الموضوع واضح عنوانه
فلما علم الروافض القوارض
انهم لن ولم ولا يؤمنون بقول الله ولا يقبلونه بأن تكون عائشه وحفصه أم لهم
لأنهم أصلا يقرون أنهم ليسوا مؤمنين فلا يلزمهم قبوله أم مؤمنين كما سماها الله
خرجوا ليسألوا عن اللقب الصديقه بنت الصديق
فلنا أن نسألم وفق قياسهم
من سمى فاطمة بالزهراء
من قال إن فاطمة سيدة النساء ,,
والله أخبر بالقول الحق أنها مريم بنت عمران
|