خيرا و شرا كما دلت عليها الآية السابقة فإن مضاعفة الجزاء لا تنفك عن تأكد التكليف.
و قوله: «فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض» بعد ما بين علو منزلتهن و رفعة قدرهن لمكانهن من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و شرط في ذلك التقوى فبين أن فضيلتهن بالتقوى لا بالاتصال بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نهاهن عن الخضوع في القول و هو ترقيق الكلام و تليينه مع الرجال بحيث يدعو إلى الريبة و تثير الشهوة فيطمع الذي في قلبه مرض و هو فقدان قوة الإيمان التي تردعه عن الميل إلى الفحشاء.

الميزان في تفسير القرآن
===========================================
رد مع اقتباس