عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2013-04-14, 11:13 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
يا من تدعي أن أئمتى زكوا الفاجر معاوية بن أبي سفيان اللعين هاك نصوص كلماتهم في هذا الزنديق :
روي الطبري في (تأريخه ج 6 ص 40) قال: (( كان علي إذا صلى الغداة يقنت فيقول: اللهم العن معاوية, وعمراً, وأبا الأعور السلمي, وحبيباً, وعبد الرحمن بن خالد, والضحاك بن قيس, والوليد. فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت لعن علياً, وأبن عباس, والأشتر, وحسناً وحسيناً)).
روى البلاذري في انساب الاشراف بسند صحيح :
حدثنا خلف حدثنا عبد الوارث عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى أم سلمة أنّ النبي (ص) كان جالساً فمرّ أبو سفيان على بعير ومعه معاوية وأخ له أحدهما يقود البعير والاخر يسوقه ، فقال رسول الله (ص) : لَعَنَ الله الحامل والمحمول والقائد والسائق .))
وهذا الحديث رويَ عن الإمام الحسن عليه السلام بسند صحيح ، وذلك في محضر معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة ، وهم أقرّوا على صحته .
روى الطبراني في المعجم الكبير :
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بن يَحْيَى السَّاجِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ بندَارٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بن الصَّبَّاحِ الْمِسْمَعِيُّ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بن حُدَيْرٍ ، أَظُنُّهُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو بن الْعَاصِ وَالْمُغِيرَةُ بن شُعْبَةَ لِمُعَاوِيَةَ : إِنَّ الْحَسَنَ بن عَلِيٍّ عَيِيُّ ، وَإِنَّ لَهُ كَلامًا وَرَأَيًا ، وَإِنَّهُ قَدْ عَلِمْنَا كَلامَهُ ، فَيَتَكَلَّمُ كَلامًا فَلا يَجِدُ كَلامًا ، فَقَالَ : لا تَفْعَلُوا ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ ، فَصَعِدَ عَمْرٌو الْمِنْبَرَ ، فَذَكَرَ عَلِيًّا وَوَقَعَ فِيهِ ، ثُمَّ صَعِدَ الْمُغِيرَةُ بن شُعْبَةَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ وَقَعَ فِي عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْحَسَنِ بن عَلِيٍّ : اصْعَدْ ، فَقَالَ : لا أَصْعَدُ وَلا أَتَكَلَّمُ حَتَّى تُعْطُونِي إِنْ قُلْتُ حَقًّا أَنْ تُصَدِّقُونِي ، وَإِنْ قُلْتُ بَاطِلا أَنْ تُكَذِّبُونِي ، فَأَعْطَوْهُ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : بِاللَّهِ يَا عَمْرُو وَأَنْتَ يَا مُغِيرَةُ تَعْلَمَانِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ السَّائِقَ وَالرَّاكِبَ " ، أَحَدُهُمَا فُلانٌ ؟ قالا : اللهم نعم بلى .
وفلان هو معاوية كما بان في الحديث الذي سبقه .
رسالة الامام الحسين إلى معاوية :
« أمّا بعد فقد جاءني كتابك تذكر فيه أنّه انتهت إليك عنّي اُمور لم تكن تظنّني بها رغبة بي عنها ، وأنّ الحسنات لا يهدي لها ولا يسدّد إليها إلاّ اللّه تعالى ، وأمّا ما ذكرت أنّه رمي إليك عنّي ، فإنّما رقّاه الملاّقون المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الجمع ، وكذب الغاوون المارقون ، ما أردن حرباً ولا خلافاً وانّي لأخشى اللّه في ترك ذلك منك ومن حزبك القاسطين المحلّين حزب الظالم وأعوان الشيطان الرجيم. ألست قاتل حجر وأصحابه العابدين المخبتين الذين كانوا يستفظعون البدع ، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، فقتلتهم ظلماً وعدواناً من بعدما أعطيتهم المواثيق الغليظة والعهود المؤكّدة جرأة على اللّه واستخافاً بعهده. أولست بقاتل عمرو بن الحمق الذي اختلقت وأبلت وجهه العبادة؟ فقتلته من بعد ما أعطيته من العهود ما لو فهمته العصم لنزلت من سقف الجبل.
وهذا الكلام تجده في الإمامة والسياسة
وها أنا أقتدي بسيدي ومولاي أمير المؤمنين عليه السلام فأقول :
اللهم العن معاوية, وعمراً, وأبا الأعور السلمي, وحبيباً, وعبد الرحمن بن خالد, والضحاك بن قيس, والوليد
أنا لا أحتاج أن أفند كلام واحد فاشل إلا بكلامه حتى يخرصك لا أضيع وقتي أسأل
كل هذا الكره و السب واللعن لا بد أن يكون له مبرر اليس كذلك يا إبن القرعة تعال نبحث عن سبكم و كرهم ولعنكم لمعاوية إن كان أساسه حب علي
سوف أقابل الكلام أعلاه بما نقلته أدناه لنرى إذا يجوز لك لعن معاوية حبا في علي
هل صحيح يا رافضي حبكم لعلي هو السبب طيب تقول في المشاركة 3
الموضوع:كتاب زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
لأخينا إبن الصديقة عائشة ما يلي:

اقتباس:
خلاصة البحث
و تلخص أني لو سئلت عن هذه القضية أقول:إن هذه القضية تتلخص: خطب عمر أم كلثوم من علي .هدده و إعتذر علي,هددمرة أخرى,وجعل يعاود و يكرر,إلى أن أوكل علي الأمر إلى العباس ,و كان فرج غصبناه
جعلتم ومن علي ذليل و جبان و تغتصب بنته
ماذا تقول لعلي يوم القيامة يا إبن القرعة لوسألك هذا السؤال:
لماذا قلت العبارة
و كان فرج غصبناه
بماذا ترد
رد مع اقتباس