والله مصيبة أخي فتى الشرقية
9 - عقاب من ترك الجمعة 22 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، قالا: سمعنا أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام يقول: من ترك الجمعة ثلاثا متوالية بغير علة طبع الله على قلبه (2).
23 - عنه، عن أبي محمد، عن حماد بن عيسى، عن حريز وفضيل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: صلاة الجمعة فريضة، والاجتماع إليها فريضة مع الإمام، فإن ترك من غير علة ثلاث جمع متوالية ترك ثلاث فرائض، ولا يدع ثلاث فرائض من غير علة الا منافق (3).
.................................................. .................................................. ..........
2 - ج 18، كتاب الصلاة، باب وجوب صلاة الجمعة وفضلها، س 724، س 19 وقال بعد نقله: " بيان - هذا الخبر مع صحته يدل على عموم وجوب الجمعة في جميع الأزمان لعموم كلمة " من " وفيه من المبالغة والتأكيد ما لا يخفى إذ الطبع والختم مما شاع استعماله في الكتاب والسنة في الكفار والمنافقين الذين لامتناعهم من قبول الحق وتعصبهم في الباطل كأنه ختم على قلوبهم فلا يمكن دخول الحق فيه، أو هو بمعنى الرين الذي يعلو المرآة والسيف أي لا ينطبع في قلوبهم صورة الحق كما قال تعالى: " بل طبع الله عليها بكفرهم " وقال سبحانه " بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " والتخصيص بالثلاثة لترتب ما يشبه الكفر لا ينافي كون الترك مرة واحدة معصية، وظاهر أن المواظبة على المكروهات لا يصير سببا لمثل هذا التهديد البليغ ".
3 - ج 18، كتاب الصلاة، باب وجوب صلاة الجمعة وفضلها، ص 722، س 32 ونقله من ثواب الأعمال أيضا مع زيادة وهي " وقال (ع): من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له " وقال بعد نقله: " بيان - هذا الحديث الصحيح صريح في وجوب الجمعة وباطلاقه بل عمومه شامل لزمان الغيبة ومعلوم ان الظاهر من الإمام في مثل هذا المقام إمام الجماعة وقد عرفت انه لا معنى لاخذ الإمام أو نائبه في حقيقة الجمعة، والعهد إنما يعقل الحمل عليه إذا ثبت عهد ودلت عليه قرينة وههنا مفقود، وحمل مثل هذا التهديد العظيم على الكراهة أو ترك - المستحب في غاية البعد، ولا يحمل عليه الا مع معارض قوى وههنا غير معلوم كما ستعرف ".
المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقي - ج 1 - الصفحة 85
|