
2009-10-07, 03:43 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المكان: السعوديه
المشاركات: 552
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moiami
السلام عليكم
الله تعالى يضاعف الحسنات للانسان أي يؤتيه الأجر وكأن هدا المحسن قام بعدة حسنات والله تعالى وحده هو من يختار الضعف المناسب , وأما بالنسبة للمسيء فالله تعالى يعاقبه فقط على هته السيئة التي ارتكبها وهو وحده كدلك من يختار العقاب المناسب والله غفور رحيم قادر على أن يبدل السيئة حسنة . وكل هدا طبعا يخص الجميع رجالا ونسائا متزوجين كانوا أو غير متزوجين , فأما بالنسبة للمرأة المتزوجة فحالها كحال الغير متزوجة فيما يخص الحسنات , وأما ان أتت بفاحشة مبينة فعقابها يكون حسب درجة عبادة زوجها فكلما كان زوجها أكثر عبادة لله تعالى كلما كان عقابها أكبر وهدا لا يخالف قول الله تعالى أنه يعاقب على السيئة فقط ولا يضاعف العداب لأن في حقيقة الأمر فهته المتزوجة سيئتها هي فاحشة مبينة زائد متزوجة من زوج له درجة من درجات العبادة . وهدا لا يخص في أي حال من الأحوال الأحكام التي فرضها الله تعالى علينا وأمرنا بتطبيقها كحد فاحشة الزنى مثلا فسواء المرأة كانت متزوجة أو غير متزوجة فعقابها مئة جلدة أمرنا الله تعالى بتطبيقها , أما فيما يخص عقاب المتزوجة فالله تعالى هو وحده من سيضاعف العداب لأنه هو وحده من يعلم درجة ايمان الزوج , وليس من حقنا أبدا أن نقوم نحن بدلك .
وشكرا.
|
أليس نساء النبي ليسوا كنساء العالمين إضافه إلى أن هل هذا التفسير يطبق على الرجل المحدث ذو الزوجه الصالحه أم أن هناك فرق بين ثواب وعقاب الرجل والمرأه ثم الآيات ألم تختص بنساء النبي دون غيرهن من النساء فأنظر في آية الحجاب خاطبت الجميع وهو قوله تعالى
(ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) اليس الخطاب هنا أشمل وأعم وحتى في الذنوب كان الله أكثر كرما قال تعالى(والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها)وأيضا كان سبحانه كريم في الحسنات
قال تعالى(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)الحمدلله الذي من علينا بهذا الدين العظيم الذي يأخذ القليل ويعطي الكثير اللهم أحشرنا مع الرسول وأصحابه المكرمين ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ونساءه الطاهرات العفيفات أمهات المؤمنين عائشة رضي الله عنها وباقي نساء الرسول صلى الله عليه وسلم .
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
|